الأحد,شباط 10, 2008
الموعد كان شهر يناير
ولكن الظروف جعلته شهر فبراير
حسناً حان الوقت لشيء من التغيير
لكنني لن أنسى مكتوب
ولن أنسى استضافته الطيبة لي
ولا ينكر العشرة إلا قليل الأصل
سأحتفظ بمدونتي هنا وآمل
أن لا تغلق من دون إذني
فلي هنا ذكريات وصولات وجولات وهذه حال الدنيا
ترحال دائم
شكراً لإدارة مكتوب على حسن تواصلهم معي
وشكراً لكل الزوار الكرام والذين آمل أن يشرفوني في بيتي الجديد
وشكر خاص لكل من علق بالخير في هذه المدونة
سأنقل تعليقاتكم مع ما أنقله من موضوعاتي فلا تقلقوا
وشكر خاص للأستاذ بندر رفة لأنه أقنعني بالانتقال
ولكم أيضاً الذين أشرتم عليّ بذلك
طابت لكم الأيام
مرام مكّاوي
http://meccawy.com/site
الإثنين,آذار 05, 2007

حسناً..وأخيراً باكورة إنتاجي يرى النور رغم أنه كان جاهزاً للطبع تقريباً منذ ثلاث سنوات!
عدد صفحات الكتاب 106
والغلاف من تصويري أغسطس 2006
وأنا أضع بين أيديكم مقدمته هنا..وآمل أن يحوز على رضاكم
ذات يوم ..حينما كنت مراهقة..صبيةً حائرة..قررتُ أن أكتب مذكراتي أو يومياتي بشكل غير منتظم. كنت أنوي أن أسجل الأحداث الاستثنائية أو المميزة التي تمر بي، ويبدو
المزيد ...
الأربعاء,تشرين الأول 24, 2007
كانت حلماً في ذهني قبل أن أسمع عنها، فقبل حوالي خمس سنوات، وكخريجة جديدة من قسم علوم الحاسبات، تساءلت يومها (في صحفة نقاشات) عن سبب عدم وجود جامعة للعلوم والتكنولوجيا في بلد بإمكانيات بلدنا، في حين أنه حتى العراق (المحاصر) لديه جامعة من هذا النوع.
وزاد إدراكي لحاجتنا إليها حين عدت بعد عام للوطن، أحمل شهادة ماجستير في تخصصي ذاته من جامعة بريطانية بتفوقٍ، فلم أجد وظيفة أكاديمية تمتص حماسي للبحث العلمي، بل لم أجد أي وظيفة ملائمة، خاصة لجهة كوني امراة في تخصص يسيطر عليه الذكور، وبالتالي فلم يكن لي حق حتى الحلم بأن أعمل في المدن الصناعية كينبع والجبيل، أو في شركة سابك أو الاتصالات أو غيرها، فعدت مرة أخرى لبريطانيا بعد إنضمامي للبعثة. والبعثات يومها إمتياز من نوع خاص، تشترط إن لم تكن مبتعثاً من جهة بعينها، أن تدرس على حسابك الخاص ابتداء، وتحرز درجات عالية، في تخصص علمي، قبل أن يتم إلحاقك بها.
ولذلك حين قرأت عن إنشاء مدينة الملك عبدالله على ساحلنا الغربي، تحمست كثيراً، وبدأت أتابع أخبارها بشغف، وكان أكثر ما استوقفني فيها: جامعة الملك عبدالله
المزيد ...
الأربعاء,أيلول 12, 2007
العلاقة بين أي دولة ومواطنيها خاصة ومتميزة، ليست بالضرورة جيدة، لكنها مختلفة عن علاقة غير المواطن (الأجنبي) بهذه الدولة، بالرغم من أن هذا الاختلاف يتمايز بشدة بين دولة وأخرى. ففي بعض الدول لا يشعر المرء أنه أجنبي إلا حين يجد نفسه لا يذهب للمقارات الانتخابية للتصويت.
وبالعموم فإن أبسط تعريفٍ لمفهوم المواطنة كما يفهمه العامة من أمثالي، لا أساتذة علم الاجتماع، هو أنها علاقة تبادلية، أو علاقة مصالح مشتركة، وبشكل أدق: الحقوق مقابل الواجبات. فالدولة يفترض أن تمنح رعاياها الأمن (بمفهومه الواسع) والحرية والعدالة والمساوة، كما أنها تدير موارد البلاد، وتسخرها لخدمة الدولة ككل والمواطن كفرد، وعلى رأس الأولويات الموجودة في أجندة كل الدول على اختلافها: التعليم والصحة. فهذه تعتبر في الغالب، خاصة لدى الدول المتقدمة، والدول القادرة، من الحقوق التي لا جدال فيها. وبالمقابل فإن المواطن يقدم للدولة ولائه التام، فيحترم قوانينها ابتداء، ويحرس أمنها ويحفظه، ولا يخونها، ويؤدي عمله بجد والتزام، ويساهم قدر استطاعته في رفعة شأنها. وفي الظروف الصعبة، كالاحتلال والعدوان والحروب وغيرها، فإن من واجبات المواطن أن يبذل روحه إن استطاع لأجل الدفاع عن بلاده ودولته حرة وعزيزة ومستقلة.
المزيد ...