لو كنتُ عربياً..لكنتُ إرهابياً (كامل)
كتبهامرام ، في 19 يوليو 2006 الساعة: 09:35 ص
قبل أكثر من شهر كنت فيما يعرف بمدرسة صيفية لطلبة الدكتوراة الأوربيين أو الدارسين بجامعات أوربا، وذلك في جمهورية سلوفينا. وسلوفينيا (عاصمتها ليوبليانا) إحدى الدول التي استقلت عن الاتحاد اليوغسلافي السابق. من بين أساتذتنا يومها دكتور سويدي جاوز على ما يبدو الخامسة والستين، وبما أن أعمار الطلبة كانت تتراوح ما بين الثانية والعشرين والثلاثين، فقد شعرنا بأنه كان بمثابة الأب الروحي للجميع هناك. شعرتُ منذ اليوم الأول أنه كان يراقبني ويود التحدث معي، وفعلاً في اليوم الثاني وخلال فترة الاستراحة تحدثنا، بدأ كلامه بقوله بأنه سعيد بأن يرى من بين الطلبة طالبة مسلمة ترتدي بلا خجل أو خوف زيها الإسلامي، ولا تحاول أن تخفي هويتها في زمن الأمركة والعولمة. وأخبرني بأنه من الأشياء التي يحترمها في العرب هو مواصلة ارتدائهم لزيهم العربي الأبيض الجميل المميز. إنه مثال حيٌ برأيه لقدرة الثقافات اليوم على مقاومة هجمات العولمة والامبرالية ولو بشكل رمزي ( خجلتُ أن أحدثه بأن ما يلبسه شبابنا اليوم هو سراويل الخصر النازله أو ما يطلق عليه اللو ويست).
كان لديه سخط كبير على ما يجري في العالم على كل الأصعدة السياسية والاجتماعية والثقافية والبيئية، وكان يعتقد بأن الهيمنة للأقوى بات هو الوصف الذي يطبع عالمنا اليوم. وإن كان يغيظه هيمنة الثقافة الغربية (غير الأوربية) على أوربا رغم التشابه بينهما، فإنه بالقطع يغضب أكثر حين يرى ذراع العولمة (بوجهها التجاري الاستغلالي القبيح) يضرب المناطق الثقافية الأخرى في العالم.
كنا مجموعة من الطالبات، نحاول إنجاز أحد المشاريع على طاولة البحث في المادة التي كان هو مدرسها، وأتى ليساعدنا في إنجاز المشروع، كنا واقفين لبضع ساعات، فشعرتُ بالتعب، وأردتُ أن أجلس. سألته: "هل أحضر لك كرسياً لتجلس؟" فرد معلمنا العجوز بالإيجاب. وبعد أن جلس، أحضرتُ كرسياً وجلست، فنظر إليّ متسائلاً في ذهنه كما بدى لي: (إذا كنتِ تريدين ان تجلسي فلم لم تفعلي ذلك منذ البداية؟) فأجبته قبل أن يسال: "لا أجلس وأستاذي واقف..هكذا ربانا أهلنا"، فأطرق برهة ثم ابتسم قائلاً: هذه السلوكيات الجميلة (توقير المعلم..واحترام الكبير) غير موجودة في ثقافتنا الغربية للأسف. وسيتكرر المشهد مع زميل فلسطيني لم يشهد هذه الحادثة، لكنه سيخبرنا في ما بعد كيف اندهش الأستاذ ذاته حين ترك زميلنا الفلسطيني دوره في الحصول على فنجان الشاي في فترة الاستراحة له، كنوع من الاحترام لسنه وعلمه حينما وصلا للمكان ذاته في نفس الوقت تقريباً. يعتقد أستاذنا بأن في كل حضارة جوانب مميزة، وأثبتت هذه الوقائع له ذلك كما قال.
كنا نتحدث عن سلوفينيا، البلد الأوربي الأخضر ذو الطبيعة الخلابة المدهشة، وكيف أننا نشعر فيها بأننا في دولة لم تمتد إليها بعد يد التخريب الاستهلاكي والتجاري، فهناك هناك مطعم واحد فقط من سلسلة المطاعم الأمريكية الشهيرة في العاصمة، والذي قال لنا دليلنا السلوفيني بكل فخر وسعادة بأنه لم يحقق الأرباح المرجوة منه، ولم يقبل صغار السن عليه هنا كما كان متوقعاً.
وقد سألني الأستاذ السويدي بعد أن عرف بأنني من السعودية، عما إذا كانت ثقافة الكولا والبرغر وسلسلة المطاعم إياها قد وصلت إلى قلب العالم العربي والإسلامي؟ فأجبته بنعم، وتراها في كل شارع، وتلمحها في كل يد، حتى أنه في مدينتي وحدها ربما عشرة فروع أو أكثر لأحد هذه المطاعم فقط. فاستغرب وتأسف، ثم عاد يسألني إن كنا سمحنا لهم بأن يفتحوا فروعاً في المدينة المقدسة (مكة) حيث أن ذلك برأيه سيشوه شكل المدينة، ويدنس روحية المكان، فقلت له نعم وسترى هذه المطاعم حالماً تخرج من بوابة المسجد الكبير، فقال: يا إلهي كيف يكون ذلك؟! بمعنى كيف تجتمع رموز العولمة والاستهلاك في مكان مع رمز الإسلام الذي يتناقض معها تماماً؟ كما أنه كيف تُعامل المدينة المقدسة مثل أي مدينة أخرى؟ طبعاً لم أحاول أن أصف لأستاذي ماذا حل ويحل بالمدينتين المقدستين، وكيف يبدو قلب مكة اليوم بتلك الأبراج العالية التي تطاول بوقاحة الحرم ذاته ومآذنه وكأنها تتعالى عليها. وأكيد لم أجرؤ أن أحكي له كيف أزلنا القلعة التاريخية، فالرجل متقدم في السن، ولا أريد أن يصيبه شيء، فيقال قتلته العربية المسلمة الإرهابية.
أخذنا الكلام إلى جوانب عدة، منها القضية الفلسطينية، كان حاقداً وناقماً على موقف الدول الغربية التي هي سبب نكبة فلسطين، وعلى غياب العدالة في الأمم المتحدة (وناقشنا قضية تناقض حق الفيتو الممنوح لخمس دول مع أبسط مباديء العدالة)، وكيف أن هذه المواقف هي التي جرت العالم إلى النكبات والويلات. وقال لي: "لو كنتُ قد ولدتُ عربياً..لما كنت اليوم إلا إرهابياً عالمياً كما نسميهم..ولكنتُ مستعداً لفعل أي شيء لتدمير هذا الغرب المعتدي أو المتواطيء أو المتخاذل على أقل تقدير…لقد استعمرنا بلدانكم وسرقنا أموالكم..وقمنا اليوم نقصف مدنكم ونقتلكم ونقيم المعتقلات ونحتل بلدانكم..ونتوقع منكم أن تسكتوا؟ مستحيل!". حقيقة تفاجأت بهذا الموقف الحماسي غير المعتاد من رجل أوربي وبرفيسور في علوم الحاسبات، من جامعة أوربية عريقة، ومن دولة اسكتندنافيه، ليس بيننا وبينها الكثير من الروابط. لكنه حب العدالة، والفطرة السوية التي تجعل المرء ينحاز للحق ولو على نفسه. شعرتُ ببعض الخجل من موقف الرجل الذي كان يتحدث بحماسة فيحمر وجهه وتلمع عيناه وإن لم يعلو صوته. فعلقت بأن ما قاله ربما صحيح لكنني في المقابل لأ أنفي مسؤولياتنا نحن عما يحصل لنا. فأحقادنا وحروبنا الصغيرة وحماقات دولنا وديكتاتورية أنظمتنا وتشرذمنا وتوسيدنا الأمور لغير أهلها، وتكالبنا على تحقيق نزواتنا الشخصية هي أيضاً أحد اسباب ما وصلنا إليه. فقال: "ربما ذلك صحيح أيضاً، ولكنني لازلت أعتقد أن المسؤولية الكبرى تقع علينا، فنحن الطرف الأقوى حالياً، والطرف الذي يبشر بحضارة العدالة والمساواة وحقوق الإنسان، فإذا بنا نفعل العكس تماماً. وهانحن نستغل المؤسسات الدولية للهيمنة والسيطرة".
لماذا تذكرت كلام أستاذي الآن؟ لأنه حين يُنشر هذا المقال ستكون قد مضت أربعة أسابيع تقريباً على العدوان الصهيوني على غزة المجاهدة، وأسبوع ربما على قصف بيروت الصامدة. عدوان لا مبرر له مهما قيل، فالباديء أظلم، ووجود الدولة الصهيونية أصلاً خاطيء، واحتجازها للآلآف من العرب في سجونها كأسرى إجرام، وقصفها لمدنهم إرهاب، فكيف يُلام العرب على خطف ثلاثة رجال؟ أو على محاولتهم صد العدوان بقصف مدن هي في الأصل مدننا ويعز علينا رؤيتها تضرب لولا أن العدو فيها؟ حيفا..يافا..القدس..المجدل..هل هذه أسماء عبرية؟ وكيف تتوقع القوى الوحيدة في العالم أن يساهم استخدامها لحق النقض بشكل متعسف، في إحلال الأمن والاستقرار في العالم؟ وأن يساهم في تخفيف التعاطف مع من تسميهم بالإرهابيين في العراق وأفغانستان وفلسطين ولبنان؟ إذا كان ابن ستكهولوم يقول بأنه لا يمكن إلا ان يكون إرهابياً إزاء من احتل بلده وسرق أرضه وهدم بيته وقتل أخوته ؟
لكن الأكثر إيلاماً ليس موقف الدول الاستعمارية، بل هو موقف بعض العرب أنفسهم، وماتخطه أقلام بعض الكتبة العرب، الذين لا يكفي بأنهم غير قادرين على أن يصدحوا بالحقيقة، فلم يلجأوا إذن للحكمة النبوية الخالدة (قل خيراً او اصمت)، بل قاموا يزايدون على أهل الرباط والجهاد في فلسطين ولبنان. ويقللون احتراماً لمن قدم فلذات أكباده ثمناً لتحرير الأرض، ولا أعرف كيف سيجيبون الله عما خطته أيدهم؟ قرأتُ مقالين لكاتبين في صحيفة واحدة، اختار أحدهم أن يكون في حزب الشيطان بلا خجل، بينما اختار الثاني أن يكتب عن موضوع تافه جداً، وكأنه ينبهنا بطريقة غير مباشرة إلى أنه لن ينجر إلى كتابة ما لا يؤمن به وسيفضل أن يكتب هذا الموضوع التافه على أن ينحاز للباطل، فاحترمت هذا الأخير كثيراً.
ولا أملك وسط هذا الوضع الدموي المخيف وهذا التخاذل العربي إلا أن أختم ببيت خالد لصديقي العزيز المتنبي وأقول لأهلنا في فلسطين ولبنان: (وسوى الروم خلف ظهرك روم… فعلى أي جانبيك تميل).
ما تحته خط هنا هو ما حذفته الجريدة من مقالي.*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسي-إسلامي | السمات:سياسي-إسلامي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 20th, 2006 at 20 يوليو 2006 8:06 ص
لا أجد ما يمكنني إضافته بعد قولك..سلمت يداك..
يوليو 20th, 2006 at 20 يوليو 2006 8:37 ص
الأخ الكريم..شكراً لك
يوليو 21st, 2006 at 21 يوليو 2006 12:35 م
سلمت وسلمت يمينك أختاه، هذه الصور المشرقة من الغرب المظلم المدعي ظلما بحضارة لم يجروء على تحملها وتحمل تبعاتها فراح يعيث فسادا ونهبا في بلدان الله المسالمة، هذه الصور هي التي تمنح الإنسان الأمل في خروج بعض النور من وسط الظلام .. نقلك لهذه القصة هو أبلغ دليل على الدور المؤثر و الفعل المرجو من الشباب الواعي المسافر لتلقي علوم الدنيا في بلاد الغرب، وإن وجب تسلحهم بالعلم النافع وبالفهم الكامل للقضية وكذلك يجب أن يتجنبوا الإنبهار بالسطح اللامع لمدنية الغرب، لأنها مجرد سطح من الزجاج سهل الكسر.. لا يحمي ولا يؤثر.. شكرا لك أخت مرام … و خالص دعواتي لك بالتوفيق
يوليو 21st, 2006 at 21 يوليو 2006 12:48 م
اشكرك على المقالة الرائعة واشكرك على تمثيلك الي يرفع راس المسلم والله يحفظك.
يوليو 22nd, 2006 at 22 يوليو 2006 8:32 ص
الأخ الفاضل أبا يوسف..شكراً لكز.والغرب فيه وفيه..فمثلاً قبل أيام تحاورت مع شاب كندي وانتهى حوارنا بأن عدت إلى غرفتي وانسابت دموعي لأنني شعرت بمدى نجاح الصهيونيه في التأثير حتى على الناس المعتدلين.وبعد حواري فهمت شيئاً ..ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة تحياتي
يوليو 22nd, 2006 at 22 يوليو 2006 8:33 ص
الأخ الفاضل ثمودتحية لليمن الشديق بلاد أجدادي..وتحية لك على كلماتك الطيبة
يوليو 22nd, 2006 at 22 يوليو 2006 9:08 ص
“..( خجلتُ أن أحدثه بأن ما يلبسه شبابنا اليوم هو سراويل الخصر النازله أو ما يطلق عليه اللو ويست)..” أنا من شبابكم وجميع اصدقائي يلبسون الثوب اياه، ربما ركزتي على الشباب المستهتر وظلمتي البقية. تحياتي لك وسلمت يداك
يوليو 22nd, 2006 at 22 يوليو 2006 9:24 ص
الأخ السعودي..حقك علينا..الكلام موجه للفئة من شبابنا التي أراها كلما زرت الوطن للأسف..وبكم نفخر
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 6:06 م
الأخت مرام
أسعدتني قراءة مقالتك كثيرا
وأفتخر بوجود نموذج عربي مسلم يساهم بنشر الصورة الصحيحة لنا عند الغرب
و أفضل كلمة سمعتها اليوم هي (قل خيراً او اصمت)
بالفعل أشعر بالأسى عندما أقرأ كتابات البعض و لو أخذوا بقول الرسول المصطفي عليه السلام لكنا بألف خير
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 8:41 م
من الملفت كيف تمارس الجريدة هذا النوع من الرقابة على كاتبة مثلك، والحمد لله أن الإنترنت خلصتنا من هذه الرقابة التي لا أرى لها مبررا على الإطلاق. بالنسبة لحديثك عما يرتديه الشباب هذه الأيام فأعتقد أنكِ، مثل الكثير من كتابنا، تبالغون في التدقيق على أمر بسيط كهذا وتحملونه أكثر مما يحتمل. أنا أحد الشباب الذين يرتدون اللو ويست، لكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أني منسلخ من هويتي أو أني أتنكر لثقافتي العربية والإسلامية. اللباس هو أحد أشكال التعبير، لكن هذا لا يعني أن نقوم بالحكم على الآخرين من خلال المظهر الخارجي. في مجتمعنا الكثير من القيم الإنسانية التي يجب علينا تعزيزها، وأحد أهمها هي (الحرية الفردية).
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 11:41 م
الأخ الفاضل:/ الحورانيشكراً جزيلاً لك على الإطراء والتعليق..وعسى أن نكون عند حسن الظن..
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 11:48 م
الأخ أحمد العمران..تحية وبعد..أكشرك على تعليقك..والرقابة لا تزال تخنقنا وإن لم تحاصرنا كالماضي..بالنسبة لتعليقي حول الزي..أنا لم أجعله مقياسي الوحيد على الشباب..لكنني أعترف بأنني لا أحب أن أرى هذا اللباس الذي يرتديه حتى بعض أخوتي..لا أعرف كأنثى شابه أحس بأنه يخدش الحياء أن أرى رجلاً وقد ظهرت ملابسه الداخليه وكأنه يقول أنا جاهز ل…؟!!حتى في بريطانيا حيث أقيم..لا يرتدي هذا اللباس سوى قله قليلة جداً من الشباب الجامعي..فمعظم شباب الجامعة الإنجليز يأتون للجامعة بشعور قصيرة وملابس بسيطة وغير مثيرة أو ملفته للنظر بينما حين أرى الشباب الخليجي أو العربي في الجامعة أو في السعودية أشعر بالعجب من مناظرهم..شعور طويلة على النمط الغربي..ملابس ضيقة أو مخصرة..سلاسل وأساور..!!يا سيدي الكريم اللباس يشكل جزء من هوية المرء..ولولا ذلك لما نهى الإسلام الرجال عن تطويل ثيابهم..ولما لعن تشبه الجنسين أحدهما بالآخر..ولما نهى المسلمين عن التشبه بغيرهم..آمل أن تكون فكرتي قد وصلت..فهناك ما يسمى الحد الأدنى من الآداب العامة في كل بلد..ولهذا لا تستطيع اي فتاة في السعودية مثلاً أن تخرج دون حجاب (حتى لو أمريكية)يغطي جسدها..لأن في هذا خروج عن الذوق العام وليس حرية شخصية..تحياتي لك..والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية..
يوليو 25th, 2006 at 25 يوليو 2006 5:18 ص
وقعت على مدونتك بالصدفة.. و لكن أشكر هذه الصدفة الرائعة التي دلتني على مدونتك الرائعة..
سلمت يمينك أختي الكريمة على هذا المقال.. و إلى الأمام دوما..
يوليو 25th, 2006 at 25 يوليو 2006 6:58 ص
ما أحوج مجتمعنا لمقالات مثل هذه المقالة، لتبين الحق للمتصهينين والعلمانيين الذين يرون الحق باطلاً والباطل حقاً ولا يختلفون عن أسيادهم بشيء سوى الأسماء..
والشكر للأستاذة مرام على هذه الكلمات الرائعة حقاً وجزاك الله خيراً .
يوليو 25th, 2006 at 25 يوليو 2006 7:05 ص
الأخ الفاضل:/أسامة..أشكرك كثيراً على قراءة مقالي وعلى تعليقك الطيب..ولك تحياتيمرام
يوليو 25th, 2006 at 25 يوليو 2006 7:06 ص
الأخ الفاضل:/سامي المخلافي..مرحباً بك في مدونتي..وشكراً لك على التعليق..وجزاك الله ألف خير أيضاً على التعليق والكلمات الطيبةتحياتي
يوليو 25th, 2006 at 25 يوليو 2006 12:14 م
كلمات رائعـة تتنظم في مقال أروع
يوليو 25th, 2006 at 25 يوليو 2006 2:28 م
في الحقيقة لم تبق ردود الإخوان لي شيئأً لأعلق عليه إلا القول أني أعتقد أن هذا المقال هو أروع مقال قرأته لك ، وأتمنى لو يكون لك مدونة أخرى تقنية بما أن تخصصك هو علوم الحاسبات على ما أعتقد…شكراً…
يوليو 25th, 2006 at 25 يوليو 2006 4:36 م
الأخ ماشي الحال..أكرمك الله..وكلماتك هي الأروع
يوليو 25th, 2006 at 25 يوليو 2006 4:38 م
الأخ محمد..شكراً جزيلاً لك على التعليق الطيب..,بالنسبة للمدونة التقنية..معك حق..وربما أضم مقالات تقنية في هذه المدونة تحت فئة (تقنية) وإذا صادفت نجاحاً ربما توسعت ونقلتها لمدونة أخرى..تحياتي لك..
يوليو 26th, 2006 at 26 يوليو 2006 4:31 ص
http://www.arbs2day.com/files/lebanon.htm
يوليو 26th, 2006 at 26 يوليو 2006 4:37 ص
http://arbs2day.com
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 7:12 م
تحياتي وتقدير ي لك , ولما كتبتي من مواضيع تدل على وعيك وادراكك بان القلم سلاح يمكن استخدامه تماما كالبندقية , في وجه اعداء امتنا العربية والاسلامية حتى نصل لحقوقنا كاملة باذن الله .
استاذتي مرام … عاتبا عليك وجود رابط العربية نت في مدونتك .. هذا الموقع ومن قبله القناة هم من سموا الشهداء في فلسطين قتلى , لقد منحهم الله هذا اللقب شاء عبد الرحمن الراشد ام ابى !! ارجو منك حذف رابط العربية ومقاطعة القناة تعبيرا عن وصفها الشهيد ونعته بالقتيل واقول لعبد الرحمن الراشد ” ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون ” .
لم يقف الحد عند هذا بل يصفون اسر جندي مغتصب من داخل دبابته في معركة عسكرية دونها جنود العدو في مذكراتهم وفي مدوناتهم , يصفون العملية بالاختطاف . عجبا لمن يقلبون الحقائق وهم مؤتمنون عليها , ويساوون الجلاد بالضحية .
فيما يلي ما اعترف به جنود العدو الاسرائيلي بعد خوضهم لمعركة عسكرية مع احفاد صلاح الدين وعزالدين القسام ,وابناءاحمد ياسين رحمهم الله جميعا .
إسرائيل: المسلحون الفلسطينيون حاربوا كجنود في جيش مدرب جيدا
معا- اعترفت القيادة العسكرية الاسرائيلية بأن الهجوم الفلسطيني على الموقع العسكري على الحدود مع قطاع غزة كان عملية عسكرية نوعية نفذها المسلحون كما لو أنهم جنود في جيش منظم ومدرب على أعلى المستويات.
ووصف العميد أفيف كوخابي، قائد القوات الاسرائيلية في منطقة قطاع غزة، طريقة عملهم بالقول انهم دخلوا عبر نفق طويل جدا يمتد من مكان ما في القطاع وحتى عمق 280 مترا في المنطقة الاسرائيلية، ما يعني ان طول النفق لا يقل عن 400 متر، بعمق 9 أمتار تحت الأرض وأن حفره استغرق شهورا طويلة.
وعندما خرج المسلحون الفلسطينيون من النفق توزعوا، حسب قوله، الى ثلاث فرق:
الأولى هاجمت برج المراقبة واشتبكت مع الجنود العرب في الجيش الاسرائيلي المرابطين في المكان ومن جراء الاشتباك قتل اثنان من المسلحين وجرح ثلاثة جنود اسرائيليين، إصاباتهم بليغة.
والقوة الثانية هاجمت مدرعة وهمية وضعت في المكان بهدف التضليل، ولم يكن فيها جنود.
والمجموعة الثالثة هاجمت دبابة اسرائيلية بالصواريخ وألقت عدة قنابل داخلها، فقتل قائد الدبابة وهو ضابط برتبة ملازم أول، وجندي آخر، كما أصيب جندي ثالث، فيما خطف الجندي الرابع.
وعاد المسلحون الفلسطينيون الى قطاع غزة سيرا على الاقدام على سطح الأرض، وليس عبر النفق, فقد أطلقوا صاروخا على السياج الأمني وبذلك فتحوا فيه فتحة كبيرة أتاحت لهم العبور السريع، ثم اختفت آثارهم, ولم تتمكن من التعرف على مسارهم حتى طائرات الهليكوبتر التي انطلقت الى الجو فورا بحثا عنهم, وعندما نزل جنود سلاح الهندسة الاسرائيلي الى النفق ليفحصوا وضعه ويعرفوا متى تم حفره والى أين يصل، وجدوا ان المسلحين الفلسطينيين زرعوا فيه الألغام, مما أعاق حركتهم وشوش خططهم العسكرية لتتبع المسلحين.
وروى أحد الجرحى الاسرائيليين من سريره في مستشفى بئر السبع، بعد ظهر أمس، ان الاشتباك المسلح بين القوة المهاجمة وبين الجنود الاسرائيليين دام فترة طويلة، وكان اشتباكا مسلحا كما لو كانت حرب بين جيشين نظاميين, فقد أظهر الفلسطينيون خبرة مفاجئة له ولرفاقه في القتال.
عدونا يشيد بنا وبكفائتنا على خوض القتال ببسالة وشجاعة ضاريتين , والعربية تصف شهداءنا بالقتلى وتساويهم مع قتلى اليهود . سأحاول على مضض الاتفاق مع عبدالرحمن الراشد وسأقول له قتلاهم في النار وقتلانا في الجنة , لكن هذا الاتفاق لا يمكن ان يستمر ابعد من هذه السطور . فالحق بين والباطل بين …
تحياتي وتقدير استاذتي ….
أغسطس 2nd, 2006 at 2 أغسطس 2006 8:41 ص
الأخ نعيم..شكراً لك على غيرتك الإسلامية وعلى على تنبيهك..الرابط موجود منذ مدة وليس الآن وأنا أضعه كأحد الروابط التي نمر على الأخبار فيها لا اكثر ولا أقل..ولا يعني هذا موافقتي على ما ينشر هناك..على كلٍ شكراً على التعليق والتنبيه..سأفكر في أمر إزالته..لك تقديري
أغسطس 6th, 2006 at 6 أغسطس 2006 5:15 م
مقالة أروع من الرائع,
تحياتي لكِ سيدتي مرام و كل احترامي لكِ و لمقالك و قد اترك نفسي لاشيد بتوقيري لاستاذكم.
هذا يزيد يدفعني للتفكير بشكل اكبر لضمن عدد اكبر من المقالات باللغة الانجليزية في مدونتي, علها و ان لم اوصلها انا وصلوا هم اليها..صدفة ام قصداً
اعتقد انه لو اتيح لهذا البروفيسور ان يقرا عن ثقافتنا و اسلامنا لكان اكثر تحمسا من أصحاب الثقافة ذاتهم و التي علقتي عليهم سيدتي بانهم يرتدون (..)
اسمحي لي بتعليق بسيط على مقالتك في مدونتي
http://mubhir.com/jad
و السلام عليكم.
أغسطس 6th, 2006 at 6 أغسطس 2006 5:16 م
أتأسف على بعض الاخطاء الاملائية في التعليق
(جاد )
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 2:15 م
الأخ جاد الصاري..شكراً لك على تعليقك وعلى مرورك هنا..سأزور مدونتك وأشاهد تعليقك..لك تحياتي
أغسطس 27th, 2006 at 27 أغسطس 2006 8:48 ص
رائعة مراام رائعة
وللأمام دائما _ مقالة اعجبتني _ وهي تهز كل من إطلع عليها !!
تمنياتي لكـــِ بالتوفيق الدائم
والنجاح المستمر _ ومزيداً من العطاء
للمقالة عدّة جوانب جميلة ورائعة فهي
واضحة وبارزة الافكار .
جمال ملامحها رغم ضخامة الموضع .
دقّة الكاتبة في
تحري اللفظة المناسبة والتي تحمل المدلول المناسب _ للمكان المناسب
نضوج الفكرة وعلى الدوام تكون بارزة في طرح الكاتب لها .
ودائما كل ما يصل اي شيء الى تمام النضوج
فانه يغري للأكل _ بل للإلتهام
وبالاخص لإنسان يتفهم ذلك _ لانه حتماً سيتهيج لتناول تلك الافكار
العظيمة _ الكبيرة _ الجميلة _ الناضجة _ الدافئة _ العالية .
ابقاك الله على الدوام سيدتي
حقيقة لا تقبل المجاملة او المداهنة _ وبكل صدق رائعة
مرا.ام !!
رائعة رائعة رائعة .
احترااامي سيدتي .
ابن الحلم .
.
سبتمبر 23rd, 2006 at 23 سبتمبر 2006 4:02 ص
الاخت العزيزة عندما غيرنا ما فى انفسنا بالقيم الاسلامية احترمنا الاخرين وعندما ننصر اللة ينصرنا اللة ويثبت نا ويتراجع الاخر وووووووو سعدنا كل سنة ونتى طيبة وووزورينا
سبتمبر 24th, 2006 at 24 سبتمبر 2006 11:32 ص
تسلم الأيادي يا ست الكل….
أنا مرررررررررة فخورة بيك….
أغيب أغيب و أرجع أقرأ كتاباتك العسل و أعجب بيها….
و حشتيني مرة…. الله يرجعك لنا سالمة و غانمة…
و يديك القوة إنك تغيري اللي تقدري عليه….. و تكوني من المصلحين….
في انتظارك….. و كل سنة و انت طيبة…
أكتوبر 1st, 2006 at 1 أكتوبر 2006 3:53 م
رائع نحن بحاجة الي مثل هاذه البنات في السعودية لا بل في العالم العربي: مشاركات في المجتمع ناقدات متعلمات ومحافظات وهاذا هو المعني المرجو لكامة إمرءة عربية معاصرة
نوفمبر 13th, 2006 at 13 نوفمبر 2006 11:30 ص
الأخت الفاضلة د. مرام
لعل أول ما لفت نظري (لاأشيد ولا أذم) هو لغتك العربية الفصيحة وقدرتك الفائقة على التعبير فضلا عن عمق التفكير ودوام الملاحظة والانتباه، أرجو أن تكتبي عن رأيك في مستوى اللغة العربية في وسائل الإعلام وعلى الشبكة العالمية (و في المدونات).