أدبٌ سعودي..وفوضى الكتابة

كتبهامرام ، في 18 يوليو 2007 الساعة: 21:47 م

مما لا شك فيه أن ازدهار الأدب وانتشار الكتابة والقراءة من الأمور التي تفخر بها المجتمعات الإنسانية، لأنها غالباً ما تكون دليلاً على ازدهار الإبداع وتأصل الثقافة التي من أبرز روافدها انتشار الكتب ووفرة الكتّاب. ولسنوات طويلة ظللنا كسعوديين نقرأ إنتاج الآخر، عربياً كان أو أجنبياً، أكثر مما كنا ننتج.
مؤخراً.. بدأت الصورة تتغير كثيراً، وفجأة صارت لدينا طفرة أدبية وصحفية، تميزت بعدة أمور، منها على سبيل المثال صغر سن بعض الكتّاب والكاتبات، وظهور الأدب النسائي بكثافة غير معهودة، وعامل آخر هو أن هذه الكتابات تكاد تتمحور حول قضية واحدة وهي: علاقة الرجل بالمرأة. وقد يكون هذا الأمر طبيعياً بسبب العلاقة المعقدة بين الجنسين في بلادنا، لكن ما هو غير طبيعي هو أن تنحصر هذه الكتابات تقريباً، في تصوير العلاقات غير الشرعية بينهما، وتبارى المؤلفون والمؤلفات، ليس في الحبكة والصنعة واللغة، بقدر ما هو في قول ما لا يقال عادة، أو ما لا ينبغي أن يقال، أو ما ليس هنالك من ضرورة لقوله. وتكون المعالجة للنقطة الأهم سطحية للغاية، وبلغة مهلهلة.
توقفت مع صديقة في إحدى المكتبات العربية في لندن قبل مدة، ويا لدهشتنا حين وجدنا أن الروايات التي تحمل في عنوانها كلمات مثل:" السعودية..سعوديات..سعوديين..الرياض..الخ"، أو تلك التي ينحدر مؤلفوها أو كاتباتها من المملكة، تحتل رفاً كاملاً. وقد قامت كل منا بأخذ أكثر من رواية، وتقليب صفحاتها عشوائياً، ثم اخترنا أن نقرأ مقطعاً واحداً من منتصفها، وكانت النتيجة مدهشة لصديقتي، بل ومزعجة أيضاً، في حين كان الأمر متوقعاً لدي. فقد كانت معظم الروايات تتحدث عن العلاقات المحرمة، سواء بين رجل وامرأة، أو بين النساء مع النساء، أو الرجال مع الرجال. وكان هناك وصف دقيق، لمشهد مخل. وأذكر هنا أن أحد القراء الكرام، أرسل لي مرة جزءاً من نصٍ لرواية سعودية جديدة، مذيلة باعتذار على إرساله، مع تعليق يقول فيه: " يبدو أن كل شخص يتفرج على فيلم إباحي..ثم يقرر أن يكتب رواية". وهناك ميل عجيب أيضاً إلى الإساءة إلى الدين دونما احترام لمشاعر القاريء. وملاحظة أخرى بشأن هذه الروايات، هو عدم الاحترافية البادية حتى على طريقة إخراج الكتاب، فالأخطاء الإملائية تفقأ العين، أما الركاكة اللغوية فحدث ولا حرج، وهي بادية حتى لشخص يتصفحها بطريقة عابرة.
لست ضد تعرية عيوب المجتمع، ولست ممن ينكرون وجود هذه العيوب، ويريدون إخفاءها، بل على العكس، وأؤمن بأنه لابد من تسليط الضوء على كل أشكال الانحرافات في المجتمع، ومعالجتها فكرياً وأدبياً ومقالياً، وأنا أقر ربما بصحة الكثير مما كُتب ويكتب. ولا بأس أن يتعرض الكتاب إلى مواقف معينة، أو يصف فعلاً شائناً، بشرط أن يكون هناك هدف ومغزى من ذلك. فالإباحية، لا يجب أن تقصد لذاتها، وهذا الذي يجري للأسف حالياً، وبذلك يتحول الأدب إلى "قلة" أدب!
ما يحصل الآن هو رغبة في الشهرة وفي الانتشار بغض النظر عن الجودة، ونحن مسؤولون عن ذلك. فحين نقيم الدنيا ولا نقعدها على كتابات متواضعة، شكلاً ومضموناً ولغة وأسلوباً، لكتاب مجهولين، فإننا نشجع كل متحفز للشهرة، وراغبة في الأضواء، لأن يتحفونا ببضاعتهم المزجاة. والخطير في الموضوع أن هؤلاء بعد قليل سيصدقون أنفسهم أنهم روائيون وأديبات، وأن ما أنتجوه يمكن أن يتم ترشيحه لجائزة "نوبل" للآداب.
كيف لا؟ وهم يرون القنوات تتسابق لاستضافتهم في برامجها، بل وهناك من يريد تحويل الرواية إلى فيلم أو مسلسل، بل وتجد هذه الرواية أو تلك من يترجمها. في حين كنت أفضل لو ترجم أحدهم "فسوق" لعبده خال، أو "اختلاس" لهاني نقشبندي، أو "أنثى العنكبوت" لقماشة العليان أو "العصفورية" لغازي القصيبي، أو "هند والعسكر" لبدرية البشر، لما في هذه الروايات من قوة في الطرح واللغة والأسلوب والمعالجة.
فالرواية التي أشعلت فتيل حركة الكتابة الشبابية قبل عام، والاهتمام غير المبرر الذي لقيته، والذي مرده عوامل أخرى.. غير أدبية، لم يساهم في خلق الجو الصحي الذي يتم فيه تشجيع المواهب الشابة الحقيقية. ومن المثير للاهتمام أن الذين هاجموا الرواية هم أنفسهم الذين تسببوا بهذه الشهرة لها. فقد تحولت الرواية وكاتبتها إلى قضية شد وجذب بين طرفين متنافرين في بلادنا، دون أن يكون هناك اعتبار للمعايير الأدبية والفكرية والفنية.
والنتيجة؟ هذا الكم الهائل من الغثاء، الذي يطلق عليه اسم أدب سعودي، والذي سيساهم في تشويه الذائقة الفنية، وانكماش الأدباء الحقيقيين على أنفسهم. وأنا أسجل هنا أيضاً تعجبي من تقديم قلم كبير لهذه الرواية الظريفة، (والتي يحسب لها خلوها من الفحش الذي ظهر في الكتابات اللاحقة) لكن البسيطة أدبياً وفكرياً.
بل يبدو أن هذه الطفرة بدأت تجتاح حتى الصحف المحلية، ففجأة ظهر عدد من الكتّاب والكاتبات، وتصدروا صفحات أقوى الصحف. وليست المشكلة في تكاثرهم وفي ظهورهم، بل في أن ما يقدمه بعضهم لا يصلح حتى لأن يُعلق في صحيفة الحائط المدرسية. فالفكرة ضعيفة، ولا توجد أبسط أسس المقالة أو العمود فيها.
وقد كنتُ أظن وأنا أرى هذا الداء يزحف حتى على صحيفتي المفضلة، بأن الغرور قد ركبني، وصارت لديّ الجرأة لأنتقد كتابات الآخرين، وأنا التي بدأتُ بالأمس، فلزمتُ الصمت. حتى بدأتُ أسمع من حولي يتهامسون بالشيء ذاته، قائلين: " كيف تجاز هكذا مقالات؟!". إحداهن اتصلت بي وطلبت مني أن أقرأ مقالاً بعينه، ثم مقالاً آخر، قبل أن تقول لي: " بالله عليك ما هذا؟ هل ينقشون من دفاتر التعبير؟!". بل رأيتُ أحياناً أن ما يُكتب من قبل القراء، أفضل وأجود مما يكتبه بعض المحترفين الذين ينالون مكافأة على كتاباتهم.
إن ازدهار الكتابة والأدب والثقافة، واهتمام الشباب بالكلمة المكتوبة ككتاب أو قراء، أمر صحي ويحتاج إلى كل مباركة ودعم، سواء من الصحف، أو وزارة الإعلام، أو حتى من دور النشر السعودية التي يجدر بها، أن تقيم مسابقة سنوية مثلاً للرواية أو القصة، تكون جائزتها أن تتحمل الدار تكاليف الطبع والتوزيع.
وأنا مع إعطاء الفرصة لكتاب جدد يتوفر لديهم الحد الأدنى مما ينبغي أن يتوفر لدى مشروع كاتب، أو أديبة. فلا يكفي أن يكتب أحدهم عن سوق الأسهم مثلا كما اتفقً، لنعلنه كاتباً، ولا يكفي أن تتباكى شابة عن وضع المرأة المأساوي طوال الوقت، لتصبح نجمة.
نريد المفكرين والمثقفين، ممن يحملون رؤية أو فكراً أو هماً أو علماً أو لغة، وممن يؤمنون بأن الكتابة عشقٌ وهمٌ، وليس من يكتب من أجل الوجاهة، أو للوصول إلى غرض ما، أو حتى لمليء وقت الفراغ. لأن هؤلاء بدورهم يحتلون أماكن من هم أولى بها منهم، فأية جناية نرتكبها حينئذ بحق أولئك المبدعين المهمشين؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : محليات, مقالات عامة | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

28 تعليق على “أدبٌ سعودي..وفوضى الكتابة”

  1. الفاضلة / مرام

    أتفق معكِ في أكثر مماجاء من مقال ، وأختلف في القليل …!

    وجهة نظر لاغير ، والأختلاف لا يفسد للود قضية بل يثري …

    مما سبق وكثرة الكتاب من الجنسين له عوامل كثيرة ، أهمها ظهور الحرية التي لا يحاكم عليها الكاتب ، مع سهولة الوصول إلي ثلة من القراء وتشجيعهم له ربما يغريه ويفخمه ويجعله نجم في نفسه ….؟!

    مع مالا يخفى من ظهور وسائل تعل الإنسان يعبر عن ما بداخله بدون أحراج ، لأنه يكتب بأسم مستعار ، فيُسيح وينوح ويكشف عن سوءة الفحش ، بدون رقيب ….!

    ويظن أنه خارج نطاق المحاسبة ،،،

    الشيء الآخر كما أطلعنا على بعض مدونات أنثوية تنتسب للسعودية ، فكي تجعل القراء يتخافتو عليها ، فتكتب في الجنس ، والكبت الذي تعانيه المراءة السعودية ، وحرمان المشاعر والعبودية للرجل ، هلما جرة …

    والشيء الأخير اصبحت الناس لا تهتم بالكلمة السليمة إلا ما رحم ربي ….

    وربما في وجهة نظري بأن التجربة ستثقلهم وعندما يتطلعوا على الأخر أكيد سوف يتحسن الأمر …؟

    أما أختلافي ، فهو عدم كبت المشاعر وليكتب الكاتب بحرية ، لا تجرح الأخر فقط ؟

    ولا تمس أحد بعينه ….

    تحياتي واحترامي وطاقة ورد

    كوني بخير

  2. مزيدا من الإبداع والعطاء القيم .. ندعوك نحن أيضا إلى جديد إدراجاتنا في الأدب الهزلي الساخر…

  3. كل هذه غيرة عشان صورة رجاء الصانع تصدرت صحف أميركا ولندن بعد أن تصدرت صحف السعودية والخليج ولبنان ، بالله عليكم قارنوا بين رواية رجاء الصانع التي تصفها الكاتبة باللطيفة قدحا لامدحا وبين كتاب الكاتبة على ضفاف بحيرة الهايد بارك ، والله لاوجه مقارنة بين الكتابين ، ان كانت رواية بنات الرياض لطيفة فكتاب على ضفاف بحيرة الهايد بارك سخيفا ، وان كانت كتابة رجاء الصانع ركيكة ومهلهلة فكتابة مرام أكثر ركاكة وهلهلة ، انها تنصب الفاعل وتجر المفعول به وترفع المجرور ثم تنتقد وكأنها الخليل بن أحمد الفراهيدي ، ياأختي التفتي الى نفسك وأصلحي منزلكِ اللغوي أصلحكِ الله قبل أن تتناولي دور الآخرين بحجارتك …

    لله دركِ يارجاء الصانع لله درك ، سيري الى الأمام ، الكلاب تنبح والقافلة تسير

  4. الأخ الفاضل الدسوقي..

    شكراً لك على تعليقك..فليكتب الكاتب بحرية مالم يجرح احداً..قول جميل..ولكنهم يجرحوننا! فالتعدي على الدين جارح..والتعدي على الأخلاق جارح أيضاً..

    لك تحياتي

  5. الأخ صالح الهضير…

    شكراً على تعليقك ولي زيارة لمدونتكم..

  6. سوسن..

    كنت أتمنى لو أستطيع أن أشكرك على تعليقك الذي لم يغضبني بقدر ما أغضبتني الجملة النهائية التي تنم عن قلة أدب وذوق..فأنا لم أسىء لرجاء كشخص ولا حتى لرواياتها فأنا انتقدت مجموعة من الروايات..

    رداً على تعليقك:

    - كتاب المذكرات..هو كتاب خفيف …مذكرات وخواطر شخصية لا أكثر..وأنا أوضحت ذلك بجلاء في المقدمة وبالتالي أنا لم أدعي بأنه “فلتة زمانه”..ولم أتوقع (ولا أريد) أن يلقى نفس الاهتمام الذي لقيه كتاب رجاء..
    فروايتي التي حلمت بها منذ سنوات طويلة لازالت تختمر في عقلي..ولن ترى النور إلا حين تكون لائقة بي وبمن يقرأون لي..

    - لم تتصدر صور الآنسة رجاء الصانع صحف بريطانيا ..أما في أمريكا فلا علم لي بما جرى هناك
    ..ثم تصدر الصورة لا يعني أن المنتج جيد..فصور بوش وبلير وبن لادن وشارون كانت (ولازالت) أبداً في وسائل الاعلام!

    - أعترف بأنني لست ضليعة في اللغة..لكنني واثقة من أنني لا ارتكب تلك الأخطاء التي ذكرتها ولك أن تثبتي خطأي..بأن تعطيني بعض الامثلة..وسأتحدث مع دور النشر (التي لديها مدقق لغوي) وكذلك افعل دائماً مع الجريدة التي من واجبها هي أيضاً أن القيام بهذه المهمة..

    - لا أعرف لم كل هذا الانفعال..وأنا حتى لم أذكر رجاء بالاسم؟ فواحدة من اثنين..إما أنك رجاء أو من قريباتها أو صديقاتها..أو أن لديك سبباً آخر لكل هذا الغضب..

    - أنا فعلاً استمتعت بقراءة رواية (بنات الرياض)..واعتبرها ظريفة وخفيفة (مدحاً..ودعونا من سوء الظن)..لكن أن يصل الأمر إلى أن تظهر في برامج سياسية ويتم تمثيل الراوية..في حين لا تلقى كتابات أخرى متميزة نفس الاهتمام..فتلك مشكلة كبرى بالنسبة لي..وبالمناسبة ردك نفسه مليء بالأخطاء

    والسلام من الله خير تحية..

  7. أتفق معك في كل ما تفضلت به
    ولكن أود أن أنظر لبعض الإيجابيات وإن كانت قليلة
    فعلى أقل تقدير
    قد تكشف لنا في هذه الموجة الشبابية الكتابية
    وجود طاقات كثيرة وعديدة لديها ( المقدرة على الكتابة )
    وكذلك وجود قراء كثر يقرأون ماقد يكتب ولو كان غثيثاً
    الساحه مفتوحه وهي بحاجة إلى من قلت عنهم من المثقفين والمفكرين الذين يحملون رؤية أو فكراً أو هماً أو علماً أو لغة، وممن يؤمنون بأن الكتابة عشقٌ وهمٌ
    بالتوفيق للجميع

  8. تحياتي سيدتي

    كنت اتمنى ان يكون نقدك اقل قسوة على شباب فكروا بأن يعبروا عما بداخلهم ومشاهدتهم بشئ من الكتابة حتى وان كنا لانتفق مع ما يطرحونه من كتابات ولاتنسي انهم في بداياتهم وقلة خبرتهم في فنون الرواية او القصة وان كنت لاعتبر كثير مما طرحوه او كتبوه هو رواية او ادب يحتفى به كثيرا انما هو انطباعات سجلوها على الورق بشكل قصصي لاكثر .

    ولكن هذا لايمنع ان نقف معهم ونبين لهم الاخطاء وان نكون اكر رحمة بهم ودعم لما يكتبوه .

    اعلم غيرتك الدينية والوطنية التي لاتخفاء على احد وقصدك النبيل من الطرح ولكن عندما يطرح اسم كاتب مثل عبده خال وهو الكاتب الذي قضاء اكثر من نصف عمره يكتب بمثل شباب دفعهم حبهم للادب ان يكتبوا ان يقارنوا به ؟؟ وهل قرأت كل روايات عبدة خال ؟ فيها الكثير من الجنس والكثير من مايرأه الاخرون تعدي على الدين !!

    اعلم جيدا ان كثير من الشباب رضخوا تحت رغبة دور النشر على تغير اسماء كثير من رواياتهم وقصصهم لاجل التسويق والإثارة وتحقيق اكبر مردود مادي لها وعملوا على استغلال اسم السعودية لانجاح وتسويق مثل هكذا انطباعات . ولقلة الخبرة ولضعفهم وهم في بداية طريقهم رضخوا وقبلوا فهدفهم هو وصول انطباعاتهم حتى وان كان الثمن الوطن .

    نعم الاعلام السعودية للاسف تعامل مع الرويات وخاصة ما كتب بأيدي نسائية بشئ من التجيل ولاثارة وعظم من شأنها حتى وقع كثير منهن في الخوف من الفشل ون تكرار الكتابة وكننت اتمنى ان تمر مثل هذه الانطباعات بشئ من الهدوء وقليل من الفلاشات حتى لانفقد اقلام قد تحقق الكثير وترفع من اسهم فن الرواية بالسعودية .

    وحتى اثبت لك ماقصد هناك رواية اسمها ((حكومة الظل )) لدكتور شاب اسمه الاخير المنذر ولاتذكر الان اسمه الاول ولكن هي رواية عظيم من كاتب شاب وهي اول عمل ادبي له وحصلت على جوائز من خارج السعودية ومع هذا تجاهل الاعلام السعويدي هذا الروائي الشاب لاشئ الا لانه فقط ذكر ولم يعتمد على الجنس ولا الدين في الرواية .

    اتمنى ان نأخذ بأيدهم سيدتي وندفع غيرهم ألى ان يكتبوا ويكتبوا ومن ثم نعلم على تقييم اعمالهم بعد نضج خبرتهم ومع الوقت سوف يسقط قناع الخوف عن كل ماهو مثير وغريب في مجتمعنا .

    ادعي ان مطلع ومحب للرواية بشكل كبير واعترف ان رواية بنات الرياض موجودة لدي من اول ما صدرت ولم اقرأها وروايات كثيرة للشباب لم يحن وقت قرأتها بعد الا نني سمعت من من يجمعنا حب الرواية والقصة على انها جيدة ولكن لاتستحق هذه الفلاشات القوية التى قد تحرق رجاء وغيرها من اقلام واعدة .

    سيدتي اكرر اننا كنت اتمنى ان تكون اخف حدة على شباب في مثل سنك وتوجههيم بشئ من الهدوء وتبين ما وقعوا فيه من خطأ حتى تدفعيهم الى النجاح

    تحياتي لك جسار

  9. الأخ الفاضل:/ جسار..

    أهلاً بك..وشكراً على تعليقك القيم.

    أنا معك في أنه لا يجب أن نقسو عليهم..لكن الذي حصل هو العكس! فقد تم تدليلهم بطريقة مستفزة..تضرهم قبل غيرهم..
    تجيب احدى الروائيات (نسيت اسمها) حين قيل لها بأن هناك مشكلات لغوية فادحة في الرواية..لم تقل..طيب سامحوني وأرشدوني..أو سأحاول تلافي ذلك مستقبلاً..بل ردت بصفاقة..بأن اللغة ليست مهمة..والاعراب ليس مهماً..والأخطاء الإملائية ليست قضية!

    أو تلك التي تصور مشهداً مقرفاً لامرأة تتحرش برجل في المسجد الحرام وتلتصق به في الطواف! ومن ثم تسخر من عملية رجم الشيطان..فالحج ركن لا يجب أن يتم ابتذاله واهانته على هذا النحو..

    والكثير منهم كتب لركوب الموجة فقط..والا ما معنى ظهور رواية (شباب الرياض)!

    لو أن هؤلاء شباب يحبون القلم وتعثروا..فلا مانع من مساعدتهم ..لكن بعضهم من الواضح أنه كتب ليحشد الاعجاب ليس إلا..ولك أن تطلع على مواقعهم الالكترونية وصورهم (شباب أو بنات)..حتى لتظن بأننا نتفرج على نجم سينمائي!
    والمشكلة ليست هنا..بل المشكلة في أننا أعطيناهم ما يردون..

    والمشكلة أننا أفردنا عشرات المقالات والمقابلات الصحفية والتلفزيونية لقضايا تافهة في حين أن القضايا المهمة توارت بخجل..

    بل كما تفضلت أنت..الروايات التي فيها إبداع أهملت مثل حكومة الظل!

    ترى كيف يشعر هذا الشاب الآن..وهو يشاهد (الهيلمان) الذي لقيته (بنات الرياض) أو (القاتل المأجور) في حين أن أحداً لم يعبأ به على تميزه؟!

    كما لا يعجبني أن يعتمد كاتب مبتديء على كاتب كبير ليقدم له…خاصة إن كانت كتاباته دون المستوى..فلماذا هذه الأبوة؟ لماذا لا نعتمد على أنفسنا؟

    نعم للدعم والتشجيع..ولا للتدليل واستغلال هؤلاء الشباب والبنات لتصفية المعارك الفكرية في بلادنا..

    كقارئة قبل أن أكون كاتبة..أريد أن أقرا روايات جيدة..وممتعة..

    تحياتي

  10. تعتقدي انه يوجد لدينا اعلام حقيقي وصادق ؟

  11. بإنتظار روايتك الثانية أيتها الروائية الرائعة رجاء .

    فاتنة السعودية الدكتورة رجاء الصانع ، أنتِ روائية ساخرة من الدرجة الأولى ، رضا من رضا ، وأبى من أبى .

    الرائعة ، والفاتنة والساحرة بكل شيء (بجمالها ، وعلمها ، وأخلاقها ، وثقافتها ، وموهبتها ) رجاء ، أنتِ الروائية الأولى في المملكة من بين الذكور والإناث الشباب ولو رغمت أنوف ، لاتهتمي لهم ، ولا لهن ، وخصوصا لهن ! هؤلاء الفتيات الغيورات ، فقط اعملي (فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) .

    تحياتي للجميع ومحبتي لرجاء الصانع وحدها

  12. عبدالمجيد عبدالله قال:

    تأبرني طلة رجاء الصانع ، سيري ونحن من خلفك يادكتورة رجاء ، قلوبنا معك ، والله منت سهل يانحوووول ! وعندك ذوق في الجمال وفي الفن وفي الروايات ، ومعك حق ياسوسن في كل اللي قلتيه ، بعض البنات يغارون من حبيبتي رجاء ، على فكرة سوسن انا حاب أتعرف عليك ، للتواصل :

    abooooooooooooood@hotmail.com

  13. غريبه لماذا كل هذا الدفاع عن الكاتبه رجاء الصانع

    مع احترامي لها

    مع ان المقال لم يوجه لها شخصيا

    د:مرام

    سلمت يداك

    دمتي ودام ظلك

  14. أختي الفاضلة مرام:

    أنا من المعجبين لكتاباتك المليئة بالواقعية..

    عندما نتكلم عن موضوع الروايات البذيئة والتي ليس لها أصلٌ في مجتمعنا،سيطول الحديث عنها

    وربما قد لاننتهي.

    وهنالك مبداء لدى بعض الكتاب او الكاتبات الا وهو (خالف تُعرف)..

    وللأسف إن كان هذا مبداء يٌستعان به في بداية المشوار لممارسة الكتابة أو الشهرة..

    وعلى فكره أنا مشترك جديد لمكتوب..

    وأدعوك انا بعد لإضافة انتقادك لي في مدونتي .

    suliaman

  15. د:مرام

    تحية طيبة وبعد

    لو سمحتي قبل أن تنتقدي عملا روائيا رائعا كعمل رجاء الصانع ، اكتبي لنا واحدا مثله أو يوازيه ، لاتقولوا أن الكاتبة لم تذكر اسم رجاء ، هي فعلا لم تصرح باسمها لكنها ألمحت ليه بكلمات أوضح من التصريح ، القراء ليسوا أغبياء واللبيب بالإشارة يفهم ، ثم لما استكثار المعجبين على الدكتورة رجاء ، فور ماعلقت الأخت سوسن ضننتي فيها أنها رجاء ذاتها أو احدى قريباتها أو صديقاتها ، في حين أن جمهور رجاء كثر ، وأنا واحد منهم ولاتربطني برجاء لاصلة قرابة ولا صداقة ولا سابق معرفة حتى . اسمحي لي على قسوتي في النقد لكنكِ تقولين في احد الجمل ولا يكفي أن تتباكى شابة عن وضع المرأة المأساوي طوال الوقت، لتصبح نجمة. بصراحة هذه الجملة تذكرني بك وبكتاباتك ، ياأخت مرام التفتي الى كتابتك وانتقدي نفسك لترتقي بأدواتك بدلا من تسليط ملاحظاتك على الآخرين ، صدقيني أنا أحترمك جدا ولكنك لست أفضل من رجاء ، صدقيني ان لم تكن هي أفضل منكِ وبكثير فأنت لست أفضل منها لاكتابة ولااسلوبا ولافكرا ولا ثقافة ولالغة ، لاتصدقي المنافقين وتنغري علينا وصدقيني ماقلته الأخت سوسن تعليقا على كتابك صحيح مائة بالمائة لاأقصد التجريح ولا الأستفزاز ولكني أصدع بالحق شكرا لك وسامحيني على ابداء رأيي وذوقي بصراحة الشرقيين ، أدري الحين بتقولين اني أنا رجاء ولا أحد اخوانها ، ماهذا التفكير

  16. تراكم أشغلتونا برواية رجاء الصانع ، كل هذا حسد من نجاحها ، بغض النظر عن روعة الرواية من عدمها رغم اعتقادي الشخصي بروعتهامالكم حق بانتقادها بهالشكل المقزز ، اللي يبغى يقرأها يقرأها واللي مايبغى لايشتريها وخلصنا ، وخلوا نصايحكم لكم ، كل شيء حرمتوه حتى الروايات ، على فكرة هاللي يقولون ان روايات غازي القصيبي وبدرية البشر وقماشة العليان وعبده خال تستحق الترجمة هم ذاتهم كانو بيشهدون بروعة رواية بنات الرياض لو انها توقعت بأحد اسماء هؤلاء الكبار ، بس عشانها توقعت باسم مؤلفة مغمورة قامت عليها القيامة وبس عشان البنت صغيرة وشابة وجميلة ونجحت وتمتعت بنجاحها في سنها اليافع غارت منها باقي البنات والنساء وطاحوا فيها تجريح ، كفانا مزايدات تكفون

  17. لاداعي للتجريح ياأختي فقد بزتكم رجاء الصانع بزا

  18. مرام ثانية غير مرام الكاتبة قال:

    رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع رجاء الصانع

    كلناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا نحبك مووووووووووووووووووووووووووووت

  19. سبحان الله العظيم ..

    لكم ان تلاحظوا تصرفات معجبي رجاء الصانع هنا لتعرفوا نوعية معجبيها وعقلياتهم

    فوالله الذي لااله الا هو انهم هنا يتصرفون كالاطفال وهذا دليل ان رواية بنات الرياض كانت موجهة للاطفال وحازت على اعجابهم

    يااخوان ويااخوات ..

    كثرة ترديد عبارات الثناء على عمل ما لن يجعله عملا عظيما وفتحا في عالم الرواية

    فلو كنتم فعلا تحبون رجاء - او عملها بمعنى ادق - فلتقوموا بابداء ارائكم في روايتها وتوضيح مواطن القوة والضعف وفي مكان رجاء وليس هنا نكاية في صاحبة هذة المدونة !!!!

    مرام ..

    انا لااعرفك ولكن عرفت نوع قلمك وهو من النوع الهادئ المتزن العقلاني

    فلاتهتمي لمن اتى هنا ويشجع على طريقة مشجعي الكرة !!!!

    جمهور الادب والرواية نوعين .. ممتلك ومتذوق

    وصدقيني ليس كل من مارس ( التشجيع الكروي ) هنا يعتبر متذوق ;-)

    والغريب ان البعض هنا يأتي ليكتب بطريقة ساذجة وطفولية وينسى انه يعبر عن نفسه !!!

    فبدلا من ان يكتب بطريقة توحي انه عاقل ومتذوق وناضج تجديه كأنه يكتب على حائط مدرسة بدلا من ان يدخل ليتعلم فن الكتابة !!

    تحياتي اليكي مرام واستمري بنضجك وهدوئك ولاتجعلي مشجعي الكرة يخرجونك من عالم الرواية الى ملعب كرة القدم !!!

  20. رجاء سيري ونحن من خلف ، الكلاب تنبح والقافلة تسير

  21. الأخ الفاضل بدر..

    شكراً على المشاركة القيمة في هذا الموضوع الذي تحول إلى لعب عيال لدرجة أنني قررت أن لا أضيع المزيد من وقتي الضيق في التعليق على الردود..وأنا أكيدة أن الآنسة رجاء الصانع ستخجل من هكذا قراء ولن تفرح بهم..

    والموضوع واضح لمن أراد أن يفهم..

    أكرر شكري

  22. الأخت الفاضلة خوخه

    شكراً جزيلاً لك

  23. الأخ suliaman

    ” وهنالك مبدء لدى بعض الكتاب او الكاتبات الا وهو (خالف تُعرف)..”

    عليك نور ..اختصرت جزءاً كبيراً من الحقيقة..شكراً لك على المشاركة القيمة..

    تحياتي لك

  24. أعتقد أننا بحاجة لإعطاء مذكرات الآنسة مرام حقها

    وبحكم أنني قرأت المذكرات قراءة متأملة ووجدت فيها متعة حقيقية وجدة وطعما آخر ليس له مشابه مما مر بي

    أظن أنني أستطيع الحكم على محتواها خاصة وأنني تمكنت بصعوبة من قراءة صفحات قليلة من رواية بنات الرياض ثم ألقيت بها جانبا.

    ليس من اللائق أو المعقول أن نقارن بين كاتب وكاتب خاصة إذا كان أحدهما يتكلم في موضوعات مختلفة تماما عن الآخر

    وأضم رأيي لرأي المدون بدر فمن الواضح أن صور رجاء الصانع مع فلاشات الضجة الإعلامية

    والتطبيل الجماهيري لها مختلطة جميعا في لاوعي معجبيها بشكل ملحوظ، وإلا فما الذي أستفيده كمعجب بالدكتورة مرام وكتابتها من كتابة اسمها “مرتم مكاوي، مرام مكاوي “مكررا عدة مرات كما فعل صاحبنا قبل سطور من هنا؟!!

    لا أجد نفسي مضطرا إلى التفضيل بين كتابات الدكتورة مرام وغيرها فلو فرضنا أن ما كتبته الآنسة رجاء الصانع يعد رواية فعلا ،وذو قيمة فنية أو فكرية فلا أعتقد -إن صح ذلك جدلا- أنني مضطر للاختيار بين النتاجين، فهل القراءة الجاحظ ستغنيني عن القراءة لابن خلدون أو أن هيجل سيغنيني عن سبينوزا .

    لا مجال للمقارنة بتاتا

    الرهان بيننا وبين هؤلاء المتيمين الوالهين، والعشق أعمى كما يقولون ، هو الانتاجات القادمة ، فهل ستستطيع رجاء الصانع أن تقدم روايات أخرى أو فكرا أو ثقافة أو حتى رؤية كما يزعم محبوها

    أم أن الطريق سيزدحم بالمارة، وإذ بالأربع وعشرين عام، ضاعت وسط الزحام، كما تقول الأغنية الظريفة.

    يتحدث المؤرخون للفكر دائما عن الإطار التاريخي الذي يظهر فيه الكاتب وكيف أن بعض الكتاب يظهرون قبل الأوان ويحتاج الناس إلى فترة ليهضموا كتاباتهم ، فنحن نعرف أن من الكتاب من استغرق العالم ثلاثمائة سنة وأكثر حتى يعترف بكتاباتهم ثم تصبح هي المعيار لماهو جيد وماهو ردئ مع الضجة التي احدثوها في عصرهم والجدل الذي دار حولهم

    فهل ظهرت مرام قبل الأوان؟

  25. الأخ الفاضل المفكر..

    شكراً على لطفك..وكلماتك موضع امتناني..

    ما يحزنني هنا هو أنني فعلاً لم أقصد الإساءة لرجاء الصانع، وإنما اضطررت للاشارة لها

    لأن(بنات الرياض) كانت البداية التي تسلسلت من ورائها سلسلة من الكتابات السيئة للغاية على كل الأصعدة..

    وحديثي ليس عن عالم الرواية فقط بل حتى عن الصحافة المحلية..انظر مثلاً إلى حالة جريدة الوطن اليوم وترحم على الأيام الخوالي!

    هناك فورة قلمية وأدبية ولكنها بدون ثقل يذكر لأن الهدف من ورائها أبعد ما يكون عن الفكر والأدب والرغبة في الاصلاح..

    الكتابة يا زميل الفكر غدت نوعاً من الزينة المكلمة للصورة..

    تحياتي

  26. من زين رواية رجاء الصانع!!!

    أعرف كثيرين ممن لا يطيقون قراءة سطرا واحدا قد أكملوا رواية رجاء الصانع ليس دلالة على جمال الرواية على الصعيد الأدبي ولكن طمعا في معرفة ماالذي يدور من حولهم ! وإن سألتهم عن رأيهم في الرواية سوف يجيبون بقول ( من أفضل ماقرأت خخخخخخخخ) D:

    ومازلت أشك بأن مجموعة الكتاب أعلاه هو كاتب واحد قام بالتعليق مرارا ;)

    في الأصل استغربت كثيرا عندما علمت بأن أختنا مرام ليست خريجة كلية الآداب وإنما تتمحور دراستها نحو الحاسب , بمعنى آخر , شتان مابين الكاتبتين!

    عجبا ! كأنما كانت الرواية السعودية مقيدة من قبل رجاء الصانع وأطلقت حريتها عندما أصدرت عملها الخارق: بنات الرياض ,, ولكن كيف استعادت حريتها؟ نرى الوصف الإباحي والعلاقات المحرمة في وصف مخز, وفوق ذلك كله ركاكة الألفاظ بصورة قبيحة!!

    على الأقل ثلاثية تركي الحمد (بالرغم من وجود صفة من الصفات المذكور أعلاه)تبدو لي أفضل بكثير من الروايات التي تطالعنا الدور الغير محلية بها

    رحم الله أيام غادة السمان وأحلام مستغانمي !

  27. صدقت يا بدر

    يااخوان ويااخوات ..

    كثرة ترديد عبارات الثناء على عمل ما لن يجعله عملا عظيما وفتحا في عالم الرواية

    فلو كنتم فعلا تحبون رجاء - او عملها بمعنى ادق - فلتقوموا بابداء ارائكم في روايتها وتوضيح مواطن القوة والضعف وفي مكان رجاء وليس هنا نكاية في صاحبة هذة المدونة !!!!

    مرام ..

    انا لااعرفك ولكن عرفت نوع قلمك وهو من النوع الهادئ المتزن العقلاني

    فلاتهتمي لمن اتى هنا ويشجع على طريقة مشجعي الكرة !!!!

    جمهور الادب والرواية نوعين .. ممتلك ومتذوق

    وصدقيني ليس كل من مارس ( التشجيع الكروي ) هنا يعتبر متذوق ;-)

    والغريب ان البعض هنا يأتي ليكتب بطريقة ساذجة وطفولية وينسى انه يعبر عن نفسه !!!

    فبدلا من ان يكتب بطريقة توحي انه عاقل ومتذوق وناضج تجديه كأنه يكتب على حائط مدرسة بدلا من ان يدخل ليتعلم فن الكتابة !!

    أميرالشوق

  28. استنتاجك ينم عن وعي قلما أجده عند الكثير ممن يسودون وجه الصحف والمجلات والشبكة.

    أعتقد ان الامر يبدو كما لو كان نفخ هواء باتجاه معين. لكن المبدعين الحقيقيين في السعودية سيبرزون وسنجد هناك كتابات تتحدث عن الفقر والمجتمع والفلسفة وكل شيء.

    نعيم الغول

    عمان

    n1956gnov@yahoo.com



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر