أليس في السعودية

كتبهامرام ، في 23 يونيو 2007 الساعة: 17:34 م

  كان "لويس كارول" جالساً في مكتبه يقرأ، حين خرجت من بين ثنايا كتابه المفضل الصغيرة "أليس"، تلك الشخصية المحببة للأطفال والتي اخترعها ذات يوم، فأخبرته بأنها ملت من مطاردة الأرنب وساعته الذهبية، طلبت منه أن يرسلها بآلة الزمن، إلى مغامرة أخرى، في مكان آخر في عام 2007.
وبعد تفكر وتدبر، قرر أن يرسلها للسعودية، مع أنه لم يكن متأكداً من أن مغامرتها هناك ستكون مثيرة، وقد راهنها على أن تحضر له قائمة بعشرة أشياء عجيبة على الأقل، ووافقت أليس.
وقبل أن تصعد أليس إلى المركبة تذكر شيئاً هاماً وضرب جبهته قائلاً: "مهلاً لا تستطيعين الذهاب إلى السعودية ولا التنقل فيها بدون محرم!" تضايقت أليس، وتطلعت إليه بحثاً عن حل، فقرر "لويس" أن يتصل بصديقه السعودي "خالد" بحثاً عن مخرج، فابتسم هذا الأخير ورد قائلاً: "غالي والطلب رخيص..دع أليس تسافر بالسلامة.. وإن شاء الله عندما تصل هناك سأكون قد وجدت رجلاً سعودياً له زوجة أو ابنة أو أخت اسمها أليس.. وتنحل المشكلة". صرخت أليس: "ولكن هذا انتحال للشخصية..ماذا لو اكتشف أحدهم الحقيقة؟" رد خالد قائلاً: "يا أخت أليس.. لا تخافي.. لن يعرف أحد.. لأنه ببساطة لا توجد صورة للمرأة في بطاقة العائلة.. وما سنقوم به اليوم هو أمر طبيعي جداً.. يتكرر كل يوم".. استمعت أليس إلى نصيحة خالد، وركبت الآلة.. وبعد دقائق كانت في السعودية.
هناك في المطار، فوجئت أليس بأنه لا يوجد أحد على المنفذ الحدودي الجوي، وظل الناس ينتظرون لأكثر من ربع ساعة، قبل أن يأتي الضابط المسؤول، وكان حافياً وزيه غير منظم، ويفرك رأسه ويتثاءب كأسد، وحين استفسرت أليس عما إذا كان قد وقع أمرٌ طارئ، استدعى أن يترك هذا الموظف هذا العمل الحيوي، دون أن يقوم بالتنسيق مع من ينوب عنه، قيل لها، بأنه كان في استراحة الصلاة، تعجبت أليس وتساءلت عما إذا كان الحال نفسه في كل دولة فيها موظفون مسلمون ويصلون.. وبدأت تعد قائلة: "واحد"!.
ثم كان الأمر كما ذكر خالد، فقد وجدت شاباً سعودياً يحمل لوحة مكتوباً عليها: "أليس آل فرناس"، فذهبت إليه، وأخبرها الشاب واسمه "وليد" أن هذا هو اسمها منذ اليوم، فهي ستكون خلال زيارتها هذه.. أخته، وأطلعها على بطاقة العائلة، فكانت كما قال خالد، ورددت أليس "اثنان"! وبدأت الرحلة.
انطلق وليد بسرعة الصاروخ مخترقاً شوارع المدينة، وارتكب العديد من المخالفات المرورية، التي جعلت قلبها يكاد يفر من مكانه، قبل أن يتوقفوا لدى إشارة المرور، نظرت حولها، فوجدت أن كل السائقين ذكور، تساءلت: "والنساء؟" جاءها الجواب: "ممنوع!" ردت: كيف يسمح للأطفال بالقيادة (وأشارت نحو طفلٍ لم ينبت شاربه بعد) ولا يسمح لامرأة راشدة؟!"، رد وليد بقلة اكتراث: سبب منع النساء من القيادة هو قاعدة "سد الذرائع" مقترنة بالخصوصية، أما السماح للأطفال بالقيادة فالسر يكمن في فيتامين "و"، وهذا نوع من الفيتامينات لا يتوفر في أسواقكم يا أليس". لم تستوعب ما قاله وليد فعادت تسأل: "طيب والنساء كيف يتحركن؟" فرد وليد بتأفف: "بكرم الرجال، فإما أن يوصلها أحد أوصيائها بنفسه، أو أن يحضر لها سائقاً أجنبياً، وقبل أن تسأليني كيف يجوز لها أن تركب مع سائق أجنبي، أقول هذا وفقاً لقاعدة: "الضرورات تبيح المحظورات".. رفعت أليس حاجبيها، لكنها قررت ألا تواصل الحديث في هذا الموضوع، خاصة وقد لاحظت ضجر وليد.. ولكنها رددت.. ثلاثة.. وأربعة!
ثم سألته أليس: "وليد..أنت متزوج؟" قال لها بألم: "كنت..ذات يوم"..ردت بسرعة: "وماذا حصل؟ هل انفصلت عن زوجتك؟" جاءها رده الغاضب هذه المرة: "أنا لم أنفصل عن زوجتي.. بل فُصلت عنها.. طلقها القاضي مني.. بدعوى رفعها ابن جدة خالة عمة أبيها لجدها السابع.. بدعوى عدم كفاءة النسب.. فأنا من "طروش البحر" وزوجتي الغالية كانت من "طروش البر"، ويقولون إن البحر لا يكافئ البر. وبالمناسبة فالذي رفع الدعوى ابنه الذي يدرس في كولورادو متزوج من أمريكية.. وحين احتججت بذلك.. قال لي.. إن الوضع مختلف.. فذاك رجل!".
أحست أليس بأنها في عالم أعجب من كل العوالم التي سبق أن عرفتها.. نظرت إليه وسألته.. عفواً.. ولكن في دينكم.. أليس الناس سواسية والمسلمون إخوة؟ رد عليها وليد بابتسامة ساخرة.. بلى.. ولكن هذا الإجراء تم استناداً إلى قاعدة "دفع الضرر" عن هذا القريب وقبيلته.. أما الضرر الذي لحق بي أنا وزوجتي وأولادي.. فيمكن التغلب عليه وفقاً لأحد الأفاضل بالصبر.. فالصبر مفتاح الفرج! وهذا الفاضل قام بعد قليل خطيباً يحث على تيسير الزواج وتقليل المهور وتشجيع التعدد لأن العنوسة استفحلت"، فصرخت أليس عجباً..خمسة!.
أضاف وليد.. "بل وأزيدك بيتاً، بأنه حتى عائلتي التي عانت من هذه العنصرية، مارست هي الوضع نفسه، حين منعت أختي من الزواج بجارنا المسلم والذي عرفناه من الطفولة، وهو رجل ذو خلق ودين، بحجة أنه ليس سعودياً، وبالتالي، ففي ذلك تقليل من مستوانا". هنا كانت أليس على وشك الانفجار، سألته بغضب.. "اسمع لقد قرأت الكثير عن أخباركم خلال الثلاثين سنة الماضية، وعرفت بأنكم تطوعتم في حروب كثيرة خارج وطنكم، دفاعاً عن إخوتكم المسلمين والمستضعفين، وبذلتم الغالي والنفيس من الأموال في سبيل قضايا الآخرين، فكيف يستوي هذا، مع تفريقكم بين الناس وتقسيمهم إلى فئات وجنسيات؟!.. أتموتون دفاعاً عنهم.. وفي الوقت نفسه ترفضون مصاهرتهم.. هذا.. عجب عجاب!" رد وليد قائلاً هذه المرة..ستة!.
بعد قليل شعرت أليس بالجوع فتوقف وليد لدى إحدى البقالات وأحضر لها طعاماً وصحيفة سعودية، فتحتها أليس وبدأت تقرأ: "تقرر رفع قضية السماح للفتيات بممارسة الرياضة إلى مجلس الشورى لبحثها وإصدار قرار بشأنها".. وبجانبه خبرٌ آخر: "وزارة التربية والتعليم تقر السماح بتدريس المناهج الأجنبية في المدارس الخاصة وبأي لغة"، تشير أليس إلى الخبرين وتسأل وليد.. عما إذا كان ثمة خطأ في الموضوع وإن كان العكس هو الصحيح؟ يجيبها وليد بسخرية: "مشي حالك يا أليس.. سبعة!".
تقلب أليس صفحة أخرى.. فتقرأ مقالاً يتحدث عن استهداف المسلمين الطلبة السعوديين في الخارج.. ثم بجانبه تماماً.. تقرأ مقالا آخر مليئاً بالعنصرية تجاه جنسية آسيوية مسلمة.. ومطالبة صريحة بطردها من البلد.. لم تكلف أليس نفسها عناء سؤال وليد هذه المرة بل رددت.. بينها وبين نفسها.. ثمانية!
تتوقف سيارة وليد المتواضعة عند إشارة المرور الثانية، بجانبه سيارة فارهة، يركبها رجل بملامح أجنبية غربية، يلوح له وليد فيرد الآخر التحية، قبل أن يذهب كل منهما في طريقه، يحدثها وليد.. "هذا زميلي روجر.. درسنا معاً في جامعة فيرجينيا قبل أن أعود للوطن، لحقني بعد ذلك بأربع سنوات، وهو يعمل في نفس الشركة العملاقة التي أعمل فيها، ويتقاضى راتبي مضروباً في أربعة بالإضافة إلى السكن والبدلات الأخرى"، يتنهد وليد.. ينظر إلى أليس ثم يبتسم ويقول: "كل سنة وأنتِ طيبة!.. وهنا قال الاثنان معاً..تسعة!.
شارف الوقت المخصص للرحلة على الانتهاء، فطلبت أليس من وليد أن يسمح لها بأن تستقل سيارة إلى المطار، فضحك، وقال لها، لا يمكنكِ الخروج إلا بورقة مني، لقد سارت الأمور حتى الآن على ما يرام، فاهدئي ولا تخربي الأمور، لأنه لو اكتشفوا بأنكِ لستِ أختي فسنذهب (وطي) أيتها الغريبة… وصلا إلى المطار أخيراً.. قام وليد بإتمام إجراءات السفر.. واستعدت أليس لوداعه.. أرادت أن تصافحه.. وهنا رد عليها وليد بحزم.. بأنه لا يصافح النساء.. تعجبت منه أليس.. فهي تحترم دينه.. ولكن ألم يكن معها طوال هذه المدة في السيارة وحدهما.. يمزح ويضحك.. الآن فقط تذكر أنها طفلة أجنبية! لكنها لم ترد عليه إلا بكلمة واحدة.. عشرة!.
ابتسمت أليس حين قابلت "لويس" بعد العودة، وقالت له بثقة، لقد كسبت الرهان، وعليك أن تجد فتاة أخرى توافق على لعب دور البطولة في رواية "بلاد العجائب"، أما أنا فبعد رحلة اليوم، أجد رحلتي السابقة غاية في الملل. وفي اليوم التالي، كان موقع أمازون الشهير لبيع الكتب على الإنترنت يعرض رواية جديدة اسمها: "أليس في السعودية".
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اجتماعي, محليات | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

17 تعليق على “أليس في السعودية”

  1. ماذا اقول….. اخت مرام

    طبيب نجح في وصف العله

    اننا نعيش في زمن المتناقضات

    ومن جانب اخر استغرب امتعاض الكاتب صالح الشيحي في مقالة اليوم من الأعجوبه الثامنة

    حتي في نهاية المقال كان هناك شي من التهجم بدعوه ان هناك من يدعي المثالية

    ( يحاول الأستاذ صالح شخصنة الموضوع)

    اتمنى أن يكون هذا المقال حلقة في طاش ماطاش

    شكرا الأخت مرام

    محمد الشريف_ الأفلاج

  2. أكثر من راااااااااااااااااااااااااااائع

  3. nice, alice meccawy

  4. رائع يا مرام و إن كان هناك سوداوية في النظرة فالمجتمع مليء بما يكن أن يثير الإعجاب و الإشادة

    شكراً على المقال و الى الإمام

  5. أعجبني النص المطروح بسخرية على الحقيقة

    يست نظرة سوداوية لكنها نظرة واعية صريحة للأمور السوداء التي تحدث في مجتمعنا وهذا بالتأكيد لا يمنع الحسنات

    اليس في السعودية

    مقال جيد وكتابة رائعة

    اتمنى ان اعرفك اكثر مدونتك جميلة

    هل ستعجبك مدونتي؟؟

    نوراتي لك

  6. ظلمت أليس الله يهديك!

    اكيد ان لويس كارول يصرف الان الاف الدولارات

    لكي يعالج أليس عند طبيب نفسي

    بعد كل ما{أته في بلاد العجائب 2007!!

    تحياتي لك ولأليس :)

  7. مقال رائع و اسلوب اروع ….

    فيه تعليق مفصل على مقالتك في احد المنتديات :

    http://www.sasa-eugene.com/vb/showthread.php?t=168

    شاكر لك

  8. من صيانة الإسلام للمرأة أنّه أوجب المحرم لسفرها……….. ليحفظها……………. ويصونها من أصحاب الشهوات………. والأغراض الدنيئة……… وأن يُعينها لضعفها في السّفر الذي هو قطعة من العذاب ،………. فلا يجوز سفر المرأة بغير محرم…………. لما روى ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا تُسَافِرَنَّ امْرَأَةٌ إِلا وَمَعَهَا مَحْرَمٌ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا وَخَرَجَتِ امْرَأَتِي حَاجَّةً قَالَ اذْهَبْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ ) البخاري فتح 3006…………….. فقد أسقط الرسول صلى الله عليه وسلم فريضة الجهاد عن هذا الرجل من أجل أن يكون برفقة زوجته وهذا إدراكا لأهمية هذا الامر من الرسول صلى الله عليه وسلم ……..واليوم نرى هذا الامر صار من المواضيع التي اصبحت مثار تندر وسخرية من أليس وأشباههها ……. (((((قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ))))) ………..والله المستعان .
    من خصال المنافقين _ والمقصود هنا النفاق العملي لأن هنالك نفاق اعتقادي وهو مخرج من الملة ـ أن الواحد منهم إذا حدث كذب وإذا خاصم فجر . أسوق هذه المقدمة للتعقيب عن هذه الفقرة التي وردت بكلام أليس ……….. (((هناك في المطار، فوجئت أليس بأنه لا يوجد أحد على المنفذ الحدودي الجوي، وظل الناس ينتظرون لأكثر من ربع ساعة، قبل أن يأتي الضابط المسؤول، وكان حافياً وزيه غير منظم، ويفرك رأسه ويتثاءب كأسد، وحين استفسرت أليس عما إذا كان قد وقع أمرٌ طارئ، استدعى أن يترك هذا الموظف هذا العمل الحيوي، دون أن يقوم بالتنسيق مع من ينوب عنه، قيل لها، بأنه كان في استراحة الصلاة))) انتهى كلام أليس …………. بالرغم من الأهمية التي تحتلها الصلاة في حياة المسلم إلا أن هنالك رخص وضرورات تبيح قصرها وجمعها كالسفر والأطباء في المستشفيات وحتى رجال الأمن وليس أدل على ذلك ما نراه في كل صلاة تنقل من الحرم المكي حيث نجد رجال الأمن يقومون بدورهم بينما كل الناس يؤدون صلاتهم …… وبعد ذلك تتحدث….. أليس ………………عن استراحة صلاة .
    إن كل هذه العجائب التي تتحدث عنها أليس هي من مسلمات الدين المعلومة بالضرورة ويجب ان ننظر للامور من كل الجوانب فليس أخطاء المسلمين هو خطأ الاسلام ومن يبتغي الاصلاح إن كان مسلما فعليه سلوك الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر.
    وأخيرا من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت واحذروا حصائد ألسنتكم ففي الحديث الذي ورد عن معاذ بن جبل في سنن الترمذي ورد ((( …… ألا أخبرك ‏ ‏بملاك ‏ ‏ذلك كله قلت بلى يا نبي الله فأخذ بلسانه قال كف عليك هذا فقلت يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به فقال ‏ ‏ثكلتك أمك ‏ ‏يا ‏ ‏معاذ ‏ ‏وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ))))

  9. التناقض هو احد السمات الأساسية في المجتمع السعودي في كل حياته

    للأسف الشديد الحقيقة تقتنلنا فنهرب منها الى خداع انفسنا فنعيش هذا

    المزيج الغريب من التناقضات .

    الاختت مرام رائع ما كنتى ترمي له في هذا المقال ولكن كلعادة هناك من يناقش في الاحداث وليس في الافكار !!!!.

    وفقك الله

  10. مرام اختي المقال خطير جدا . فيه تهكم واضح واستهزاء لم يكن له أي داعي . خصوصا من انسانة نتمنى منها الكثير . أما التناقض فهو موجود في جميع البقاع اخيتي وفيك وفيني والاخرين شيئا من تناقض أما مسألة التعميم ونقل صور مغلوطة للغير فهو لا يرضي أحدا البته؟ . الدين واضح وصريح اخيتي ويجب علينا التسليم بكل مافيه ( أنا لا أقصدك بالذات ولكن هذه عموميات لنا جميعا ) ! من يقرأ المقال من الخارج اختي يسقط كل ملاحظات أليس على محمد وهذا اجحاف بحق نبينا ونربأ بك عن هذا , صدقيني اختي لست متزمتا ولا متنطعا بل أنا شاب مسلم من هذا البلد الذي ننتمي له جميعا وهو قبلة المسلمين كنت أتمنىأن يكون صافيا أنموذجا لباقي البلدان وصدقيني أخيتي إنه من أفضل النماذج بل هو افضلها إن لم أكن مبالغا. ( عزيزتي يعلم الله أنني اتابع قلمك ومدونتك في مفضلتي ولكني تفاجأت بهذه الأليس التي أتمنى أنها لاتمثلك . وأنا متأكد من ذلك) ودمتي قلما نابها.( تعليقي على ملاحظات أليس الدينية لا العرفية)

    fsami@hotmail.com

  11. تعديل الأيميل لأنه كتب ناقصا

    fsami99@hotmail.com

  12. أشكر الجميع على كتابة ردودهم ها..أقرأ كل الردود باهتمام وفرح وأعتذر عن عدم قدرتي على الرد عليها واحداً واحداً أحياناً..بسبب ضغوط الدراسة والكتابة..لكن أعدكم سأحاول..

    شكراً لكم من جديد..

  13. ليس في هذا عذر لكِ

    لأننا إنما نعلق بيانا لتأييدنا أو إشارة إلى نقدنا

    فإن لم تردي فكيف نتبين بدقة وجهة نظرك

    ثم ماذا يميز المدونات عن الصحف ووسائل الاتصال الأخرى غير هذه النقطة ؟

    كل الود

  14. معليش يا مفكر..صبرك علينا!

    في الأحوال العادية..أنا ارد على كل رسالة وكل تعليق..واهتم بذلك جداً..لكن في الظروف الاستثنائية (,انا حالياً في مرحلة عنق الزجاجة في دراستي)..فإنني أحاول..فإن لم يسعفني الوقت فأنا أتوقع أن يعذرني الناس كما أعذرهم..

    ثم المدونات وجدت ليتفاعل الجميع مع الجميع وليس شرطاً مع صاحب المدونة..ولك أن تأخذ جولة على المدونات الغربية وستجدها خالية تماماً من المجاملات والردود 1-1 وإنما هي مجموعة من الناس تتفاعل مع بعضها..

    ولك تحياتي

  15. إن كان الأمر شخصيا

    فنحن جميعا كقراء لقلمك نتمنى لك كل التوفيق وندعو لك بالأفضل ، لأنك الأفضل حقيقة لا مجاملة

    وأعتقد كقارئ أنني معذور في أن أطالب بالإجابة على الاستفسار أيا كان،

    فزوارك منهم المتملق ومنهم المتعلم ومنهم المحاور ومنهم الناقد

    ولكن طالما أنك أحلتنا على “الظروف الاستثنائية”

    فليس في يدنا إلا أن نشكرك على مواصلتك إيانا بالكتابة رغم انشغالاتك وظروفك الاستثنائية

    ولاشئ غير ذلك

    دمت بود

  16. الأخت مرام

    مقالتك أضحكتني وأتعستني في آن معاً فبت أضحك على هذه التعاسة .

    فحال وطننا يبكي ويضحك و لا أدري كيف السبيل إلى العيش فيه على هذه الحال وأنا أشعر أن مكانتي فيه كأنثى هي مكانة مواطنة من الدرجة الأدنى ولا أقول الثانية.

    أشعر بالملل في هذا الوطن الكبير الذي تتشابه أرجاؤه كلها تشابهاً مملاً فأينما اتجهت وجدت كأني في نفس البقعة مع اختلافات بسيطة .

    لست اكره ثرى الوطن ولا تضاريسه و لا أنكر أني تربيت على هذه الخيرات و أحمد الله عز وجل على ذلك كما أحمده على قربي من الحرمين الشريفين لكن الحياة في هذا الوطن تفتقر إلى الكثير من المقومات الضرورية مثل: الحرية.

    مقالك رائع الصياغة كما انه من الجميل و الفكه أن وضعت اليس في السعودية (بلاد العجائب الحقيقية ) و ألبستها ثوب السعوديات (أعانهن الله)

    إلا أنني لا اتفق معك في واحدة وهي استراحة الصلاة فهي لا تثير حنقي كثيرا و تعودت عليها وأعتقد أنها شيء مميز و لكن أفضل أن تقفل المحلات عند إقامة الصلاة وليس عند الأذان لأن انتظار المحلات والخدمات منذ الأذان وإلى الإقامة وانتهاء الصلاة يستغرق نصف ساعة أو أقل أو اكثر و هذا وقت كثير.

    دمت بخير

  17. أخجلتنا والله أليس بوجودها بيننا كما أخجلنا واقعنا المرير

    تحياتي لكِ



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر