مرام عبدالرحمن مكاوي


كاتبة سعودية من مدينة جدة، وطالبة دكتوراة في المملكة المتحدة. المدونة تحوي مقالاتي المنشورة في جريدة الوطن ابتداء من يناير 2006 بالإضافة إلى مقالات أخرى منشورة وغير منشورة.

الأحد,شباط 10, 2008


الموعد كان شهر يناير

ولكن الظروف جعلته شهر فبراير

حسناً حان الوقت لشيء من التغيير

لكنني لن أنسى مكتوب

ولن أنسى استضافته الطيبة لي

ولا ينكر العشرة إلا قليل الأصل

سأحتفظ بمدونتي هنا وآمل

أن لا تغلق من دون إذني

فلي هنا ذكريات وصولات وجولات وهذه حال الدنيا

ترحال دائم

شكراً لإدارة مكتوب على حسن تواصلهم معي

وشكراً لكل الزوار الكرام والذين آمل أن يشرفوني في بيتي الجديد

وشكر خاص لكل من علق بالخير في هذه المدونة

سأنقل تعليقاتكم مع ما أنقله من موضوعاتي فلا تقلقوا

وشكر خاص للأستاذ بندر رفة لأنه أقنعني بالانتقال

ولكم أيضاً الذين أشرتم عليّ بذلك

طابت لكم الأيام

مرام مكّاوي

http://meccawy.com/site


الإثنين,آذار 05, 2007


حسناً..وأخيراً باكورة إنتاجي يرى النور رغم أنه كان جاهزاً للطبع تقريباً منذ ثلاث سنوات!

عدد صفحات الكتاب 106

والغلاف من تصويري أغسطس 2006

وأنا أضع بين أيديكم مقدمته هنا..وآمل أن يحوز على رضاكم

ذات يوم ..حينما كنت مراهقة..صبيةً حائرة..قررتُ أن أكتب مذكراتي أو يومياتي بشكل غير منتظم. كنت أنوي أن أسجل الأحداث الاستثنائية أو المميزة التي تمر بي، ويبدو

   المزيد ...


الأربعاء,كانون الثاني 10, 2007


قبل أشهر من الآن، أُعلن عن مشروع رائد اسمه مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وتناقلت وسائل الإعلام المختلفة، وكذلك المنتديات الإلكترونية صوراً مذهلة لمخططات تلك المدينة الحديثة. يومها أمسكت إحدى المطبوعات التي تناولت المشروع بإسهاب، فالتمعت عيناي فرحاً، وامتلأت نفسي حماسة، أنا التي أدرس على حساب وزارة التعليم العالي، ولست مبتعثة من أي جهة، وبالتالي فليس لدي - حتى الآن - وظيفة.
فالغريب أن وزارة التعليم العالي، التي تصرف هذه الأموال الهائلة على ابتعاث الطلبة، ليس لديها أية آلية واضحة لتوظيفهم. مع أنه يفترض أن يكون ثمة تنسيق بحيث تقوم الوزارة ابتداء بسد حاجات الجامعات المرتبطة بها، أو المدعومة من قبلها مثل الكليات الخاصة، من الخريجين الذين صرفت عليهم في أرقى جامعات العالم، وبخاصة طلبة الدراسات العليا. فهؤلاء فرصهم في العمل أقل من خريجي البكالوريوس، والمكان الطبيعي لمعظمهم هو الجامعات، وذلك أفضل من الذهاب والتعاقد مع بعض الأساتذة من الدول الأخرى.
نعود للمدينة الاقتصادية، والتي من أحد مشروعاتها، مدينة تعليمية أو جامعية، تضم عدداً من الكليات التعليمية الراقية سواء الحكومية أو شبه الحكومية، أو الجامعات الأجنبية (التي تقدم العشرات منها من دول مثل بريطانيا وكندا وأمريكا ولم يُسمح لها بعد)، وبالتالي فقد بدا لي أن ثمة فرصاً كثيرة بالانتظار هناك في الوطن. هذا على افتراض أن هذه الجامعات والكليات ستكون للشباب وكذلك للبنات، فلا يجب أن تكرر التجربة العنصرية لجامعة الملك فهد، التي ما زالت توصد أبوابها دون أحلام بنات المنطقة الشرقية والوطن بأسره.
ليلتها، خلدت إلى النوم بعد أن أنهيت قراءة التقرير وأنا أحلم بالمستقبل،

   المزيد ...