غربة

كتبهامرام ، في 26 يوليو 2006 الساعة: 05:48 ص

غربة..كلمة أرددها بيني وبين نفسي، حين أجد نفسي وحيدة في يوم عطلة، أو خلال ليالي الشتاء الطويلة الباردة حينما يزمجر الرعد في الخارج، ويلف السكون كل شيء في الداخل. وغربة حين أجد أحياناً بعض النظرات المتفحصة تجيل النظر في هيئتي، أو حين لا أجد شيئاً يصح لي أكله كمسلمة. وغربة حينما أرفع بصري للسماء فلا أجد سوى الغيوم، سوى اللون الرمادي الكئيب، أجيل البصر باحثة عن الشمس لكن عبثاً.. فالبصر يعود حسيراً.
وغربة أشد حين يحصل شيء كبير في بلادنا العربية والإسلامية، وتجد نفسك هنا وحيداً وسط أناس لا يفهمونك، أو لا يحسون معك حجم الوجع، حدث ذلك سابقاً أيام غزو العراق، وحين سقطت بغداد.
وقبل عدة أيام تكرر الشيء ذاته، حين وجدتُ نفسي بلا ترتيب مسبق في مواجهة تحليلات زميل كندي وصديقة إسبانية. ومع أنهما أبعد ما يكونان عن التطرف أو العدائية للمسلمين والعرب، بل الزميل الكندي من عشاق المأكولات اللبنانية، ولديه عدة أصدقاء لبنانيين في كندا، إلا أن الكلام الذي سمعته كان صعباً جداً عليّ. كان صعباً أن أستمع إليه وهو يساوي الضحية بالجلاد، وكان صعباً أن أسمع بأن الدعاية الصهيونية وتبريراتها الواهية لأحقيتهم بأرض الميعاد، ولأكذوبة بيع الفلسطينيين لأراضيهم، قد وجدت طريقها إلى قلوب البعض. كان مثيراً للحنق أن أستمع إلى أن أجد بأنه من حق الصهاينة العودة ألفي سنة للوراء، وليس من حقنا الرجوع خمسين سنة فقط. ويثير جنوني أن يبرر هؤلاء مساعدة أمريكا للكيان الصهيوني بالخوف من سلاحها النووي! فبدلاً من تجريدها منه، يتم منع الآخرين من استفزازها حتى لا تستخدمه. أو من أنه من حقها مساعدتها ما دام العرب يساعدون الفلسطينيين، وإيران تدعم حزب الله وحماس. وطبعاً كان يزعجني كثيراً أن يعتب عليّ هؤلاء تعاطفي مع ضحايا القصف الصهيوني في الأراضي العربية، ولا أشعر بالألم نفسه لضحايا الإرهاب الإسلامي في داخل الكيان الصهيوني. وكيف أنه لا يليق بفتاة عربية أوروبية، متعلمة ومثقفة أن تنحاز لسوى السلام الذي تقرره الشرعية الدولية ممثلة في الأمم المتحدة. وينسى الجميع أن هذه الشرعية هي التي أسست الدولة العبرية وأعطتها حق الحياة، وكان الأجدر بدولنا يومها لو انسحبت منها مرة واحدة وللأبد، لأن 90% من مشاكلنا بدأت يومها. من الاحتلال والقتل والتجريف والدمار إلى الديكتاتوريات التي استمدت وجودها متخذة القضية مطية.
اشتد حزني وخيبتي لأنني شعرتُ بأنني كنت محبطة، بحيث لم أكن جيدة كما ينبغي، وفشلت في أن أقنعهما بفداحة الأمر بالنسبة لنا، وبالحقائق التي يغيبها الإعلام الغربي. وعدتُ إلى غرفتي حزينة وسمحت لبعض الدموع بأن تجري على خدي، فيا للقهر! نحتل..نهان..تقصف بيوتنا..مساجدنا..كنائسنا..ومدارس أطفالنا، نهجر، تصادر أراضينا، يقتل أطفالنا قبل شبابنا، ونساؤنا قبل رجالنا، وفوق هذا وذاك، الحق علينا..ونحن المجرمون المهددون للسلام العالمي..هذا كثير! وتمنيتُ لو لم أكن هنا اليوم في هذه الغربة، ولو كنت هناك مع الناس الذين يشبهونني ويفهمونني.
شغلت جهازي المحمول، وولجت إلى الدنيا الرقمية التي تربطني بأمتي حالياً، علني أتخلص قليلاً من هذه الغربة الموحشة، إلا أن النتيجة كانت أن ازددت كآبة. انتقلت من موقع لآخر، تصفحت جريدة عربية وسعودية واحدة تلو الأخرى، زرت منتديات الحوار، وخرجت منها جميعا وقد تبدلت نظرتي. فما بين صحف جعلتني أعود فأدقق في أسمائها لأتأكد بأنني لا أقرأ (هآرتس) أو (يديعونت أحرونت)، وكتاب انكشف نهجهم ونفاقهم، وبعضهم أيضاً تحاول أن تتأكد من أن اسمه محمد أو أحمد أو علي، وليس شلومو أو ديفيد، أو إيهود. إلى منتديات الحوار التي تشير إلى مؤامرة إسرائيلية مع الناس الذين نشاهد أطفالهم قتلى في أحضانهم.
 إلى تلك التي تردد بأن ابن العم في مقولة (أنا وأخي على ابن عمي..وأنا وابن عمي على الغريب) هو بنيامين وليس حسين! ورحم الله الإمام الشافعي..فقد تذكرتُ بيت الشعر الشهير (فليشهد الثقلان أني..!). وهذه المنتديات ذاتها  التي كان أهلها يعارضون ويستنكرون ما تقوم به الدولة من السماح بعمل المرأة أو معرض الكتاب و مهرجان الزهور، وكله من أجل عيون الفضيلة التي هم حماتها، ومن أجل الدين الذين هم ممثلوه الشرعيون. وهؤلاء أنفسهم الذين طبل بعضهم للعمليات ضد الحكومات العربية والإسلامية، هم الذين يتحفظون أو يعارضون صراحة أي عمل للمقاومة اللبنانية ضد العدو الصهيوني، وعاشت المباديء، و لا عدمنا الموضوعية.
أقرأ أيضاً أخباراً أخرى عجيبة، تؤكد لي أن هذا العالم مختل، ففي حين تقوم دولة محتلة بتزويد دولة أخرى أيضاً محتلة بالسلاح الفتاك علانية، لا يستنكر أحد، وحين يشتبه بأن دولة أخرى تقوم سراً بمساعدة دولة محتلة أيضاً، تقوم الدنيا ولا تقعد!.
أقفلت جهازي، وقد صفحت عن زملائي وزميلاتي، من يلوم كندياً عاقلاً، أو إسبانية لطيفة، على رأيهما"المتوازن" أو المساوي في أسوأ الأحوال بين الضحية والجلاد، إذا كان العالم
(عربٌ) قد اختل وصار يلوم الضحية وحدها؟
هكذا إذن أخطأت حين ظننت أن سبب غربتي هو تواجدي (فيزيائياً) خارج البلاد العربية، وتلاشت كلياً رغبتي في الذهاب إلى هناك الآن. بالعكس أنا هنا أفضل حالاً لأنني أعرف أنني في أوروبا، وأعرف أنني مختلفة عن القوم دينياً وشكلياً وفكرياً وثقافياً، الغربة الأقسى تلك التي تشعر بها بين أهلك والناس الذين يشبهونك.
غربتي إذن، والتي ربما شعر بها آخرون أيضاً على امتداد المساحة الخضراء في الخريطة، هي غربة الفكر وغربة المبادئ التي انغرست فينا وفشلنا في التداوي منها حتى لو كلفنا ذلك الكثير. فحين أشتهي كعكة بالشوكولاته وأقف في الطابور للحصول عليها ثم أكتشف بأنها من صنع من يؤيد العدو فأترك مكاني، وحين أمشي إلى البقالة الأبعد، حتى لا أشتري ولو برتقالة من (ماركس آند سبنسر)، أو حين أدفع يورو زيادة ثمناً لساندويتش فلافل تبيعه عائلة لبنانية مسلمة، وحين أقاطع محلات القهوة الشهيرة التي تعلن بصفاقة دعمها (حالياً) للكيان الغاصب، حين أفعل ذلك يقول عني الناس أنتِ غريبة! حتى إنني بدأت أسأل نفسي، هل ما أقوم به له معنى؟ سألتُ أختي الكبرى ومستشارتي العزيزة: "لماذا نفعل ذلك؟" قالت لي:"لأننا بذلك نستطيع أن نعيش مع أنفسنا بسلام حتى لو لم يغير ذلك شيئاً في الواقع"، ومعها حق فيكفي أنه يغيرنا نحن.
كان يزعجني كلامهم، وعدم احترامهم لاختياراتي التي لم أفرضها سوى على نفسي، ولا أشق بها سوى على جسدي، ولكنني الآن أعتقد بأن هذه اللقب ينبغي أن يكون مصدر فخر لا إساءة. ما أجمل أن نكون غرباء اليوم!
حتى لو كانت هذه
البيانات والتصريحات المقالات على حق وما أعتقده أنا باطل، فربما عندهم من الحقائق ومن الخبرة والوعي والإدراك والنظرة المستقبلية، ما يجعلهم يرون ما لا أرى. لكن في الوقت الحالي يصعب عليّ وأنا في فورة شبابي، وعز يفاعتي، أن أرى أن الأمور تحل بطأطأة الرأس، وبالمفاوضات والاجتماعات وغير ذلك.
ولدتُ بعد كامب ديفيد، وطفلةً كنت حين بدأت عملية سلام الشجعان، وأتذكر تماماً كيف مررتُ من أمام التلفاز وأبواي يشاهدان نشرة الأخبار وقلت لهما لن ينجح هذا الأمر! وظللت لمدة طويلة أؤمن بذلك، حتى السنة الماضية ربما، حين أثر عليّ بقائي في أوروبا ربما، وجعلني أقول بأن الحل في سلام عادل وشامل. لكنني اليوم أعلنها بأنني كفرت بعملية السلام، وطلقت ثلاثاً الحلول السلمية. حواري خلال فترة الغداء جعلني أكتشف وهم وسراب استعادة الحقوق بالاعتماد على إحسان الأمم المتحدة، لأن هذا العالم لا ينحني إلا للأقوياء.
لستُ محللة سياسية، ولا خبيرة استراتيجية، وربما أعود لمقالي هذا بعد سنوات وأقول يا للطفلة الساذجة الحالمة المغامرة! لكنني سأعرف أنني وإن خجلت من مقالي هذا ذات يوم لأنني لم أمتلك بعد النظر والحكمة، فإنني سأكون فخورة على الأقل بأن قلبي كان في المكان الصحيح، وفهمت الآن الحكمة والمغزى العظيم المتمثل في قوله صلى الله عليه وسلم: (فإن لم تستطع فبقلبك..وذلك أضعف الإيمان). فقد تجبرنا الظروف على أن نصمت أو نهادن أو نحايد ظاهراً، لكن القلب يجب أن يظل مؤمناً..وأبياً حتى النهاية.

 ما تحته خط هو ما تم حذفه أو تعديله لدى النشر-

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسي-إسلامي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

29 تعليق على “غربة”

  1. je suis totalement d’accord avec toi.sois tranquille et satisfaite

  2. ما الذي جعلك تدافعين عن الكنيسة ؟

  3. نعم فما أقساها من غربة تلك التي وصفتيها, وما أجمله من حماس ذاك الذي كتبتي به, فليتنا نراه في كبارنا قبل صغارنا.
    أحييك على التزامك بالمقاطعة, فأنا لم ألتزم لإيماني بضعفها كوسيلة, ولكن تذكيرك بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم, أعادني إلى دوامة التفكير فجزاك الله خيرا.

    وأضيف استفسارا عن سبب دفاعك عن الكنائس العربية ؟ بغير المسلمين من العرب, أراهم أكثر بغضا وكرها لنا من غير العرب.

  4. ومن قال ان الشيعة مسلمين!!!!! ويجب نصرتهم !!!! الله عليك بالروافض اللهم انتقم لدينك ولاهل السنة ….لماذا ننصرهم!!!!!! لكي يلعنوا ابو بكر وعمر وعائشة اكثر رضي الله عنهم اجمعين.. اليهود والشيعة اشد اعداءالمسلمين ومن لايصدق يزور بلوجي

  5. الأخ مجهولشكراً على التعليق..ولكنني لا أجيد الفرنسية!

  6. الأخ نور الدين..لأن دين الرحمة يدافع عن المستضعفين والمظلومين بغض النظر عن أي شيء آخر..بل هو أول دستور لحماية المعتقد ودور العبادة..وأيضاً من منطلق إنساني..فكيف نطلب تعاطف العالم معنا وهم على غير ديننا ولا نتعاطف نحن مع العرب المسيحيين والدروز وغيرهم..بالمناسبة سمير القنطار عميد الأسرى الذي يدافع عنه حزب الله الشيعي هو (صدق أو لا تصدق) درزي!!تحياتي

  7. الأخ الفاضل:/ أبو ملاك شكراً لك على التعليق والتشجيع..أما حول الكنائس..فلا تنسى أخي الكريم العهدة العمرية..هؤلاء الناس أعطونا أبواب مدنيتهم لنحميهم..فإذا بنا نخذلهم..ثم ألم تضرب الكنائس في معارك المسلمين مع أعدائهم..وقبل هذا وذاك..من يضرب اليوم لبنان..كل لبنان بأهله الرائعين المظلومين..فقنابل العدو لا تميز بين أحد..إنها قضية العرب كما قضية المسلمين..والله لقد قابلت مسيحين عرب من أروع ما يكون ..ومن حفظ لغتنا العربية في مطلع القرن الفائت سوى مسيحي لبنان؟التعميمات خاطئة..فهناك صهاينة من أهل السنة والجماعة..تحياتي

  8. د.باسممن قال أن الشيعة أن الشيعة غير مسلمين؟هل أنت مستعد لتقف أمام الله حاملاً ذنب كل هذه الملايين التي كفرتها؟دع الخلق للخالق..وتذكر بأن العدو لا يفرق بين مسلم ومسيحي وبين شيعي وسني..ثم القضية قضية عادلة حتى لو كان الفلسطنيون واللبنانيون ملاحدة!أعتقد أننا بحاجة لأن نفهم ديننا بشكل أفضل..فلا أعتقد أن كل هذه الكراهية يمكن أن تكونحمية دينية..ولا أظن أن أبا بكر وعمر رضوان الله عليهما سيكونان سعيديين لو سمعا هذاالكلام يقال باسم الدفاع عنهما!!

  9. انامتغرب في بلادي وبين اهلي ماريك متغرب من سنين
    ايام الاجازة كل الايام اجازة الدي اريد اتبع الاخبار الاجد تلفاز
    اريد ادعم اخوتي فالله الاجد مادعم متابع شرش الاخبار

  10. الكي مني السلام ومعذرة علي عدم المبادرة بتحية الاسلام واهل الجنة

    ناصر بن عدالله بن حسين

    المملكة العربية السعودية

    الرياض

  11. نرجو منكي اختي العزيزة بكتابة وجهة نظر محيطك الاجتماعي

  12. وفي الختام
    السلام كليكي ورحمة الله وبركاتة

  13. nasser

  14. الغربة:هي أن تشعر بأنك لاتعرف من انت في وقت من المفترض فيه ان تعرف من أنت
    صدقت استاذتنا القديرة مرام
    فنحن لم نعد نعرف من نحن
    للأسف…

  15. غريبون نحن العرب والمسلمون
    نتقاتل فيما بيننا..وننسى العدو الحقيقي
    هذا شيعي وهذا سني ..والاخر ماادري ايش
    ياعرب ياعالم ياهو
    انسوا كل شي وركزوا في عدوكم الحقيقي
    وانا اوافق الكاتبة مرام
    في انها قضية انسانية ..ويجب علينا ان نساعد مااستطعنا..بكل شي..من اجل الانسانية
    من اجل رد الحقوق لإهلها…من اجل الاطفال ياعالم..من أجل الاطفال .. ولو من أجل الاطفال فقط..

  16. نعيــــــــــــــــــم قال:

    تحياتي لك استاذتي … استاذة تكتب ببساطة , من القلب الى القلب , تصل الكلمة سريعة , مباشرة على الهواء .. في الهندسة قالوا ان اقصر مسافة بين نقطتين هي الخط المستقيم . العقل والمنطق ما يميزها في مقالاتها تلك المقالات التي يوجد بها غيرة عربية أصيلة , ممزوجة بنزعة اسلامية نزيهه . على ابناء شعبها العربي المسكين , وامتها الاسلامية سنية كانت ام شيعية .
    بداية … ذكرتني بمطلع قصيدة زين العابدين بن علي بن الحسين الذي يقول فيها :
    ليس الغريب غريب الشام واليمن …. إن الغريب غريب اللحد والكفن
    إن الغريب له حق لغربته …. على المقيمين في الأوطان والسكن

    غربتك في بريطانيا غربه بين احياء.. نعم احياء يفعلون ما يقولون .. افضل من ان تعيشي بين اموات يقولون ما لا يفعلون الا انهم الشعراء لا يتبعهم الا الغاوون . الحي هو من يفعل لا من يتكلم وينظر كلاما لا يعقله .
    انتي تغربتي في بلاد الديمو … قراطية ,
    تعبري عن رأيك .. تقاطعي .. تتخذين موقفا مما يحدث هنا او هناك . تتمتعين بعضوية جمعية ما , تجدين من يبحث عنك ويسأل عنك ., لك حقوق وعليك واجبات .. الرأي الآخر مسموع لدى الجميع بل هو مطلوب في كثير من الاحيان . ومع كل هذا تقولين انك في غربة .
    هل أنت في غربة ؟ اعتقد ….انك توصلت للصواب في مقالتك
    اليوم يطل علينا شيخ اصابته دعوة سعد بن ابي وقاص , فأطال الله عمره حتى جاء لنا بفتوى قال فيها انه لا يجب علينا نصرة حزب الله ولا الدعاء لهم .. غريب امر هذا المفتي هداه الله الى الصواب . تخيلي ان يكون هذا الشيخ استاذك في الجامعة في بريطانيا ,, اليست الغربة احسن في بعض الاحيان ؟

    اتفق 100% مع ما قالته اختك الكبرى لك ,, تغييري لنفسي هو الاهم وبالطبع انا قدوه لأولادي وزوجتي , وزملائي , والموظفين الذين هم تحت ادارتي , ومجتمعي .
    لنبدئ ولنستمر بالمقاطعة فهي اضعف الايمان الآن .

    الا ان حزب الله هم الغالبون …

    تحياتي وتقديري….

  17. الأخ نعيم..مرة أخرى شكراً على تعليقك المتميز..على إطراءك ودعمك..وعلى نفسك الوطني..القومي..العروبي والإسلامي..فكل هذه الأشياء تتكامل ولا تتباعد كما حاولوا إفهامنا..نعم لنبدأ بأنفسنا قبل كل شيء..لنرمي حجراً في المياه الآسنة..لعل وعسى..تحياتي

  18. ميمونة سعيد مليباري قال:

    لقد نطق قلبي بقلمك ……….كم أتمنى أن نكون بجانبك نخرج ما بداخلنا من قهر مكبوت ولكن أصبحت لا أطيق النظر أو زيارة بعض الأماكن المحببة إلى نفسي فقط لأن فيها أوراماً سرطانية لا نستطيع كبح جماحها , فقط لأن …….يمتلك حق تسويقها وخير ما نستطيع فعله هو ما قاله إمام الحرم المكي الشريف بالأمس في خطبة الجمعة …أن نرفع أكفنا ونتضرع لله ثم نبدأ بأنفسنا فالله يقول في كتابه …وأنتم الأعلون…ولنحقق ذلك يجب أن نبدأ من الآن ……….شكراً مرام وإنا لله وإنا إليه راجعون

  19. العزيزة ميمونة..شكراً جزيلاً لك على قرائتك..على مرورك..وعلى كلماتك الطيبة التي تركتها خلفك..نعم ليتنا نبدأ بأنفسنا على الأقل..فقضيتنا عادلة..حتى منصفي الغرب يعلمون ذلك..استمعي إلى ما يقوله جورج غالاوي النائب البريطاني هنا..وتسألي معي..هل هي من علامات الساعة أن يدافع عنا جورج ويهاجمنا أحمد أو علي!!http://news.sky.com/skynews/video/videoplayer/0,,31200-galloway_060806,00.htmlتحياتي

  20. الغالية مرام… سعدت جدا بالوصول إلى مدونتك و بقيت أتصفحها ساعات. حديثك عن الغربة أثار شجوني فأنا و أختي مقبلتان عليها قريبا. لقد جن هذا العالم و لم يعد شيء فيه يخضع للمنطق. تكفي متابعة شريط الأخبار في أي قناة للتأكد من ذلك. دعواتي الحارة لك و لجميع اخواننا و أخواتنا في كل مكان.

  21. العزيزة منال..أهلاً بكِ في مدونتي..فرصة سعيدة أن تزوريني هنا..وصدقتِ في ما قلته..كل شيء صار معكوساً وكل مسلماتنا صارت خاضعة للنقاش والتكيك..بتنا نشعر بعدم الأمان..وبعدم الإتزان أيضاً. تمنياتي لك ولمها بالتوفيق في المرحلة المقبلة.تحياتي مرام

  22. أختي مرام : السلام عليكم
    منذ مدة ليست بالقصيرة أنقطعت مقالتك في مدونتك . و لم تسعفني قوقل أن أجد موقع آخر عليّ أحظى بمقالة لك في أي موقع آخر فأصابتني بخيبة أمل .
    أختي العزيزة قراءة مقالاتك متعة ما بعدها متعة فلماذا تحرمي قرائك من مقالاتك .
    لا نعرف السبب عله خير .

  23. الأخ الفاضل:/ مجهول..شكراً لك على تعليقك..انقطعت مقالات يعن المدونة لأنها انقطعت عن الوطن ابتداء..المقال الموجود هنا..هو آخر مقال كتبته..فقد انشغلت بالعمل والدراسة في الصيف..ولكن لي عودة قريبة بإذن الله..شكراً على السؤال

  24. انت بنت متهورة

  25. تحياتي وتقديري للاخت العزيزه مرام انامن المتابعين لمقالاتك وبالتحديدمن مقالك في شهررمضان الماضي تضمن حوارك مع زملائك في الدراسه حول اسباب خلق الله للبشروقدتحدث احدهم بانه حياته منغصه ولم يطلب من الله ان يخلقه فانا لدي ما اناقشه معك تحياتي اخوك الاسماعيلي

  26. إلى تلك التي تردد بأن ابن العم في مقولة (أنا وأخي على ابن عمي..وأنا وابن عمي على الغريب) هو بنيامين وليس حسين! ورحم الله الإمام الشافعي..فقد تذكرتُ بيت الشعر الشهير (فليشهد الثقلان أني..!)

    قرأت المقال في صحيفة الوطن في وقته ، ولكني لم أتنبه لهذه الفقرة ، واليوم وبعد شهر ونيف ، أعدت قرائته مرة ثانية هنا ، لأتفاجأ بهذه الفقرة ، وأصدم بمعانيها ..

    المقال المبتور ، المنشور في صحيفة الوطن ، مقالٌ شجاعٌٌ جدا

    أما المقال الكامل المنشور هنا ، فقد اخترق سقف الشجاعة ، وفاقه ليبتني سقفاأعلى وأسمق ، لاأعرف ماأسميه !!

    هكذا تحضر الكتابة ، عندما يغمس الكاتب ( أو الكاتبة ) يراعه في حبر الحقيقة ، والفكر والحرية الذاتيتين ، الغير موشاتين ، بمرجعيات طائفية او سياسية ..

    تحياتي

  27. الأخ الفاضل:/ الإسماعيلي..شكراً جزيلاً لك على كلماتك الطيبة ..آمل أن أكون عند حسن الظن

  28. مهندس معمارى : عصام خليل مصر قال:

    السلام عليكم ..الأخت مرام ..يقول شاعر هو ” الإمام الخطابى ” من أئمة الحديث ..وكان من مدينة يقال لها ” بست ”

    0 ( وما غربة الإنسان فى شُقة النوى ..لكنها والله فى عدم الشكل

    وإنى غريب بين بست وأهلها ..وإن كان بها خلانى وبها أهلى ..)

    الغربة الحقيقية هى غربة المبادىء ةالأفكار والمواقف والرؤى …على أن عزاؤنا أننا نعلم هذا ..حيث قال” الرسول الكريم “عليه الصلاة والسلام ” ” ( بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء ) ..الغرباء هم من يحييون الدين ويقيمون شعائره فى زمن يتخلى فيه عنه حتى من ينتسبون إليه …لنا فى قصص الأنبياء وحواراتهم مع اقوامهم المكافرة فى ” القرآن الكريم ” زاد فى ذللك …ثبتك الله على الحق وشكرا

  29. Dear maram this is samir mekkaooui same family nanme but different nationality I am Lebanese male living in beirut a freelance writer and journalist ..please lets communicate here is my email address samirmekkaoui@hotmail.com and my site http://www.samirmekkaoui.bravehost.com …Any time maram dear you happen to be in Beirut dont hesitate to call me 9613963258 All the best.

    samir mekkaoui



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر