مرام عبدالرحمن مكاوي


كاتبة سعودية من مدينة جدة، وطالبة دكتوراة في المملكة المتحدة. المدونة تحوي مقالاتي المنشورة في جريدة الوطن ابتداء من يناير 2006 بالإضافة إلى مقالات أخرى منشورة وغير منشورة.
الأربعاء,تشرين الثاني 21, 2007


 

    قبل عشر سنوات تقريباً، تعرفت شريحة واسعة من سكان المملكة على الإنترنت للمرة الأولى، وإن كانت ولادة الشبكة العنكبوتية العالمية (World Wide Web) وإستخدامها من قبل العامة في الولايات المتحدة وغيرها، قد بدأت قبل ذلك بحوالي أربع سنوات.

    وأذكر تماماً أن تجربتي الأولى في التصفح آنذاك، وخيبة الأمل منها نوعاً ما، فالتجربة لم تجعلني أشعر بالدهشة أو الإنبهار، فما الجديد في أن أقرأ معلومة على شاشة الحاسوب؟ ألم أكن أفعل ذلك ابتداء حين استخدم برنامج الموسوعة الذي كنت أحمله من القرص الممغنط؟!  لكنني سأهيم بهذا الاختراع الجديد لاحقاً، وأقضي أغلب وقتي معه، وذلك حين انفتحت أمامي الأبواب، وسقطت تقريباً كل الحواجز الجغرافية، والزمانية، وحتى الاجتماعية. فحين شاركت لأول مرة في منتدى تفاعلي باسم مستعار، وكتبت تعليقاً ووجدت أن ثمة أناساً كثيرون لا أعرفهم قد بدأوا بالرد عليّ والتفاعل معي، تملكتني دهشة ممزوجة بالفرح، وتكرر الأمر حين أرسلت واستلمت أول رسالة الكترونية. فقد تعرفت فجأة على عالم آخر يكاد يختلف جذرياً عن ذلك الذي ألفته في بيئتي المحيطة.   إذن فقد كان التفاعل الانساني اللامحدود هو مصدر قوة الويب، الذي لم ينتبه له الكثيرون في ذلك الوقت. فقد كانت الصرعة وقتها تدور حول التقنية، وكيفية تطوير هذه الشبكة تقنياً وبرمجياً، أكثر من الاهتمام الذي كان يعطى للجانب الإجتماعي والإنساني. ولكن مع دخولنا الألفية الجديدة، بدء اهتمام المعنيين بالشبكة ينحرف عن النظرة التقنية القاصرة، وبدأ من الواضح أن ثمة تغييراً ما يحصل. هذا التغيير الذي درسه بعض الخبراء والمختصين، وفي جلسة عصف ذهني، صرخ أحدهم يوركا! وجدتها..إنها الجيل الثاني من الويب.. (Web 2.0)!

   

  • من الجيل الأول إلى الثاني..

 

    دعونا ابتداء نزيل شيئاً من اللبس الحاصل، ولنمييز بين الإنترنت والشبكة العنكبوتية أو ما يُعرف بالويب. فالإنترنت هي الشبكة الفيزيائية التي تصل الأجهزة والشبكات بعضها ببعض، فهي شبكة من الشبكات المختلفة، والتي تم إطلاقها من قبل وكالة أبحاث وزارة الدفاع الأمريكية (DARPA) وتعود بداياتها للخمسينات من القرن الفائت. بينما الويب والذي تصميمه في أوائل التسعينات في مركز أبحاث (CERN) بسويسرا، هو محتوى هذه الشبكة، وما ينتقل خلالها، فالإنترنت إذن هي سكة الحديد، والويب هو القطار الذي يسير عليها. إلا أن الغالبية تستخدم كلمتي إنترنت والويب قاصدين هذا الأخير.

    أتى الويب فأتاح لنا للمرة الأولى أن نتبادل رسائل البريد الالكتروني مع أي شخص على ظهر الكوكب، مادام متصلاً مثلنا بالشبكة العنكبوتية. وأتى ليجعلنا قادرين على أن نتصفح ملايين الصفحات الإلكترونية والمواقع الشبكية بضغط زر، فانفتح أمامنا منجم من المعلومات، بامكاننا أن نستخرج منه ما نشاء، شريطة أن نكون قادرين على الوصول إليه ابتداء. فقد كانت مشكلة المعرفة بوجود موقع ما ثم بكيفية الوصول اليه، إن لم نكن نعرف عنوانه بدقة شديدة، مشكلة قائمة، حتى ظهرت محركات البحث التي أعطت تجربتنا في الابحار والتصفح دفعة إيجابية غير محدودة.

    وظلت شبكة الويب طوال عقد التسعينات تقريباً، تميل إلى كونها منجماً للمعلومات، ولكن الاتجاه الذي كانت تتم بها هذه العملية، ظلت وكأنما هي موجهة من طرف واحد، أو أطراف محدودة (مقارنة بالعدد الكلي للمستخدمين). بمعنى بأنه كبريات المواقع والشركات، والقادرين فقط من الأفراد (تقنياً أو مادياً)، هم الذين يصغون المواد المعروضة على الشبكة بشكل رئيسي.  فما على المستخدم العادي سوى أن " يقرأ" الخبر من على موقع البي بي سي مثلاً، أو يشاهد لقطة فيديو دعائية على موقع مايكروسوفت، أو يزور الموقع الالكتروني لفلان من الناس، من دون أن تكون له القدرة على أن يقول رأيه لا في ما قرأ أو شاهد أو تصفح، ولا أن يضيف هو بدوره ما يراه مفيداً أو نافعاً للآخرين. لكن كل ذلك سيتغير مع دخول الويب مرحلة النضج في الألفية الجديدة، إذ ظهرت أنواع جديدة من التطبيقات والتي أخذت تحل محل نظيراتها السابقة. فمثلاً انتشرت المدونات(Blogs)، بما تتيحه من المرونة والسهولة في إضافة الموضوعات والأخبار والوسائط المتعددة، وبما أتاحته (وهو الأهم) من إمكانية تفاعل الزائر أو المتصفح مع المادة المعروضة، سلباً أو إيجاباً، وحلت هذه المدونات تقريباً محل المواقع الشخصية التقليدية. بل وأستخدمت التقنية ذاتها في مواقع الأخبار، بحيث صارت هذه التعليقات تجذب الزائر أكثر من الخبر ذاته أحيانا!    وتم استبدال المواقع التي كان يتم من خلالها تخزين الصور على الشبكة، وإمكانية إتاحتها لعدد محدود من الناس، بأخرى يتم فيها تبادل الصور بالإضافة إلى وضع تعليقات عليها، بحيث يمكن أن تستخدم هذه التعليقات كمفاتيح بحث من قبل أي شخص يزور الموقع، إذ أصبحت هذه المواقع أكثر عمومية وتفاعلية. ومن التطبيقات الأخرى التي شهدت قفزة ملحوظة هي الموسوعات العلمية على الشبكة، ففي البدء كانت الموسوعة البريطانية، والآن صرنا في عصر الويكبيديا، حيث بامكاننا جميعاً أن نساهم بما عندنا في بناء المعرفة الإنسانية. وتوصف هذه التطبيقات مثل ويكبيديا، والمدونات، وغيرها بأنها تطبيقات الجيل الثاني من الويب أو ما أطلق عليه اصطلاحاً اسم

 (Web 2.0).

 

  • خصائص الجيل الثاني:

 

    لاشك أنه ومع دخول الألفية الجديدة، ومرور أكثر من عقد على ظهور الويب واستخدامه اليومي من قبل العامة، فإن ثمة أموراً كثيرة بدأت بالتغير. فمثلاً تطورت لغات البرمجة المختصه ببرمجة الويب بشكل كبير، وازدادات كفاءة الأجهزة، بالإضافة إلى تطور آخر مهم وهو ذلك الذي المتعلق بالمستخدم. فالمستخدمين الذين عرفوا الإنترنت كأطفالٍ ومراهقين للمرة الأولى في التسعينات، قد شبوا، وأخذوا يشكلون نسبة عالية من مجموع المستخدمين. وهؤلاء يمتازون بكفاءة عالية في استخدامه، وهم متحررون من مخاوف الجيل السابق، وليس لديهم عقدة تقنية. ولذلك فمن الطبيعي أن تؤثر كل هذه العوامل على الويب، وتدفع باتجاه حدوث تغييرات وتطورات عدة.

   ظهر مصطلح (Web 2.0) لأول مرة خلال جلسة عصف ذهني في مؤتمر نظمته شركتا (O'Reilly
) و (
MediaLive) في العام 2004، خصصت لمناقشة أهمية الويب في الوقت الحاضر، وللتغييرات المتسارعة التي نشهدها في تطبيقاته المختلفة. ومنذ تلك اللحظة أصبح هذا المصطلح واقعاً يضطر حتى أكثر المعارضين له (كونه لا يعبر بدقه عن ما يشير إليه)، لاستخدامه، وتم استغلاله بشكل هائل من جانب شركات الدعاية والتسويق للترويج للشركات أو المنتجات أو السلع و الخدمات، باعتبارها تستخدم آخر صرعات التكنولوجيا!

    أحد الذين قاموا بطرح تساؤل عما إذا كان استخدام مصطلح Web 2.0 مناسباً هو السير تيم بيرنرز لي (Tim Berners-Leeمبرمج الويب، ومصمم لغة (HTML)، حين كان يعمل بمعهد أبحاث سيرين للفيزياء بسويسرا.  على أساس أن الكثير من المكونات التكنولوجية المستخدمة في هذه التطبيقات والخدمات الجديدة، كانت موجودة ابتداء عند انشاء الويب وإطلاقه للمرة الأولى قبل أكثر من عقد من الزمن.

    وتعرف ويكبيديا[1] Web 2.0، بأنه الجيل الثاني من المجتمعات والخدمات الإلكترونية على الشبكة والتي تتيح بشكل رئيسي التفاعل والمشاركة بين مختلف المستخدمين على الشبكة ذاتها.

    وبالرغم من أن الرقم 2 قد يوحي للبعض بأن هذا يعني ترقية في الخصائص التقنية والتكنولوجية للويب، وتغييراً في البنية البرمجية التي يقوم عليها، فإن الواقع ليس كذلك بالضرورة. فالإنترنت لم تتغيير تقنياً بالشكل الذي تطورت به الطائرات مثلاً، فالأخيرة احتفظت بنفس المهمة الأساسية (نقل الناس من مكان إلى آخر)، لكن هندستها وبنيتها قد تغيرتا كثيراً، بينما العكس صحيح في حالة الشبكة العنكبوتية. فلم تتغير بنية ولا تقانة الشبكة بشكل جذري، وإنما تغير هو الطريقة التي بتنا نستخدم بها هذه الشبكة. فالويب أصبح ينظر له كمنصة وكبيئة إبداع وعمل متكاملة، يتفاعل خلالها المستخدمين مع بعضهم من خلال الشبكة. فالقضية لم تعد علاقة مستخدم بشري بآلة هي جهاز الحاسوب، بل علاقة مستخدم بمستخدم آخر، أي البشر ببعضهم البعض من خلال هذه البيئة، وباستخدام الكمبيوتر كأداة لهذا التواصل الإنساني. وفي بيئة التواصل هذه تبرز قيم الديمقراطية، وحرية التعبير، وغياب المركزية، وحرية تبدال المعلومات والسلع (ضمن قوانين حقوق الملكية الفكرية الالكترونية التي لا تزال موضع جدل). كما أنه يشير إلى التحول الذي طرأ على صفحات ومواقع وقواعد البيانات علىالشبكة، فبدلاً من كونها جزراً منعزلة، ومستودعات متباعدة مستقلة ومنفصلة، أصبحت تميل إلى المشاركة، وإلى كونها مصدراً مترابطاً للمعلومات والخدمات والتي قد ينشيء عن هذه بدورها مواقع وخدمات أخرى.

    ومن جهة أخرى برزت أهمية الويب التجارية بشكل أكبر بكثير مما كان متخيلاً وقت إنشاءه ، فقد أصبح التسوق الالكتروني واقعاً ملموساً، بل باتت لدينا معارض تجارية ومراكز خدمات الكترونية ناجحة، رغم أنه ليس لها وجود فيزيائي حقيقي على أرض الواقع (بخلاف بعض المستودعات من أجل تخزين بعض السلع).

    وما يحاول الباحثون عمله في الوقت الحالي هو دراسة العوامل التي أدت وتؤدي إلى نجاح تطبيق أو خدمة بعينها من هذا النوع، ومحاولة وضع تصور لتطبيقات الجيل التالي.

    فما هي أبرز خصائص هذا الويب؟ وما الذي سيجعلنا نصنف تطبيقياً بعينه، أو خدمة بعينها بأنه من الجيل الثاني؟

    مرة أخرى سنجد أن هناك جدلاً كبيراً بشأن هذا الموضوع، نظراً لحداثة المصطلح من جهة ( أقل من ثلاث سنوات) وعدم وجود جهة مثل اتحاد الشبكة العنكبوتية العالمية (World Wide Web Consortium: W3C)[2] ، قامت بتبني هذه المشروع ووضع الخصائص العامة له، كما فعلت مع مصطلحات وتطبيقات أخرى. لكن الاجتهادات المتفرقة والجهود المتناثره هنا وهناك تكاد تجمع على ما يلي، باعتباره من الخصائص الجوهرية للتطبيقات (Applications) والخدمات (Services)، التي لو توفر كلها أو بعضها فيها لاعتبرت من الجيل الثاني.

  • فهي تستخدم الويب كبيئة ومنصة برمجية تفاعلية لعملها، مستفيدة من الامكانيات الذاتية والخارجية للتفاعل، كبديل لهيكلة التطبيقات السابقة التي توصف بأنها مستقلة ومنغلقة على نفسها. فبإمكان المطورين مثلاً استخدام ما هو متوفر من مكتبات ومصادر الشبكة لتصميم تطبيقات وبرامج جديدة. تواصلاً وامتداداً لفكرة وسياسة المصادر المفتوحة والخدمات الالكترونية (Web Services). وتقنية هذه الأخيرة تمكن أي برنامجيين، حتى وإن كانا مكتوبين بلغتين برمجتين مختلفتين، بأن يتبادلا المعلومات أو المتغيرات. وبعض التطبيقات مثل محرك البحث غوغل، قد أتاحت للمستخدمين استخدام تقنيتها في البحث ضمن نطاق محلي، فأصبح بإمكان استخدام غوغل للبحث في قاعدة البيانات الخاصة بموقع بعينه فقط.
  • أن المعلومات والبيانات والمحتوى هو ما يعطيها قيمتها الأهم.
  • أن هيكلتها تقوم على مباديء المشاركة، التفاعل، الديمقراطية، وحث المستخدمين على أن يكونوا متفاعلين إيجابيين ومساهمين في صناعة المحتوى. فهو إذن يقوم على مبدأ القراءة والكتابة، لا القراءة وحدها كما كان الوضع في السابق.
  • تكمن قيمة الإبداع والقدرة الخلاقة فيها على قدرتها على صنع منتج جديد، من منتجات أو خدمات مختلفة، بتجميعها معاً، لتقديم خدمة جديدة، وتعرف القدرة على دمج خدمتين مختلفين أو أكثر على الشبكة ب (Mash-ups). وكمثال عليها فإنني يمكن أن أنشيء موقعاً لبيع العطلات السياحية، يقوم فيه عميلي الخاص باستخلاص المعلومات من موقع ما يقدم خدمة تأجير السيارات، وآخر لخطوط الطيران، وثالث للفنادق وهكذا، وتجهيزها للعميل على موقعي الذي لن يعرف بأنه في الحقيقية يتعامل مع أكثر من ثلاث أو ربع مواقع خدمية وسياحية. طبعاً لأبد أن يكون الطرف المقدم للخدمة قد سمح بذلك ابتداء قانونياً وتقنياً.
  • وهي تتميز بسهولة تبنيها واستخدامها.
  • وهي قد تجاوزت مرحلة البرمجيات التي تعمل لصالح جهاز واحد.
  • قد توفر خدمة السماح بنشر محتواها في موقع آخر مثل ما تفعله المواقع الإخبارية عن طريق اتحادة اعادة استخدام عناوينها الرئيسية، وهو ما يعرف بالتغذية الإخبارية News Feeds)) باستخدام تقنيةRSS    والتي تتيح للموقع أن يخزن هذه العناوين في ملف من هذا النوع، ومن ثم يسجله مع إحدى أدوات النشر الخاص بهذه التقنية(RSS-Publisher). فيستطيع المستخدم الذي يحدد بدوره أي المواقع التي يريد أن تصله منها تحديثات دورية، وباستخدام أداة قارئة (RSS-Reader or RSS-Aggregator) فإنها ستعمل كما لو كانت صندوق الوارد ولكن لتحديثات مواقع الإنترنت، وبالتالي تكفي هذا المستخدم عناء التنقل بين المواقع. وربما المستخدم بدوره يعيد استخدام ما يصله مباشرة في موقع آخر.

        ومن الصفات الأخرى التي يوصف بها هذا الجيل الجديد من الويب هو ميله إلى التخصص في نوعية الخدمة المقدمة، (Personlisation)، بحيث يلائم المستخدم الفرد أو في حالة أخرى عدة أفراد أو مجموعات (ذوي الاحتياجات الخاصة، أهل تخصص بعينه، مستخدمي لغة بعينها والثقافة التابعة لها، أهل منطقة جغرافية محددة). سواء كان اختيارياً (بعلم وتدخل المستخدم)، أو تلقائياً عن طريق قيام الموقع بمحاولة التكيف والتخصص استناداً إلى كلمات بعينها أو إلى متابعة ما يقوم المستخدم بفعله على ذلك الموقع. فنلاحظ مثلاً أن مواقعاً مثل غوغل أو ياهو يمكنها اليوم أن تتخصص بحيث تقدم لك الأخبار المهمة، ونشرات الطقس، وآخر أسعار الصرف، وأفضل أماكن الغداء..الخ ،اعتماداً على موقعك الجغرافي. بل سيلاحظ مستخدمو بريد غوغل مثلاً، كيف أن محتوى الإعلان الذي يعرض في أحد جوانب الصفحة له علاقة بطريقة أو بأخرى بمحتوى الرسالة. فحين أرسل رسالة لصديقتي أخبرها فيها عن دورة في فن التصوير الفوتغرافي، فلا يجب أن أفاجأ حين أجد قائمة جانبية بدورات في هذا الفن ضمن تطبيق (Google AdSense).  والذين يزورون موقع موقع النيل والفرات [3] أو أمازون[4] باستمرار سيلاحظون بأنه عادة ما تصلهم رسالة الكترونية على بريدهم، أو تظهر لهم دعاية لدى زيارتهم الموقع تخبرهم فيها عن مطبوعات أو منتجات جديدة، لها علاقة أو ارتباط بمنتج سبق أن اشتروه أو تصفحوه.

    فهذه المواقع تستخدم تقنيات خاصة لقولبة المستخدم (User Modelling) تتيح له تكوين صورة نمطية عنه وعن رغباته واهتماماته، يتم تجميعها بشكل ضمني أو صريح، ومن ثم أيضاً يعمل بعضها على تتبع تطور أو تغير اهتماماته، وغالباً ما تستخدم هذه المعلومات لأغراض تسويقية، وإن كان الأمر ليس بالضرورة كذلك.

 

  • بعض أشهر التطبيقات:

 

    كما تقدم الذكر، فالمدونات تعد أشهر هذه التطبيقات، وهناك أيضاً موقع flicker  والخاص بتبادل الصور ومشاركتها عن طريق إعطائها مفاتيح خاصة، والأمر صحيح في حالة الفيديو بالنسبة لموقعي YouTube و غوغل فيديو، ويلاحظ هنا بأن صورة ما، أو لقطة تسجيلية ما، تكتسب أهميتها من كثيرة الباحثين عنها، ومن تقييم مجتمع المستخدمين لها، لا من قبل منشيء الموقع أو المشرفين عليه. هناك أيضاً موقع del.icio.us  والذي بالإضافة إلى كونه يقدم خدمة متميزة في كونه يمكننا من أن نحتفظ بنسخة متنقلة وقابلة للاستخدام في أي مكان ومن أي جهاز لقائمة مواقعنا المفضلة،  فإنه يتيح لنا أيضاً أن نبحث ضمن قاعدة بيانات الموقع، عن المواقع التي تم إضافتها من قبل الآخرين، فيما يختص بمفتاح بحث معين أو موضوع بعينه. وبالتالي فإن قائمة النتائج لن تكون بالاعتماد على ذكاء محرك البحث وحده مثلما هي الحالة في غوغل مثلاً، بل على تقييم بشر مثلنا أيضاً. وهكذا فلو كنت تبحث عن موقع لتعلم لغة جديدة مثل (Ajax)، وهي بالمناسبة من اللغات التي جاءت مصاحبة لهذا الجيل الجديد من الويب، وهي تتيح إمكانية تحديث أجزاء من الصفحة بدلاً من تحديث الصفحة بالكامل، مما يجعلها وفقاً لبعض مطوري الويب أسرع وأفضل من غيرها من اللغات بالنسبة لبعض التطبيقات، فإن الصفحة التي اقترحها مستخدم آخر يبحث عن الشيء ذاته، قد تكون أجدى مما يعرضه محرك البحث، فالأولى مجربة، وقديماً قيل أسأل مجرباً ولا تسأل طبيباً. والجدول التالي[5] يعقد مقارنة سريعة بين بعض التطبيقات من الجيلين:

 

Web 1.0

 

Web 2.0

DoubleClick

-->

Google AdSense

Ofoto

-->

Flickr

Akamai

-->

BitTorrent

mp3.com

-->

Napster

Britannica Online

-->

Wikipedia

personal websites

-->

blogging

evite

-->

upcoming.org and EVDB

domain name speculation

-->

search engine optimization

page views

-->

cost per click

screen scraping

-->

web services

publishing

-->

participation

content management systems

-->

wikis

directories (taxonomy)

-->

tagging ("folksonomy")

stickiness

-->

syndication

  • تطبيقاته في مجال التعليم الإلكتروني:

 

    التعليم الإلكتروني والذي يعد من أشهر تطبيقات الويب، لم يقف متفرجاً إزاء هذا الموجة الجديدة، بل سارع بدوره لركوبها، فظهر لدينا مصطلح (e-Learning 2.0). وفي هذا النوع من التعليم يصبح المتعلم أو الدارس ذاته هو مركز اهتمام العملية التعليمية بشكل كبير. فهو يتلقى تعليمه ضمن بيئة تعليمية متكاملة أو ما يعرف ب  Learning Management System))، وفي هذا البيئة لا يتم عرض المادة التعليمية وحسب كما كان الأمر في الماضي، والتعليم الالكتروني آنذاك مجرد قراءة المادة العلمية، وإنما هي توفر أيضاً خيارات تفاعلية، تهدف إلى مساعدة المتعلم الفرد ودعمه عن طريق المشاركة مع الآخرين. فتوفر أدواتٍ مثل المنتديات الإلكترونية، وغرف المحادثة، وخاصية التعليق على مساهمة طالب ما، و الويكيز(Wiki)، وإمكانية إضافة معلومة بينها من قبل متعلم ما، والتعديل أو التعليق عليها من قبل زميله، وإمكانية اضافة محتويات ومواد تعليمية من خارج الموقع مثل وصلات لمواقع أخرى، أو أجزاء من دورات أخرى ( إن كانت تلك الأخيرة تسمح بذلك قانونياً وتقنياً)، وإمكانية تنظيم ورش عمل، وإمكانية التفاعل مع المعلم، ومتابعة التقدم، وملاحظة كشف الدرجات الخاص، وغيرها. فيعطى الطالب حرية الخيار لأن يشارك في موضوع ما في المنتدى الالكتروني، ثم يشارك حول موضوع آخر مثلاً في احدى غرف الدردشة، حسب احتياجه العلمي والمعرفي. فهذه التجربة التفاعلية مع الأقران والمعلمين قد تعطي ثماراً تعليمة أكثر فائدة من المحتوى المعروض ذاته، والذي ربما يمكن الحصول عليه من كتاب موجود على رف مكتبة ما، بينما وجود من يجيب على أسئلتك، ويشرح لك، ويبادلك خبرته، وتناقشه في ما استشكل عليك، أمورٌ يصعب الحصول عليها خارج الصف الدارسي، وهذا ما كان يجعل التعليم الالكتروني في مرتبة أدنى من ذلك التقليدي، ويعتقد أن هذه التطبيقات الجديدة ربما هي قادرة على أن تسد هذه الفجوة.

    بل وحتى بالنسبة للمعلم أو مصمم المنهج، فالاتجاه الحالي يميل إلى توفير خيارات متعددة أمامهما، بحيث نصل إلى حقبة، يكاد لا يتم انتاج فيها أي مادة علمية من العدم، بل يتم استخدام أجزاء مختلفة من منتجات سابقة، ضمن سياسات برمجيات المصدر المفتوح، كمكعبات بناء وتركيب للمادة أو الدورة الجديدة. وهذه المنتجات قد تم إنشاءها ابتداء بحيث تكون قابلة للفك وإعادة التركيب وبحيث تحقق التوافق مع غيرها من الأنظمة وهو ما يعرف ب  Interoperability)). بل وهناك توجه لاستخدام الخدمات الالكترونية (Web Services) مستقبلاً لصنع بيئات تعليمة تحت الطلب، بحيث تتخصص شركات مختلفة في أجزاء بعينها من البئية التعليمة، وعن طريق تجميع هذه الأجزاء ( غرفة دردشة، ويكي، منتدى، قاموس،..) يتم تكوين بيئة تعليمية جديدة متوافقة مع احتياجات أو رغبات المعلم أو المتعلم.

 

  • انتقادات

 

   وكما سبق أن أسلفنا، فإنه نظراً لغياب الاتفاق على هذا المسمى ابتداء، ولغياب المواصفات القياسية التي تحدد بدقة ما إذا كان التطبيق س، أو الموقع ص، أو الخدمة ع، تنتمي إلى الجيل الثاني من الويب، فإن هذا المصطلح بالذات يمكن أن يعني أشياء مختلفة لأطراف مختلفة. خاصة أن كثيراً من الأفكار التي صار ينظر إليها باعتبارها من صفات الجيل الجديد، كانت هناك ابتداء قبل أن يتم اختراع وتداول هذا المصطلح. ولعل أبرز مثال تذكره عدة مصادر في هذا الصدد، فيما يتعلق بتمكين الجمهور والمستخدمين من إبداء الرأي، والمساهمة في إثراء الموقع أو الخدمة، هو موقع أمازون الشهير لبيع الكتب. فمنذ ظهوره إلى حيز الوجود في العام 1995، وقد أتاح للقاريء مثلاً أن يضع تقيمه بشأن كتاب ما، بحيث يجد الراغب في شراء هذا الكتاب ليس فقط تقييم دور النشر أو الموقع للكتاب، بل تقييم قاريء آخر مثله.  وهي الخاصية التي تتبناها اليوم عدة مواقع وشركات للتجارة الالكترونية، أو حتى المصادر المفتوحة، فيمكن أن تقيم برنامجاً مجانياً ومدى تلبيته لاحتياجاتك، أو تدلي برأيك بشأن عما إذا كان المقال، أو الدورة التعليمية، أو الموقع المتخصص هذا أو ذاك، قد لبى احتياجاتك، واستجاب لتطلعاتك.

    ولاشك أن هناك من أساء استخدام هذا المصطلح، واستغل هذا الاسم المغري للدعاية والتسويق والترويج، دون إيمان حقيقي بالمباديء التي يقوم عليها هذا الجيل، ودون أن يكون مستوفياً لشروطه التقنيه أو الاجتماعية والتفاعلية. وقد ظهرت مواقع خاصه  تحاول أن تحصر وتحصي المواقع أو الخدمات التي يمكن اعتبارها من الجيل الثاني فعلاً، عن طريق ذكر هذه المواقع، والأسباب التي جعلت كل واحداً منها مستحقاً لهذا الوصف مثل موقع: http://www.go2web20.net/

    وهناك أيضاً مواقع أخرى تتيح للمستخدم أن يعرف ما إذا كان موقع هو شخصياً يمكن اعتباره مطابقاً للمواصفات المتعارف عليها والخاصة ب ( ويب 2)، مثل موقع:

http://web2.0validator.com/

   

    فمجرد وجود خاصة المدونة في موقع ما، لا يعني أن هذا الموقع يتبنى قيم الجيل الثاني، بل الأهم هو كيف يتم استخدام هذه الخاصية، وكيف تساهم في إثراء هذا الموقع، وفي تقديم خدمة معرفية أو غيرها للمستخدم. ففي حالة تقيم الكتب أو المنتجات مثلاً ، فلا شك أنها خاصية مفيدة جداً للمشتري، وتبرز قوة الانترنت الخلاقة، فبضغطة زر تستطيع أن تقرأ عدة آراء لعدة أشخاص عن هذا المنتج، وقد يكون من بينهم الخبير والمتوسط والعادي، وهذا أمرٌ لا يتحقق لك بهذه السهولة على أرض الواقع لو ذهبت إلى المكتبة مثلاً، حيث أنك حينها لا تستطيع ان تضمن أن شخصاً ما هناك قد قرأ ذات الكتاب، ناهيك عن رغبته في أن يتحدث عن تجربته ويعطيك من وقته وجهده!

    لكن بالمقابل فإن هذه الخاصية المتميزة والتي تتيح مساهمة الجميع في صنع المعرفة، هي أيضاً محل انتقاد البعض وخاصة من المتخصصين. فهؤلاء برأيهم يرون أن هذا الجيل يدعو إلى فكرة تسيّد العوام على أهل الاختصاص، وهو أمر له خطورته برأيهم. وقد نشرت مجلة القافلة ( مارس- أبريل 2006)، تحقيقاً عن مصداقية المعلومات على ويكبيبديا، وعرضت رأيين بهذا الخصوص، والأمر نفسه ينطبق على بقية التطبيقات التفاعلية، والتي يستطيع أن يقوم فيها أي فرد بالتسجيل، وإضافة معلومات تحتمل الصحة أو الخطأ بالدرجة ذاتها. فهناك فريق يرى بأن استخدام طالب ما لوكبيديا مثلاً ليأخذ فكرة سريعة عن معنى مصطلح ما، أو بحثاً عن خيط أولي لفهم معلومة ما أمرٌ لا بأس به، لكن أن تصبح هذه الموسوعة المجانية التطوعية مصدراً رئيسياً للمعلومات التي يعد بها بحوثه وواجباته، بل وبديلاً عن المصادر العلمية الرصينة والمتخصصة، فهذا أمرٌ خطيرٌ ومرفوض. ويقدم هؤلاء أمثلة ( وإن كانت قليلة) على معلومات بعينها تم استخراجها من ويكبيديا مثلاً وكانت مشوشة، أو غير مكتملة، بل ومتناقضة مع نفسها أحياناً كونها كتبت مع قبل عدة أشخاص.

    لكن الفريق المقابل والذي يدعم مشاركة العامة في صناعة محتوى الويب، يريد أن يدفع باتجاه إعطاء المستخدم ليس فقط حرية القراءة والكتابة، وإنما أن يجعله هو شخصياً يتحمل مسؤولية تقييم المادة المعروضة ومدى مناسبتها له، ومدى مصداقيتها. ولعل أصحاب هذه النظرة  يرون بأن هذه الملكة أو المهارة هي بالأساس مهارة إنسانية يبدأ الإنسان في اكتسابها منذ الطفولة المبكرة ويظل ينميها حتى آخر يوم في حياته. فلو أننا كنا نشكي من علة ما ونصحنا شخصٌ ما غير متخصص بتناول دواء غريب أو مبيد حشري، فإن الغالبية العظمى منا سترفض ذلك تماماً، وستأخذ برايي المختصين في الأمور الخطيرة والمهمة. إذن فلو أنني وضعت السؤال ذاته على موقع (Yahoo!Answers)، وجائني الجواب ذاته، فلا أتوقع بأنني سأتناول ما اقترحه شخصٌ مجهول على موقع شبكي!

    انتقاد آخر يوجه لمصطلح (Web 2.0)، كما سبقت الاشارة إليه في هذا المقال، بأنه يوحي بأن هناك تغييراً جذرياً تقنياً أو برمجياً أو هيلكياً قد تم إجراءه على الويب، بينما الحقيقة، كما ذكر سابقاً، إنما تغير بشكل كبير هو نظرتنا للويب، وطريقة استخدامنا له، وتفاعلنا مع بعضنا من خلاله.

    عموماً، يبدو أن هذا المصطلح صار واقعاً، فهناك أوراق بحاث علمية عديدة، تم نشرها في دوريات علمية رصينة وشهيرة، تستخدم هذا الاسم، وكذلك فإن العديد من المؤتمرات العلمية المتخصصة استسلمت هي بدورها له، وصار على أجندتها بهذا الاسم، حتى إشعار آخر على الأقل.

 

نظرة استشرافيه للمستقبل..( الجيل الثالث في الطريق) :

 

    مع الإنترنت والويب، يبدو دائماً أن العقول الشابة المتحفزة هي أبداً في سباق مع نفسها، فنجدها تفكر كثيراً في المستقبل في محاولة لاستشرافه، بينما تتشكى في الوقت نفسه من البطء الذي تواكب فيها التكنولوجيا الأفكار الخلاقة. فبدأ هؤلاء اليوم بمناقشة الجيل الثالث من الويب أو ما أطلقوا عليه إما لاقتناعهم به، أو كنوع من الدعابة الجيل الثالث من الويب(Web 3.0)، مع اعترافهم بصعوبة الوصول إلى صفات أو خصائص محددة لهذا الجيل، لا سيما وأن الجيل الثاني مازال إلى حد كبير في مراحله الأولى، ولم تحدد معالمه بشكل قاطع. لكنهم بشكل أو بآخر يشيرون إلى أنه سيكون عصر الشبكة التي تدرك معنى محتواها، أو ما يعرف ب (Semantic Web). وهذا الاسم أعطاه إياه بيررنز لي في العام 2001، ليشير به إلى نسخة محسنة من الويب الحالي، بحيث أن المحتوى المكتوب باللغات الحية والذي نستطيع أن نفهمه نحن كبشر، يمكن التعبير عنه أيضا بطريقة تتمكن به البرمجيات والخوادم والعملاء والمتصفحات من أن تفهم ماذا يعني هذا المحتوى، وبالتالي تكون قادرة (وهو الأهم) عن طريق فهمهما للعلاقات المختلفة أن تستنتج بذاتها علاقات ومعاني أخرى. وبالرغم من أن (Semantic Web)، علم قائم بذاته، ولا تسعه أسطرٌ قليلة، إلا أن المثال التالي ريما يساعد على تقريب المعنى  للأذهان. فحين استخدم لغة (HTML) في موقعي واكتب اسمي مرام عبدالرحمن مكاوي، فإن ما يعرفه المتصفح هنا هو أن هذه العبارة عبارة عن نص ( text)  لا أكثر. لكن حين أبدأ في وضع علامات( tags) باستخدام لغة (XML)، وهي الأساس الذي يبنى عليه السماينتك ويب، فأقول بأن مرام امرأة ابنة ()، وعبدالرحمن رجل وأب، ومكّاوي هو اسم العائلة، فإنني قد أعطيت لهذا النص معنى ما. فإذا افترضنا بعد ذلك أن أشرت في الصفحة الى اسم محمد عبدالرحمن مكّاوي، فما نريده هو أن تكون البرمجيات قادرة مثلاً على استنتاج بأن محمد هو أخي. باختصار هو نوع من الويب قادرٌ على أن يفهم نفسه، والبحث في هذا المجال على أشده في مختلف التطبيقات (التعليمية والطبيبة والاقتصادية والترفيهية وغيرها)، فالمتحمسون له كثير، والمعارضون له المشككين بجدواه وإمكانية عمله بفعالية على نطاق الشبكة الواسع كثرٌ أيضاً.

 

  • خاتمة:

 

    يكمن تلخيص ما يعرف بالجيل الثاني من الويب بأنه ذلك الذي يشكل العنصر البشري فيها مكمن القوة بشكل رئيسي، والذي يتم نشكيل محتواه اعتماداً على المحصلة المعرفية لمختلف المستخدمين، عن طريق التفاعل والمشاركة، ضمن بيئة يفترض أن تتبنى قيم الديمقراطية، والحرية، والتعددية، وتبادل المنافع. فنستطع القول إذن بأن بأن تحرير محتوى الشبكة العنكبوتية (Web) أصبح يتجه شيئاً فشيئاً لأن يكون بيد المستخدم العادي، بل إن تقيم هذا المحتوى ذاته صار يعتمد وبشكل كبير أيضاً على هذا المستخدم.  وبالتالي فإن الحياة الحقيقية بدأت تدب في أوصال هذا الاختراع الإنساني عن طريق تفاعل المستخدمين مع بعضهم ضمن المجمتع الافتراضي، وعلى نطاق عالمي. فالعنصر البشري والإنساني إذن هو الذي يضفي هذه القيمة الجديدة المتميزة على هذا المنتج، ما يمنحه القوة والتفرد، لا البرمجيات المتطورة وحدها التي هي من دون الإنسان لا شيء يذكر. فمهما بلغت درجة تقدم برامج وأبحاث الذكاء الاصطناعي مثلاً، فإنها لا شيء أمام قدرات الإنسان وميزاته الفريدة، وعظمته التي تعكس قدرة وعظمة وإبداع الخالق سبحانه. ويحضرني هنا قول الشاعر:

وتحسبُ أنك جرمٌ صغير

وفيك انطوى العالم الأكبر

كتب:

Web 2.0: The Future of the Internet and Technology Economy and How Entrepreneurs, Investors, Executives & Consumers Can Take Ad, by Dermot A. McCormack

    يقدم هذا الكتاب تصوراً لمستقبل الإنترنت والتقنية واقتصاد المعرفة والتكنولوجيا، والتك وكيف يمكن للمدراء والمخترعين والمبرمجين وحتى المستخدمين الاستفادة مما تتيحه الشبكة من فرص هائلة وموارد.

Wikinomics: How Mass Collaboration Changes Everything, by Don Tapscott and Anthony D. Williams

يقدم هذا الكتاب نظرة تقدمية متفائلة حول الاقتصاد الجديد والإدارة التابعة له، هذا الاقتصاد الذي نمى وتطور في ظل الأفكار الخلاقة التي ظهرت مع الجيل الثاني مع الويب. وبعيداً عن تخوفات بعض المدارء التنفيذيين فإن المؤلف يسلط الضوء على الفرص الجديدة المتاحة والتي يتوقع أن تغير وجه عالم المال والأعمال في القرن الجديد. وهي تقوم على مباديء مثل أنه كلما شاركت بما عندك مع الأخرين، فإنك بالحقيقية تكسب أكثر!

 

 

 



[5]  مأخوذ من موقع

 http://www.oreillynet.com/pub/a/oreilly/tim/news/2005/09/30/what-is-web-20.html



في24,تشرين الثاني,2007  -  08:33 صباحاً, ماجد السراء كتبها ... (غير موثّق)

يعطيكِ ألف عافية يا أخت مرام على المقال الرائع، اول مرة القى موقع عربي يتكلم عن الـWeb 2.0 بهالاسلوب البسيط السهل، وأضيف بأن التفاعل بين الإنسان والشبكة سيتعدى قريبا النصوص فقط إلى المشاركة بالفديو والحركة بشكل اكبر من ماهو موجود الآن وهو ما قد يجعل التوقعات بشأن web 3.0 تختلف، ويجب ان لاننسى بأنه صعب جدا او مستحيل توقع الي اين تذهب التقنيه خصوصا في الوب، كثير من الاختراعات مثل TCP/IP ولينكس والانترنت نفسها ماكان المقصود منها ماهي عليه الآن. لأن البشرية تمشي كلها بشكل عشوائي ولا أحد يقدر يراقب كل شي ويقرر ويتوقع، ما احد يقدر يحكم على تقنيه الا بعد مايشوف كيف بتستخدمها البشرية.

في27,تشرين الثاني,2007  -  11:49 مساءً, مرام كتبها ...

الأخ الفاضل:/ ماجد السراء

شكراً جزيلاً لك..وبالفعل الكتابة عن التقنية قليلة جداً باللغة العربية..ولذلك على القادرين فعل ما يستطيعون من أجل المساهمة في تعريب العلوم وإثراء المكتبة العربية..

بالنسبة للجيل الثالث فهي تخمينات مبنية على ماهو موجود الآن..بعضها سيتحقق والبعض الآخر كما تفضلت قد ينحنى منحى آخر..فلننتظر ونرى إذن!

في22,كانون الأول,2007  -  11:52 صباحاً, أم جودي كتبها ...

شكرا غاليتي 00 مقال مبسط رائع 00 اختصرت فيه معلومات هائلة بلغة سلسة للغاية 00 كل هذه التطورات حدثت بفعل الإنسان خلال تفاعله مع الآخر في غضون سنوات تزيد قليلا عن العشر 00 وقد أنشئ هذا الإنترنت من عدم سبحان واهب الإنسان هذا العقل ( سبحانك ربنا ما خلقت هذا باطلا ) - ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) من يدري ماذا يستجد لاحقا في خضم هذا التسابق المحموم اللاهث خلف التقنية 00 نحتاج أن نلتقط الأنفاس 00

في15,كانون الثاني,2008  -  03:31 مساءً, آلاء كتبها ...

مشكورة على سرد المعلومات بهذه الطريقة البسيطة
نادراً بل لا يوجد مقالات باللغة العربية بهذا الشكل إما كتاب أجانب فنترجم لنفهم
ربما يأتي الجيل الثالث ونستفيد أكثر لكن هناك موضع جدل فيما إذا كان بالفيديو
صوتاً وصورة
مرة أخر ( الإختلاط ) ههه حتى في الويب
تحياتي ,,,

في24,آذار,2008  -  05:30 مساءً, مجهول كتبها ...

يا ليت تدونا معنى الويب سيرفيزززززززززززززززززززززززز