الآن في معرض الرياض للكتاب

مارس 5th, 2007 كتبها مرام نشر في , إصداراتي, إعلان, شخصي

 

حسناً..وأخيراً باكورة إنتاجي يرى النور رغم أنه كان جاهزاً للطبع تقريباً منذ ثلاث سنوات!

عدد صفحات الكتاب 106

والغلاف من تصويري أغسطس 2006

وأنا أضع بين أيديكم مقدمته هنا..وآمل أن يحوز على رضاكم

    ذات يوم ..حينما كنت مراهقة..صبيةً حائرة..قررتُ أن أكتب مذكراتي أو يومياتي بشكل غير منتظم. كنت أنوي أن أسجل  الأحداث الاستثنائية أو المميزة التي تمر بي، ويبدو أن شيئا ما (لا أذكر ما هو) أوحى إليّ بأنه قد يكون في حياتي ما هو جدير بالتدوين..

    بدأت بالكتابة لنفسي..وقررت أن أعتبر دفتر المذكرات صديقةً أبوح لها بأسراري..أمرٌ تحتاجه فتاةٌ في سن المراهقة بشدة..حين تشعر بأن الدنيا كلها ضدها..وأنها وحيدة…قلقة ومترددة..فلا بد أن يكون لها من صديقة مخلصة..فإن لم تجد واحدة بتلك المواصفات..اخترعتها!

    وبالرغم من أنني كنت ولا أزال محاطة بالكثير من الأهل والأصدقاء المحبين إلا أنه لا زالت ثمة أشياء يود أن يحتفظ بها المرء لنفسه، إما لأنها خاصة جداً.. أو لأنه يشعر بان الآخرون ربما لن يكونوا معنين بها..وهذا هو السر الذي يفسر استمراري في كتابة  يومياتي من حين لآخر رغم أنني نضجت ودخلت عالم الكبار وصرت كاتبة أسبوعية رسمية  في أحد أشهر الصحف السعودية .. وصديقتي التي اخترعتها كان اسمها (شهد)..ولا زلت حتى اليوم أبدأ الكتابة في كتيباتي الصغيرة مبتدئة بعبارة (عزيزتي شهد)..

    في البداية كانت مذكراتي في الغالب تشكيّاً من هذا العالم الذي يتجاهلني ولا يفهمني ولا حتى بعض أهلي أحياناً..وطبعًا لن يخلو الأمر من التشكك مراتٍ فيما إذا كانوا فعلا أهلي! ويبدو أن هرمونات النمو لا تعبث بأجسادنا فقط آنذاك..بل بعقولنا أيضاً. واليوم أنا إذ أعود لتلك الكتابات أضحك كثيراً على نفسي..وأعود لأتخيل نفسي كيف كنتُ قبل حوالي عشر سنوات فقط وهي فترة قصيرة من عمر الزمن..لكن عشر سنوات لتتحول مراهقة إلى امرأة ناضجة تتضمن ولا شك الشيء الكثير..

    حين أعود لتلك الوريقات الصغيرة  تتباين مشاعري..فأحيانا أضحك على نفسي وعلى جنوني وحمقي وثو

المزيد