مرام عبدالرحمن مكاوي


كاتبة سعودية من مدينة جدة، وطالبة دكتوراة في المملكة المتحدة. المدونة تحوي مقالاتي المنشورة في جريدة الوطن ابتداء من يناير 2006 بالإضافة إلى مقالات أخرى منشورة وغير منشورة.

الأحد,شباط 10, 2008


الموعد كان شهر يناير

ولكن الظروف جعلته شهر فبراير

حسناً حان الوقت لشيء من التغيير

لكنني لن أنسى مكتوب

ولن أنسى استضافته الطيبة لي

ولا ينكر العشرة إلا قليل الأصل

سأحتفظ بمدونتي هنا وآمل

أن لا تغلق من دون إذني

فلي هنا ذكريات وصولات وجولات وهذه حال الدنيا

ترحال دائم

شكراً لإدارة مكتوب على حسن تواصلهم معي

وشكراً لكل الزوار الكرام والذين آمل أن يشرفوني في بيتي الجديد

وشكر خاص لكل من علق بالخير في هذه المدونة

سأنقل تعليقاتكم مع ما أنقله من موضوعاتي فلا تقلقوا

وشكر خاص للأستاذ بندر رفة لأنه أقنعني بالانتقال

ولكم أيضاً الذين أشرتم عليّ بذلك

طابت لكم الأيام

مرام مكّاوي

http://meccawy.com/site


الإثنين,آذار 05, 2007


حسناً..وأخيراً باكورة إنتاجي يرى النور رغم أنه كان جاهزاً للطبع تقريباً منذ ثلاث سنوات!

عدد صفحات الكتاب 106

والغلاف من تصويري أغسطس 2006

وأنا أضع بين أيديكم مقدمته هنا..وآمل أن يحوز على رضاكم

ذات يوم ..حينما كنت مراهقة..صبيةً حائرة..قررتُ أن أكتب مذكراتي أو يومياتي بشكل غير منتظم. كنت أنوي أن أسجل الأحداث الاستثنائية أو المميزة التي تمر بي، ويبدو

   المزيد ...


الأربعاء,تشرين الثاني 21, 2007


الستيغانوغرفي

مقدمة:

تهدف تقنية الستيغانوغرفي (Steganography) التي سيتم الحديث عنها في هذا المجال، إلى إخفاء البينات داخل بيانات أخرى، بطريقة لا تؤدي إلى التأثير في هذه الأخيرة، بحيث لا تثير أي شبهة أو شك قد يؤديان إلى كشف الحقيقة. والغرض من عملية الإخفاء هذه أن لا يعلم المهاجم المحتمل عن وجود هذه البيانات، وبالتالي يتم حمايتها من القراءة أو التغيير أو التدمير عن طريق هذا المهاجم، لأنه إذا كنت لا تعلم بوجود شيء ما أصلا فكيف يمكن لك الاستفادة منه أو تدميره؟

وهذا الذي يجعل هذه التقنية مختلفة عن

   المزيد ...



قبل عشر سنوات تقريباً، تعرفت شريحة واسعة من سكان المملكة على الإنترنت للمرة الأولى، وإن كانت ولادة الشبكة العنكبوتية العالمية (World Wide Web) وإستخدامها من قبل العامة في الولايات المتحدة وغيرها، قد بدأت قبل ذلك بحوالي أربع سنوات.

وأذكر تماماً أن تجربتي الأولى في التصفح آنذاك، وخيبة الأمل منها نوعاً ما، فالتجربة لم تجعلني أشعر بالدهشة أو الإنبهار، فما الجديد في أن أقرأ معلومة على شاشة الحاسوب؟ ألم أكن أفعل ذلك ابتداء حين استخدم برنامج الموسوعة الذي كنت أحمله من القرص الممغنط؟! لكنني سأهيم بهذا الاختراع الجديد لاحقاً، وأقضي أغلب وقتي معه، وذلك حين انفتحت أمامي الأبواب، وسقطت تقريباً كل الحواجز الجغرافية، والزمانية، وحتى الاجتماعية. فحين شاركت لأول مرة في منتدى تفاعلي باسم مستعار، وكتبت تعليقاً ووجدت أن ثمة أناساً كثيرون لا أعرفهم قد بدأوا بالرد عليّ والتفاعل معي، تملكتني دهشة ممزوجة بالفرح، وتكرر الأمر حين أرسلت واستلمت أول رسالة الكترونية. فقد تعرفت فجأة على عالم آخر يكاد يختلف جذرياً عن ذلك الذي ألفته في بيئتي المحيطة. إذن فقد كان التفاعل

   المزيد ...

الجمعة,نيسان 20, 2007


     لكل عصرٍ صرعاته العلمية والثقافية، وإحدى أهم صرعات عصرنا بلا شك هي الشبكة العنكبوتية. التي نستخدمها عبر الإتصال بشبكة الإنترنت، بكل تطبيقاتها المختلفة في مجالات في الثقافة، والإعلام، والترفيه، والصحة، والخدمات الحكومية، ويأتي المجال التعليمي في قمة المجالات التي تحظى باهتمام كبير في الوقت الراهن، في الدول المتقدمة ودول العالم الثالث على حد سواء. بل ويبدو التنافس كبيراً بين ضفتي الأطلسي، بين دول الاتحاد الأوربي، ودول أمريكا الشمالية في هذا المجال. فالأوربيون يخشون من الهيمنة الأمريكية على مجال التعليم الإلكتروني، وسيطرت الشركات التجارية عليه، كما سيطرت على الإنترنت برأيهم، ويرغبون بأن تكون لهم كلمة في الأسس التي يقوم عليها هذا النوع التعليم. ولذلك قاموا بإنشاء العديد من الهيئات والمؤسسات والمجموعات البحثية التي تجري الأبحاث في مجال التعليم الإلكتروني، وأنفقوا عليها بسخاء.     ظهر التعليم الإلكتروني المتصل بشبكة الإنترنت بوجه خاص، استجابة للتغيرات الاجتماعية والثقافية في عصر العولمة. فالحواجز التي أزالتها شبكة الإنترنت، فتحت للمرء آفاقاً جديدة ومكنته من الوصول إلى مصادر مختلفة للمعرفة وهو جالس في بيته أو مكتبه. وأصبح بإمكانه إلى حد كبير التغلب على العوائق المحلية، مثل نقص المصادر العلمية، أو قلة المتاح منها للجمهور، أو صعوبة التنقل (كما هو الحال بالنسبة للمرأة مثلاً)، أو عدم وجود عدد كافٍ من المقاعد الجامعية.

   المزيد ...

الأربعاء,شباط 21, 2007


نشرت صحيفة الوطن بتاريخ السبت 27 محرم 1428هـ الموافق 17 فبراير 2007 خبراً بعنوان "100 مليون لتوفير حلول إلكترونية بالمدارس ..التربية: مناهج رقمية وجهاز محمول مجاني لكل طالب وطالبة خلال عامين"، جاء فيه أن المملكة ستبدأ في إدخال التعليم الرقمي عبر مناهج وزارة التربية ابتداء من العام القادم، وتحدث مدير عام تطوير تقنيات التعليم المكلف يوسف بن صالح الشويمان عن أهداف المشروع الطموحة، وتحدث عن المعوقات أيضاً، وعن رغبة الوزارة في تنظيم مؤتمر دولي حول التعليم الإلكتروني. وأن المجال مفتوح أمام مختلف الشركات التقنية " لتجريب" منتجاتها الإلكترونية في مدارس المملكة.
وقبل ذلك بيومين نشرت الوطن في صفحة نقاشات مقالاً متميزاً لطالبة في الصف الثاني الثانوي بجدة واسمها غِفار محمد العُمري، تحت عنوان: "كلما ذهبنا للمدرسة فوجئنا بقرار جديد يثير الحيرة". وتشتكي هذه الكاتبة الصغيرة من الحيرة والفوضى والارتباك وكل الأمور المزعجة التي تترتب على القرارات الارتجالية لوزارة التربية والتعليم، والتي يتم تطبيقها فجأة أثناء العام الدراسي، مما يربك المعلمات والطالبات ويعيق العملية التعليمية.
في البلدان المتقدمة يعتبر التعليم أحد أهم القضايا التي يمكن أن تسقط الحكومات، وفي بريطانيا مثلاً فإن هناك موضوعين رئيسيين هما أبداً موضع انتقاد لحكومة بلير: غزوه للعراق، وما يعتبره البعض فشله في إصلاح وتحسين نظم التعليم في المدارس العامة. فالتعليم باختصار هو حاضر الأمة ومستقبلها، ولا مكان فيه " للتجريب" أو لارتجال الخطط، ولركوب الموجات. فهناك الكثير من الخطط والأفكار التي تطرح كل يوم، ولكن قبل أن تأخذ حيز

   المزيد ...