الأحد,شباط 10, 2008
الموعد كان شهر يناير
ولكن الظروف جعلته شهر فبراير
حسناً حان الوقت لشيء من التغيير
لكنني لن أنسى مكتوب
ولن أنسى استضافته الطيبة لي
ولا ينكر العشرة إلا قليل الأصل
سأحتفظ بمدونتي هنا وآمل
أن لا تغلق من دون إذني
فلي هنا ذكريات وصولات وجولات وهذه حال الدنيا
ترحال دائم
شكراً لإدارة مكتوب على حسن تواصلهم معي
وشكراً لكل الزوار الكرام والذين آمل أن يشرفوني في بيتي الجديد
وشكر خاص لكل من علق بالخير في هذه المدونة
سأنقل تعليقاتكم مع ما أنقله من موضوعاتي فلا تقلقوا
وشكر خاص للأستاذ بندر رفة لأنه أقنعني بالانتقال
ولكم أيضاً الذين أشرتم عليّ بذلك
طابت لكم الأيام
مرام مكّاوي
http://meccawy.com/site
الإثنين,آذار 05, 2007

حسناً..وأخيراً باكورة إنتاجي يرى النور رغم أنه كان جاهزاً للطبع تقريباً منذ ثلاث سنوات!
عدد صفحات الكتاب 106
والغلاف من تصويري أغسطس 2006
وأنا أضع بين أيديكم مقدمته هنا..وآمل أن يحوز على رضاكم
ذات يوم ..حينما كنت مراهقة..صبيةً حائرة..قررتُ أن أكتب مذكراتي أو يومياتي بشكل غير منتظم. كنت أنوي أن أسجل الأحداث الاستثنائية أو المميزة التي تمر بي، ويبدو
المزيد ...
الجمعة,نيسان 20, 2007
لكل عصرٍ صرعاته العلمية والثقافية، وإحدى أهم صرعات عصرنا بلا شك هي الشبكة العنكبوتية. التي نستخدمها عبر الإتصال بشبكة الإنترنت، بكل تطبيقاتها المختلفة في مجالات في الثقافة، والإعلام، والترفيه، والصحة، والخدمات الحكومية، ويأتي المجال التعليمي في قمة المجالات التي تحظى باهتمام كبير في الوقت الراهن، في الدول المتقدمة ودول العالم الثالث على حد سواء. بل ويبدو التنافس كبيراً بين ضفتي الأطلسي، بين دول الاتحاد الأوربي، ودول أمريكا الشمالية في هذا المجال. فالأوربيون يخشون من الهيمنة الأمريكية على مجال التعليم الإلكتروني، وسيطرت الشركات التجارية عليه، كما سيطرت على الإنترنت برأيهم، ويرغبون بأن تكون لهم كلمة في الأسس التي يقوم عليها هذا النوع التعليم. ولذلك قاموا بإنشاء العديد من الهيئات والمؤسسات والمجموعات البحثية التي تجري الأبحاث في مجال التعليم الإلكتروني، وأنفقوا عليها بسخاء. ظهر التعليم الإلكتروني المتصل بشبكة الإنترنت بوجه خاص، استجابة للتغيرات الاجتماعية والثقافية في عصر العولمة. فالحواجز التي أزالتها شبكة الإنترنت، فتحت للمرء آفاقاً جديدة ومكنته من الوصول إلى مصادر مختلفة للمعرفة وهو جالس في بيته أو مكتبه. وأصبح بإمكانه إلى حد كبير التغلب على العوائق المحلية، مثل نقص المصادر العلمية، أو قلة المتاح منها للجمهور، أو صعوبة التنقل (كما هو الحال بالنسبة للمرأة مثلاً)، أو عدم وجود عدد كافٍ من المقاعد الجامعية.
المزيد ...
السبت,كانون الأول 30, 2006
الاختلاف سنة الله في الكون، خلقنا مختلفين في كل شيء، ومتشابهين في كل شيء في الوقت ذاته. نختلف بألواننا وأشكالنا وطبائعنا وخصالنا ولغاتنا وأمورٌ كثيرة لا تحصى. وفي الوقت ذاته فنحن نتشابه في أن لنا قلوبنا نحس بها، وعقولنا نفكر بها، وفي معرفتنا بمعنى الحزن والفرح والألم والراحة والطموح والفشل. وما بين التشابه والاختلاف على صعيد أو آخر يتشكل لنا إنسان متفرد. هذا الفردانية هي أبرز الملامح التي تميز البشر عن سواهم من المخلوقات حيث يصعب إيجاد الفوارق بسهولة بين حيوان ينتمي لفصيلة ما وآخر من نفس الفصيلة، والأمر نفسه بالنسبة للنباتات.
ومع ذلك نجد بأن بعض البشر يحاولون جاهدين إلغاء هذه الفوارق فيما بينهم، فيصرون على أن يشكلوا المرء ليصير واحداً منهم..نسخة من ملايين النسخ المتكررة، والويل لمن حاول أن يكسر الطوق، ويشذ عن القطيع! فهنا يبدأ هؤلاء في شحذ أسلحتهم لاعادته إليهم، سواء بالرفق أو القوة، بالوسائل المشروعة وغير المشروعة.
ومع أن التاريخ أثبت لنا أن كل الأنبياء أو القادة والعظماء والعلماء والفنانين والمبدعين كانوا ولا يزالون من أولئك الذين تحرروا بشكل أو بآخر من العقل الجمعي، وشذوا عن القاعدة بشكل كبير، والبشرية مدينة لهؤلاء النساء والرجال الذين " تمردوا" على الواقع، بكل التقدم والحضارة والانجازات،
المزيد ...
حينما ظهرت روايات (هاري بوتر) الشهيرة، للكاتبه كي جي رولنغ، واكتسحت الأسواق لم أهرع لالتقط نسخة منها، بل لم افكر بذلك أصلاً، فما الذي سيغري طالبة جامعية بأن تقرأ قصة خيالة للأطفال؟
ولذا حين وجدتُ _بعد سنوات_نسخة من آخر كتاب في السلسلة على مكتب زميلتي في مجموعة البحث في الجامعة، جلستُ أشاغبها قائلة بأنه من المعيب أن تضيّع طالبة دكتوارة وقتها في قراءة كتاب بهذا الحجم هو عبارة عن رواية خرافية للأطفال! فقالت لي: "عن ماذا تهذين؟ من قال بأن حكاية هاري بوتر هي للأطفال؟ هل قرأتها؟" أجبتها بالنفي، وبأنني لا أفكر بذلك أيضاً، فجائني عرضها بأن تعيرني أصغر هذه الكتب حجماً وهو الكتاب الأول من سلسلة مغامرات والذي كان اسمه (هاري بوتر و حجر الفلاسفة). وافقت حياء وتقديراً لكرم زميلتي، وأنا أقول لنفسي بأنني سأحتفظ به لفترة ثم اعيدة متعللة بأن الوقت لم يسعفني لأقرأه، ولم أرد أن أبقيه معي لفترة أطول. ولكن ما حصل هو العكس تماماً..فما أن بدأت بقراءة الكتاب حتى ضعت في عالمه السحري، وصرت أقلب الصفحات بشغف طفولي، وأنا أتلهف لمعرفة النهاية! وقليلة هي الروايات والقصص التي تصنع فينا هذا الاحساس، وتعيد لنا دهشة الطفولة هذه الأيام.
لكن في أماكن مختلفة من العالم (ومنها المكسيك)، حيث لا تزال للمؤسسات الدينية سلطتها ونفوذها في امريكا الجنوبية
المزيد ...
لا شك أن بذل أشيائنا الخاصة، بل حتى وقتنا وطاقاتنا للآخرين، وإعارتهم ما يحتاجون، لهو من كريم الخصال ومن جميل الطبائع،التي حثت عليها الأديان، وباركتها القوانين والشرائع. إلا أن هناك أشياء تعد إعارتها جريمة للمرء في حق نفسه قبل كل شيء. فحين نعير عقولنا للآخرين، نكون قد ارتكبنا خطيئة عظمى ومعصية كبرى في شرعنا العظيم. فهذا الدين الذي جعل التفكر في الملكوت واحدة من أعظم العبادات، والذي نهى عن سوء الظن، وعن أخذ الكلام من أفواه الجهال والفساق دون تثبت، لا يمكن أن يبارك نظام إعارة العقول هذا. بل إنه من الجحود ألا يستعمل هذا العضو العظيم (العقل) إلى أقصى طاقاته، وأن يدخل " اختيارياً" في غيبوبة طويلة. ومع ذلك نجد بأن الكثيرين ممن وهبهم الله هذه النعمة، وممن يعتقدون أنهم يعرفون أمور دينهم، لا يتوانون عن إتباع هذه الطريقة. وكم حصلت من مشكلات، وكم تعرض أناس للظلم في أعراضهم، أو أرزاقهم نتيجة لأن شخصاً ما.. في مكان ما..قرر للحظة أن يعير عقله لشخص آخر!
ولا يزال يدهشني مدى انتشار هذه الظاهرة لدينا، حتى بين حملة أعلى الشهادات، وبين من واتتهم الفرصة ليطوفوا حول العالم، مع ما يترتب على هذا من توسيع مدارك المرء، وفتح الآفاق أمامه. فيكفي أن يشهد فلان من الناس ممن له وجاهة دينية أو عمرية أو اجتماعية أو مادية بأن فلان به عيب ما، فإن آلافاً مؤلفة ستأخذ بهذا الرأي دون أن تكلف نفسها عناء التفكير أو حتى التساؤل
المزيد ...
كنتُ ولازلت أعجب من ميلنا للتطرف في مواقفنا من الأمور المختلفة، فحكمنا على الأشخاص أو الأحداث أو الأمور تأخذ طابعاً صارماً إما (أبيض) أو (أسود)! أما المنطقة الرمادية، فلا نكاد نسمع عنها. والأمر نفسه ينطبق على موقفنا من ثقافتنا وحضارتنا وبلادنا وحتى عاداتنا وتقاليدنا.
فهناك من يرى أننا نعيش في المدينة الفاضلة، فأخلاقنا أفضل الأخلاق، وعاداتنا أروع العادات، وبلادنا أحسن البلدان. وأي شخص يقول غير ذلك، فهو حاقد أو فاسد أو جاهل. وبالتالي يرفض أي نقد للأوضاع، أو الأساليب أو العادات. ويكاد يرفض كل شيء وافد من الخارج حتى لو كانت مصلحته ظاهرة.
بالمقابل هناك من يحتقرون كل شيء لدينا، قيرفضون كل الأخلاق الأصيلة، ويضربون عرض الحائط بكل العادات الجميلة. ويحاول هؤلاء أن "يتسولوا" هوية أخرى، بمعنى أن يحاولوا إيهام من حولهم بأنهم مختلفون عن أهل البلاد وغير منتمين فعلياً بشكل أو بآخر. فيغيرون كل شيء يشير إلى هويتهم، وذلك يشمل تغيير اللغة واللباس وطريقة الكلام، بل وحتى أنواع الطعام. فيحطمون كل جميل لدينا حتى لو كان جماله لا تخطئه العين، ولا يلغيه العقل.
فيبدو الأمر وكأننا أمام مجموعتين ليس أمامها لكي تعيش بسعادة
المزيد ...
صراعٌ قديم قدم تاريخ الإنسان ذاته..ذلك الذي يدور حول أيهما أولى بالسيادة والقيادة..العقل أم العاطفة؟..المنطق والحسابات والدلائل والحقائق..أم المشاعر والأحاسيس والرغبات والحدس؟
وصلتني قصة مترجمة تطرح هذا الموضوع بطريقة ذكية على هيئة سؤال..وتأخذ بيد القاريء لتجعله يكتشف بنفسه خطأ أو صواب رأيه. القصة تحكي عن مجموعة من الصبية الذين يقررون اللعب بجانب مسارين منفصلين لقطار..أحدهما معطل والآخر يعمل وهناك ما يدل على وضعية كليهما..تختار المجوعة إلا واحداً اللعب في المنطقة الخطرة..ثم يقبل القطار وأمامك فرصة واحدة لتوجهه إلى غير وجهته الأصلية..أي بأن تجعله ينحرف إلى المسار الآخر الذي لا يوجد فيه سوى طفل واحد..أو تتركه يكمل رحلته وتترك المجموعة تواجه مصيرها..فماذا ستختار؟
الغالبية كما هو متوقع ستختار أن تضحي بطفل واحد في سبيل حماية البقية..لعدة أسبابٍ منها تعودنا على أن الفرد أقل قيمة من الجماعة..ولأن العاطفة ستجعلنا نفكر بأنه من الأفضل أن تحزن أسرة واحدة على أن يصبح لدينا مأتم في كل منزل..لكن هل هذا قرار عاقل وعادل؟ ألم يعرف أولئك بأنهم كانوا ابتداء يلعبون في المكان الخطأ؟ ماذنب الطفل الذي التزم بالقوانين بأن يلقى حتفة حماية لمجموعة مستهترة؟ ثم ألا يمكن أن يترتب عل إنحراف المسار ضحايا أخر لا ذنب لهم هم ركاب القطار؟ وهكذا
المزيد ...
كتبها مرام في 04:47 مساءً ::
تعليقان