الأحد,شباط 10, 2008
الموعد كان شهر يناير
ولكن الظروف جعلته شهر فبراير
حسناً حان الوقت لشيء من التغيير
لكنني لن أنسى مكتوب
ولن أنسى استضافته الطيبة لي
ولا ينكر العشرة إلا قليل الأصل
سأحتفظ بمدونتي هنا وآمل
أن لا تغلق من دون إذني
فلي هنا ذكريات وصولات وجولات وهذه حال الدنيا
ترحال دائم
شكراً لإدارة مكتوب على حسن تواصلهم معي
وشكراً لكل الزوار الكرام والذين آمل أن يشرفوني في بيتي الجديد
وشكر خاص لكل من علق بالخير في هذه المدونة
سأنقل تعليقاتكم مع ما أنقله من موضوعاتي فلا تقلقوا
وشكر خاص للأستاذ بندر رفة لأنه أقنعني بالانتقال
ولكم أيضاً الذين أشرتم عليّ بذلك
طابت لكم الأيام
مرام مكّاوي
http://meccawy.com/site
الإثنين,آذار 05, 2007

حسناً..وأخيراً باكورة إنتاجي يرى النور رغم أنه كان جاهزاً للطبع تقريباً منذ ثلاث سنوات!
عدد صفحات الكتاب 106
والغلاف من تصويري أغسطس 2006
وأنا أضع بين أيديكم مقدمته هنا..وآمل أن يحوز على رضاكم
ذات يوم ..حينما كنت مراهقة..صبيةً حائرة..قررتُ أن أكتب مذكراتي أو يومياتي بشكل غير منتظم. كنت أنوي أن أسجل الأحداث الاستثنائية أو المميزة التي تمر بي، ويبدو
المزيد ...
الأربعاء,تشرين الثاني 21, 2007
كان يفترض أن يكون لمقال اليوم عنوانٌ آخر، وكان يفترض أن ينحو منحى آخر، وكان يفترض أن يكون مقالاً مليئاً بالفخر بإنجاز تاريخي غير مسبوق لطلبة السعودية في الخارج عموماً وفي بريطانيا خصوصاً، ولكن للأسف فإنه في لحظة واحدة، تمكن نفرٌ قليلون من أن يقلبوا الآية وأن ينثروا الحزن، ويغتالوا الأمل، ويكرسوا الظلم، ويؤصلوا التفرقة.
في يوم السبت 17 نوفمبر 2007، الموافق 7 ذي القعدة 1428انعقدت الجمعية العمومية الـ27 لأندية الطلبة السعوديين في المملكة المتحدة وجمهورية إيرلندا، حيث تسلم الرئاسة العامة للأندية السابقة (الدورة الـ26) مهامها للرئاسة الجديدة التي يتم انتخابها، كما تواجه الرئاسة الحالية أسئلة الأعضاء (في الأندية المحلية والذين هم تلقائياً أعضاء في الجمعية العمومية) بخصوص تنفيذهم لبرامجهم الانتخابية، وبخصوص كيفية تصريفهم للميزانية التي كانت بحوزتهم.
وبالرغم من أنه قد مضت 26 سنة على انعقاد أول دورة، فإنه لم يسبق أن شاركت الطالبات السعوديات في هذه الدورات، لا كمرشحات ولا كمنتخبات، إلا في مرة يتيمة كما ذكرت لي الدكتورة هتون الفاسي عن حضورها -وحيدة - إحدى هذه الدورات رغماً عن الجميع، بالرغم من أنها (أي المبتعثة) عضوة في الأندية المحلية، والأنظمة واللوائح المنظمة للانتخابات تعطيها هذا الحق، في حين أن القوانين غير المكتوبة كانت تمنعها من ذلك على ما يبدو.
وخلال السنوات الثلاث الماضية، عانيت شخصياً مع مجموعة من زميلاتي، من وضع المرأة في الأندية السعودية، وتعرضنا لمضايقات، بل واتهامات سخيفة، فقط لأننا نبحث وضع الطالبة السعودية في الأندية والجمعيات السعودية، ونحاول أن نصحح الوضع الأعوج. وما حصل معنا على صعيد النادي المحلي،
المزيد ...
الأربعاء,تشرين الأول 24, 2007
كانت حلماً في ذهني قبل أن أسمع عنها، فقبل حوالي خمس سنوات، وكخريجة جديدة من قسم علوم الحاسبات، تساءلت يومها (في صحفة نقاشات) عن سبب عدم وجود جامعة للعلوم والتكنولوجيا في بلد بإمكانيات بلدنا، في حين أنه حتى العراق (المحاصر) لديه جامعة من هذا النوع.
وزاد إدراكي لحاجتنا إليها حين عدت بعد عام للوطن، أحمل شهادة ماجستير في تخصصي ذاته من جامعة بريطانية بتفوقٍ، فلم أجد وظيفة أكاديمية تمتص حماسي للبحث العلمي، بل لم أجد أي وظيفة ملائمة، خاصة لجهة كوني امراة في تخصص يسيطر عليه الذكور، وبالتالي فلم يكن لي حق حتى الحلم بأن أعمل في المدن الصناعية كينبع والجبيل، أو في شركة سابك أو الاتصالات أو غيرها، فعدت مرة أخرى لبريطانيا بعد إنضمامي للبعثة. والبعثات يومها إمتياز من نوع خاص، تشترط إن لم تكن مبتعثاً من جهة بعينها، أن تدرس على حسابك الخاص ابتداء، وتحرز درجات عالية، في تخصص علمي، قبل أن يتم إلحاقك بها.
ولذلك حين قرأت عن إنشاء مدينة الملك عبدالله على ساحلنا الغربي، تحمست كثيراً، وبدأت أتابع أخبارها بشغف، وكان أكثر ما استوقفني فيها: جامعة الملك عبدالله
المزيد ...
الأربعاء,تموز 18, 2007
مما لا شك فيه أن ازدهار الأدب وانتشار الكتابة والقراءة من الأمور التي تفخر بها المجتمعات الإنسانية، لأنها غالباً ما تكون دليلاً على ازدهار الإبداع وتأصل الثقافة التي من أبرز روافدها انتشار الكتب ووفرة الكتّاب. ولسنوات طويلة ظللنا كسعوديين نقرأ إنتاج الآخر، عربياً كان أو أجنبياً، أكثر مما كنا ننتج.
مؤخراً.. بدأت الصورة تتغير كثيراً، وفجأة صارت لدينا طفرة أدبية وصحفية، تميزت بعدة أمور، منها على سبيل المثال صغر سن بعض الكتّاب والكاتبات، وظهور الأدب النسائي بكثافة غير معهودة، وعامل آخر هو أن هذه الكتابات تكاد تتمحور حول قضية واحدة وهي: علاقة الرجل بالمرأة. وقد يكون هذا الأمر طبيعياً بسبب العلاقة المعقدة بين الجنسين في بلادنا، لكن ما هو غير طبيعي هو أن تنحصر هذه الكتابات تقريباً، في تصوير العلاقات غير الشرعية بينهما، وتبارى المؤلفون والمؤلفات، ليس في الحبكة والصنعة واللغة، بقدر ما هو في قول ما لا يقال عادة، أو ما لا ينبغي أن يقال، أو ما ليس هنالك من ضرورة لقوله. وتكون المعالجة للنقطة الأهم سطحية للغاية، وبلغة مهلهلة.
توقفت مع صديقة في إحدى المكتبات العربية في لندن قبل مدة، ويا لدهشتنا حين وجدنا أن الروايات التي تحمل في عنوانها كلمات مثل:" السعودية..سعوديات..سعوديين..الرياض..الخ"، أو تلك التي ينحدر مؤلفوها أو كاتباتها من المملكة، تحتل رفاً كاملاً. وقد قامت كل منا بأخذ أكثر من رواية، وتقليب صفحاتها عشوائياً، ثم اخترنا أن نقرأ مقطعاً واحداً من منتصفها، وكانت النتيجة مدهشة لصديقتي، بل ومزعجة أيضاً، في حين كان الأمر متوقعاً لدي. فقد كانت معظم الروايات تتحدث عن العلاقات المحرمة، سواء بين رجل
المزيد ...
الجمعة,نيسان 06, 2007
خلال سنوات دراستي في المملكة، سواء في المدرسة أو الجامعة، لم يكن مصطلح " العمل التطوعي " يعبر ذهني أو يحتل مساحة من تفكيري، فلم أعرفه من تلقاء نفسي، ولم يحاول أحدٌ من حولي أن يهديني إليه. ويبدو الأمر في المجتمعات العربية والإسلامية كما لو أن حدود مساعدتنا للآخرين تكمن في أن نجود عليهم بمالنا وحسب. مع أن التكافل مبدأ أصيل في الاسلام، ولا شك أنه يشمل جوانب أخرى غير المال، الذي على أهميته يظل عاجزاً عن الوفاء بمختلف متطلبات الحياة. ومع أن الكثيرين من أهل الخير في بلادنا يقومون ببذل المال أو الوقت أو الجهد أو الممتلكات لمساعدة الآخرين، وهي جهود مباركة ومقدرة، إلا أنها في الغالب جهود فردية مبعثرة، ونوع المساعدة المتصور ليس في متناول الكل. فمثلاً في حين يستطيع رجلٌ أن يذهب لشراء حاجايات عائلة ما، فإن شقيقته المرأة ستتحسر ربما وتقول: للأسف أنا لا أستطيع أن أعمل أي شيء للآخرين! في المجتمعات الغربية الرأسمالية، والتي يمكن أن يظن المرء من خلال بعض أدبياتنا الانهزامية، والتي تحاول أن ترفع من معنوياتنا بوصم هذه المجتمعات بكل نقيصة، ومنها أنه مجتمع أناني، جشع، يهتم المرء فيه بنفسه فقط، وبالرغم من أن الفردانية منتشرة بالفعل في المجتمعات الغربية، إلا أن الواحد منا سيدهش حين يطلع على عدد وحجم المنظمات والهيئات والمؤسسات والجمعيات الخيرية والتطوعية، والتي تدافع المزيد ...
يميل الكتّاب عادة إلى الكتابة حول السلبيات التي نعاني منها، ليس بالضرورة لأن هذه الموضوعات أكثر شعبية، ولأنها تحقق لهم انتشاراً أوسع، ليس عند الكتاّب الحقيقيين على الأقل، أو الذين يحترمون قلمهم ويخلصون لضمائرهم. بل لأنهم يرون أنه من الأجدى أن يتم التركيز على الأمور التي تحتاج إلى معالجة وإصلاح، أكثر من الأمور الجيدة التي لا ينكر فائدتها أو جدواها أحد. ولكنني أدرك الآن أن الحديث عن السلبيات فقط قد يؤدي أحيانا - دون قصد- إلى إفشاء روح اليأس والهزيمة، وهذا ما لا نريده لبلادنا أو أمتنا، ولذلك فإن الحديث عن الإيجابيات لا يقل أهمية.
أتحدث اليوم عن مؤتمر الإبداع السعودي2007 ، والذي تشرف عليه إدارة الأندية الطلابية السعودية ببريطانيا، والمزمع انعقاده خلال (12-13) مايو، الموافق (25- 26) ربيع الثاني، في مدينة نيوكاسل بإنجلترا. ويعتبر هذا المؤتمر فرصة ممتازة لنشر الأبحاث العلمية حيث ستطبع وتنشر الأوراق العلمية دولياً برقم ISBN، وهذا سيعتبر مؤلفاً للباحثين المشاركين. وستكون جميع المشاركات والحضور من المبتعثين السعوديين بدون أي رسوم، حيث ستتكفل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بجميع تكاليف المؤتمر لكونها الراعي الرسمي. وهو مفتوح للسعوديين من داخل وخارج بريطانيا، وقد وجهت دعوات لكبار الشخصيات في التعليم في السعودية وبريطانيا. ويتوقع أن تكون هناك حملة إعلامية كبرى مصاحبة لهذا المؤتمر سواء من قبل وكالة الأنباء السعودية، والتلفزيون السعودي، وأيضاً بعض القنوات الفضائية. وستنشر أسماء المشاركين بأوراق علمية في الصحف الوطنية.
وبما أنه لا تخفى على أحد أهمية البحث العلمي والأكاديمي، ودوره في تطور الدول وتقدم
المزيد ...
الأربعاء,آذار 28, 2007
لم أعد أفهم في أي اتجاه تريد بلادنا أن تسير، ففي حين تقوم ضجة لأنه سُمح بما يسمى" الاختلاط" في معرض الكتاب، وفي بلدٍ لا تزال ممارسة الرياضة للفتيات في المدرسة قضية ترُفع لمجلس الشورى، ويفرق فيه بين رجل وزوجته مراعاة لأعراف القبيلة، في هذا البلد ذاته فإن الخبر التالي، قد مر مرور الكرام. وما كنت لأعرف عنه إلا من مقال زميلة الحرف الدكتورة أميمة الجلاهمة: "ألا هل بلغت اللهم فاشهد".
يقول الخبر الذي نشرته صحيفة اليوم بتاريخ 13/1/1428هـ والعدد (12284): "قررت وزارة التربية والتعليم السماح للمدارس الأهلية باعتماد تأليف وتدريس مناهج دراسية تختلف عن المناهج المطبقة حاليا في مدارس التعليم العام الحكومي وتدريسها باللغة الإنجليزية أو بأي لغة أخرى تراها المدرسة. وقال مشرف عام التعليم الأهلي بالوزارة منصور بن عبدالرحمن الدهام: إن التنظيم الجديد الذي سيطبق اعتباراً من العام الدراسي المقبل يستثني مواد التربية الإسلامية واللغة العربية فقط، في حين يمكن لأي مدرسة أهلية ابتدائية أو متوسطة أو ثانوية التعديل في بقية المناهج وفق رؤيتها الخاصة سواء بإضافة مواد جديدة، أو التعديل في مضمون المواد المطبقة حاليا على أن تطلع الوزارة على النسخة النهائية للمناهج قبل تطبيقها للتأكد من توافقها مع سياسة التعليم في المملكة (...) وأضاف: أن هناك برنامجين دوليين معتمدين الأول الدبلوم الأمريكي والذي يطبق على مناهج بمواصفات أمريكية والآخر البكالوريا الأوروبية والتي تعنى بالتعليم الأوروبي بحيث يتاح للطالب والطالبة حرية الاختيار".
نتحدث هنا عن حرية تدريس المواد بأي لغة أجنبية، في
المزيد ...
الأربعاء,شباط 21, 2007
نشرت صحيفة الوطن بتاريخ السبت 27 محرم 1428هـ الموافق 17 فبراير 2007 خبراً بعنوان "100 مليون لتوفير حلول إلكترونية بالمدارس ..التربية: مناهج رقمية وجهاز محمول مجاني لكل طالب وطالبة خلال عامين"، جاء فيه أن المملكة ستبدأ في إدخال التعليم الرقمي عبر مناهج وزارة التربية ابتداء من العام القادم، وتحدث مدير عام تطوير تقنيات التعليم المكلف يوسف بن صالح الشويمان عن أهداف المشروع الطموحة، وتحدث عن المعوقات أيضاً، وعن رغبة الوزارة في تنظيم مؤتمر دولي حول التعليم الإلكتروني. وأن المجال مفتوح أمام مختلف الشركات التقنية " لتجريب" منتجاتها الإلكترونية في مدارس المملكة.
وقبل ذلك بيومين نشرت الوطن في صفحة نقاشات مقالاً متميزاً لطالبة في الصف الثاني الثانوي بجدة واسمها غِفار محمد العُمري، تحت عنوان: "كلما ذهبنا للمدرسة فوجئنا بقرار جديد يثير الحيرة". وتشتكي هذه الكاتبة الصغيرة من الحيرة والفوضى والارتباك وكل الأمور المزعجة التي تترتب على القرارات الارتجالية لوزارة التربية والتعليم، والتي يتم تطبيقها فجأة أثناء العام الدراسي، مما يربك المعلمات والطالبات ويعيق العملية التعليمية.
في البلدان المتقدمة يعتبر التعليم أحد أهم القضايا التي يمكن أن تسقط الحكومات، وفي بريطانيا مثلاً فإن هناك موضوعين رئيسيين هما أبداً موضع انتقاد لحكومة بلير: غزوه للعراق، وما يعتبره البعض فشله في إصلاح وتحسين نظم التعليم في المدارس العامة. فالتعليم باختصار هو حاضر الأمة ومستقبلها، ولا مكان فيه " للتجريب" أو لارتجال الخطط، ولركوب الموجات. فهناك الكثير من الخطط والأفكار التي تطرح كل يوم، ولكن قبل أن تأخذ حيز
المزيد ...
السبت,شباط 17, 2007
يروي الأقدمون كيف أنه في بداية نشوء الدولة السعودية الثالثة، كانت هناك جماعة من الإخوة المتشددين دينياً والذين كانوا يرون في كل جديد لم يألفوه شركاً أو كفراً أو شعوذة! وبالتالي عارض هؤلاء الاختراعات الجديدة التي أخذت تفد على دولتنا الفتية يومها، ابتداء من السيارة ووصولاً إلى الإذاعة متمثلة في جهاز الراديو، الذي كانوا يعتقدون أن بداخله شيطاناً يكلم الناس! وأخذوا يكثرون من الشكوى حول هذا الجهاز والمطالبة بمنعه إلى حاكم السعودية يومها الملك عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله. ولأن الملك الحاذق الحكيم كان يعرف أنه لا يمكن أن تقف الدولة في وجه التطور الذي ستتسارع وتيرته لاحقاً، ولأنه يفهم عقلية هؤلاء البسطاء الطيبين، وكيف أن العاطفة الدينية تغلب على ما سواها لديهم، فقد توصل إلى حجة مقنعة، إذ سألهم: هل الشيطان يقرأ القرآن؟ قالوا: لا، وحينها شغل الملك المذياع وسمع الناس صوت أحد القراء يجلجل بالقرآن الكريم، وهكذا سُقط في أيديهم، ومن يومها تحول هذا الجهاز الجديد إلى وسيلة من وسائل الدعوة إلى الله، وهناك اليوم أكثر من دولة لديها إذاعة خاصة بالقرآن الكريم، وبالبرامج الدينية المختلفة.
وسيتكرر السيناريو مع جهاز التسجيل السمعي والذي يمكن أن تضع فيه أغنية لنانسي عجرم، أو أن تستمع لتلاوة رائعة للشيخ السديس. ومرة أخرى تعاد القصة ذاتها مع جهاز التلفاز (أو الرائي)، ثم مع الفيديو، ثم بعد ذلك مع الأطباق الفضائية (الدش)، والتي يمكن أن تشاهد من خلاله قناة " روتانا" و"إل بي سي" أو قناتي " المجد " و" اقرأ". ومن بعد ذلك الإنترنت، والذي يمكن أن تستخدمه للمعرفة والثقافة والدعوة إلى الله، أو للولوج
المزيد ...
الأربعاء,كانون الثاني 24, 2007
لم أكن يوماً من مؤيدات برامج تلفزيون الواقع، وكتبت عنها سابقاً، ولكن لم أكن أظن أنني سأعود للكتابة عنها من جديد، ولكن هأنا أفعل ذلك لسبب مختلف تماماً، إذ وجدتُ نفسي أنا أيضاً أتسمر أمام الشاشة لمتابعة برنامج من هذا النوع، فماذا حدث؟
يكتسب برنامج الأخ الأكبر - نسخة المشاهير (سليبرتي.. بيج برذور)، شعبية واسعة في بريطانيا، ومشاهدوه بالملايين. تسمعهم يتحدثون عنه في الحافلة، وفي طوابير الانتظار، أو في استراحة الغداء، خاصة حين يحدث شيء مثير خلاله كما حصل هذا العام.
تصادف أن كنت أتناول عشائي كل يوم في نفس الوقت الذي يعرض فيه البرنامج، فكنت أبقي التلفاز مفتوحاً كنوع من الترفيه. لكن سرعان ما شد البرنامج انتباهي للدراما الواقعية التي كانت تحصل فيه.
بدأ الأمر لملاحظتي ثلاث نساء بريطانيات شابات، ومن الطبقة العاملة كما يطلق عليها في بريطانيا، باللهجة السوقية، وطريقتهم غير المهذبة في الكلام أو الأكل أو اللباس أو الجلوس، وكل الأمور التي تنظر لهم بها بقية طبقات المجتمع البريطاني (الوسطى، الوسطى العليا، والعليا) باشمئزاز ودونية، بتكتلهن ضد نجمة بليوود (مقر السينما الهندية العالمية) الفاتنة الهندية (شلبا)، التي ظهرت كآنسه أرستقراطية من الطراز الأول، بل وكأميرة شرقية، في طريقة لبسها، وحديثها، وحركاتها.. فقد كانت هذه السمراء الجميلة على العكس تماماً من نظيراتها البريطانيات، وهذا على ما يبدو ما أشعل المعركة.
بدأ الأمر ببعض التعليقات السخيفة التي تظهر غيرتهن
المزيد ...
الأربعاء,أيلول 13, 2006
بعد غياب طويل لي نسبياً عن الكتابة وجدتُ أن الموضوعات التي أرغب بالحديث عنها كثيرة، لكن بما أن هذا الأسبوع يصادف بدابة العام الدراسي الجديد في الوطن، وبالتالي سنعود جميعاً مرة أخرى للحديث عن النظام التعليمي وتطويره وتحديثه وغيرها من الأمور التي نتحدث فيها منذ عشر سنوات تقريباً. وسيكثر الحديث عن المناهج الدراسية، وعن عدم ملاءمتها للعصر، وعن دعمها للإرهاب ورفض الآخر..الخ. لكنني اليوم أريد الحديث عن الأمور الأخرى التي نتعلمها في المدرسة، الدروس العملية، التي من الصعب جدا أن ننساها. وأنا أستعرضها من خلال تجربة شخصية، ليس الغرض منها إزعاج القراء بقصة حياتي، وإنما أقدمها نموذجا عن ما يحصل في مدارسنا، وبدون تأليف أو مبالغة.
بداية تعود بي الذاكرة إلى مدرستي الابتدائية، أول صدمة كانت المبنى المدرسي المتهالك، ثم البواب الذي كان يضرب الطالبات بجذع شجرة، ولا أظن أنه يفرق كثيرا بيننا وبين الغنم الذي تتحول مدرستنا إلى مرعى له في المساء. فصلنا كان كئيبا، لا لوحات لا تنظيم، والطالبات مكدسات فوق بعضهن، الغبار في كل مكان. وحين يضرب جرس الفسحة، فإنني ظننت أن القيامة قامت، فهناك تدافع فظيع على الدرج، تسقط فيه ضحايا، من البشر، والأحذية والحقائب، المنظر يشبه إلى حد ما تدافع جسر الجمرا!. وكانت المشكلة التي جعلت المسألة أشد بشاعة في نظري أنني كنت قادمة من مدرسة حكومية جميلة في مدينة (دندي) بإسكتلندا، وكنت أتوقع مدرستي السعودية شيئا شبيها بها (فصول جميلة..قاعات رياضية..ساحة كبيرة ونظيفة..معلمة
المزيد ...