
حسناً..وأخيراً باكورة إنتاجي يرى النور رغم أنه كان جاهزاً للطبع تقريباً منذ ثلاث سنوات!
عدد صفحات الكتاب 106
والغلاف من تصويري أغسطس 2006
وأنا أضع بين أيديكم مقدمته هنا..وآمل أن يحوز على رضاكم
ذات يوم ..حينما كنت مراهقة..صبيةً حائرة..قررتُ أن أكتب مذكراتي أو يومياتي بشكل غير منتظم. كنت أنوي أن أسجل الأحداث الاستثنائية أو المميزة التي تمر بي، ويبدو أن شيئا ما (لا أذكر ما هو) أوحى إليّ بأنه قد يكون في حياتي ما هو جدير بالتدوين..
بدأت بالكتابة لنفسي..وقررت أن أعتبر دفتر المذكرات صديقةً أبوح لها بأسراري..أمرٌ تحتاجه فتاةٌ في سن المراهقة بشدة..حين تشعر بأن الدنيا كلها ضدها..وأنها وحيدة...قلقة ومترددة..فلا بد أن يكون لها من صديقة مخلصة..فإن لم تجد واحدة بتلك المواصفات..اخترعتها!
وبالرغم من أنني كنت ولا أزال محاطة بالكثير من الأهل والأصدقاء المحبين إلا أنه لا زالت ثمة أشياء يود أن يحتفظ بها المرء لنفسه، إما لأنها خاصة جداً.. أو لأنه يشعر بان الآخرون ربما لن يكونوا معنين بها..وهذا هو السر الذي يفسر استمراري في كتابة يومياتي من حين لآخر رغم أنني نضجت ودخلت عالم الكبار وصرت كاتبة أسبوعية رسمية في أحد أشهر الصحف السعودية .. وصديقتي التي اخترعتها كان اسمها (شهد)..ولا زلت حتى اليوم أبدأ الكتابة في كتيباتي الصغيرة مبتدئة بعبارة (عزيزتي شهد)..
في البداية كانت مذكراتي في الغالب تشكيّاً من هذا العالم الذي يتجاهلني ولا يفهمني ولا حتى بعض أهلي أحياناً..وطبعًا لن يخلو الأمر من التشكك مراتٍ فيما إذا كانوا فعلا أهلي! ويبدو أن هرمونات النمو لا تعبث بأجسادنا فقط آنذاك..بل بعقولنا أيضاً. واليوم أنا إذ أعود لتلك الكتابات أضحك كثيراً على نفسي..وأعود لأتخيل نفسي كيف كنتُ قبل حوالي عشر سنوات فقط وهي فترة قصيرة من عمر الزمن..لكن عشر سنوات لتتحول مراهقة إلى امرأة ناضجة تتضمن ولا شك الشيء الكثير..
حين أعود لتلك الوريقات الصغيرة تتباين مشاعري..فأحيانا أضحك على نفسي وعلى جنوني وحمقي وثورتي..وأحيانا آسف على لحظات حزينة ذقت فيها طعم دموعي المرة وحدي..وأحياناً أشعر بالعجب لأنني بذلك العمر كانت لي بضعة آراء عميقة في الحياة على الصعيد السياسي أو الإجتماعي لا أزال أعتز بها إلى اليوم..ومراتٍ أخرى أشعر بالدهشة والخجل لأنني أعجبتُ بشخصيات ( بل وأنشدتُ فيها شعراً!) تبين فيما بعد أنها ليست جديرة بالإعجاب إطلاقاً..ومن اتخاذي مواقف عجيبة تجاه بعض القضايا العامة أو الخاصة..لكن يشفع لي بأن وسائل الإطلاع والمعرفة والأخبار..لم تكن آنذاك كما هي اليوم..فكثيرٌ من الحقائق كانت غائبة أو مُغيبة..
اليوم تغيرت يومياتي بشكل كبير خاصة بعد أن انتقلت للعيش خارج السعودية، فقد قررت أن أجعل منها ليس فقط تسجيلا لوقائع وحوادث شخصية لن تهم أحداً غيري..وإنما أن تكون تسجيلا لتجارب قد تكون خاصة إلا أنه يمكن الخروج منها بموضوع عام يهم المجتمع حيث تكون هي الشاهد في القضية..إذ تتضمن تسجيلا لأفكاري وآرائي وانطباعاتي نتيجة لما يقع معي من أمور لها دلالاتها على الشأن العام في بلدي أو العالم في هذه اللحظات التاريخية من عمر الزمن..
والحقيقة أنه في بلد كبريطانيا يمتاز بالثراء من كل النواحي المادية والثقافية والبشرية والتاريخية والسياسية فإن هناك دائما شيء جديد يحصل لنا..ودرس جديد نتعلمه..وخبرة (سيئة أو جيدة) تضاف إلى رصيدنا من الخبرة في هذه الحياة.. وكثيرا ما تطرح عليّ بريطانيا أسئلة صعبة، وتدخلني في مقارنات لا منتهية مع هذه الدولة التي كانت ذات يوم امبراطوريةً لا تغيب عنها الشمس..
حين حضرت للدراسة في إنجلترا قبل ثلاث سنوات تقريباً، كنت خائفة، مترددة، لعدة أسباب، فهذه هي المرة الأولى التي أغادر فيها البيت لأعيش وحدي في بلد آخر وقارة أخرى وثقافة مختلفة تماماً، كما أنني سألتحق بنظام دراسي جديد ومختلف، وكنت أخشى أن لا أبلي بلاء حسنا فيه، إضافة إلى أنه كان من سوء حظي (أو حسن حظني كما اكتشفتُ لاحقا) أن غادرت بلدي في توقيت صعب..حيث أن العالم كان يغلي على فوهة بركان والحرب تلوح في الأفق..وبريطانيا حليفة أمريكا الأولى بلا منازع.. وأنا فتاة مسلمة عربية وسعودية في بلد تنوي حكومته شن حرباً على دولة جارة شقيقة في منطقتي..كنتُ أعرف بأنها ستكون أياما مليئة بالكثير من كل شيء..ولهذا لم أتردد في أن أسجل يومياتي بانتظام وقد استهلكت الكثير من الكتيبات على غير العادة لأنه غالبا ما كان هناك ما يستحق الكتابة عنه..
ومن هذا الكثير الذي كتبتُ عنه انتخبت تسع عشرة قصة وقعت أحداثها أثناء دراستي للماجستير ما بين ( سبتمبر 2002 م – سبتمبر 2003) حينما كنت أسكن في بلدة صغيرة يمكن اعتبارها ضاحية من ضواحي لندن اسمها (هاتفيلد) في مقاطعة (هيرتفوردشاير)..عشت فيها تجربة قصيرة نسبيا لكن مميزة جداً..وقد فضلتُ أن أنشرها لتعبر عن آرائي وانطباعتي آنذاك وباللغة ذاتها والأسلوب ذاته التي استخدمتهما يومها.. رغم حصول الكثير من المتغيرات لي وللعالم خلال السنوات الثلاث الأخيرة..وذلك لكي لكون تسجيلاً أقرب إلى الواقع عن تلك الفترة.. وآمل أن يجد فيها القاريء أو القارئة..متعةً أو فكراً أو فائدة ..
أخيراً أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لك من ساهم في أن يرى كتابي هذا النور..فهناك شقيقتي الكبرى ظلال (التي ستشاركني بعض التجارب الجميلة في هذا الكتاب) والتي شجعتني على أن أكتب وأنشر.. و الأستاذ:/ مصطفى الأنصاري على ملاحظاته حول الكتاب وتشجيعي على نشره ومساعدته بهذا الخصوص حتى رأى النور..ومكتبة العبيكان على طباعتها لكتابي وإخراجه بهذه الصورة..
كتبها مرام في 10:26 صباحاً ::
((وان ليس للانسان الا ما سعى ))
لكل مجتهد نصيب يا بنت بلادي
بحكم قرائتي المستمرة لما تكتبين يامرام كنت ولازلت اسجل اعجابي باسلوبك ووطنيتك والافكارالتى تطرحينها والجراءة التى تناقشين بها معظم قضايا مجتمعنا وقضايا الجنس الناعم خصوصا .......
ولانني احلم ان تصل المراة الى المكانة التى تستحقها في بلادي لانها تستطيع وتستحق ان تصل اليها فاني اعود واشد عليدك واسلوبك الناعم وقلمك الرزين لمواصلة السير في نفس المسار __ومن سار على الدرب وصل __
من الاعماق مبروك صدور كتابك يا مرام والى الامام وربنا يوفقك وتكوني نازك الملائكة السعودية
وعقبال الكتاب المائة
اخوك شكيب
د. مرام
تهانينا الخالصة بمناسبة صدور كتابك و عقبال المائة فأنا من المعجبين باسلوبك و أفكارك النيرة . مبروك و الى الأمام .
"وكنت أخشى أن لا أبلي بلاء حسنا فيه"
د. مرام
بل ابليت بلاء حسنا .. على الاقل الى الان :)
مبروك الكتاب ويمكن ان نعطي رأينا (نحن قراءك) في الكتاب بعد القراءة. وعلى كل الاحوال اتمنى ان لا يكون الاخير وان تكتبي افضل مما كتبت فاطمة المرنيسي لبنات وطنها و رجال وطنها.
الى الامام يا بنت بلادي
أختي العزيزة ...مرام
مبروك رؤية كتابك النور
كم انتظرنا
وكم تشوقنا
وكم اضنانا الحنين
الى رؤية هذا الكتاب
الذي نرى فيه فتاة سعودية تهتم لأمتها وعالمها
وليس فقط بتوافه اركان بيتها وبيوت الجيران
وحكيات فلانة وعلانة..
مبروك مرة اخرى
عسى اله ان يجعل ايامك نجاحا تلو الاخر..
أختك ظلال
Dear Maram
Congratulations for your new book I was so happy that you published it and iam looking forwared to read it, Iam sure I will enjoy every part of it especailly that many parts will relate to me in a way or another ;-) wish you all the best and sucsses in your life sweet
Best regards, Deena
ما شاء الله
...
الف مبروك صدور الكتاب
وان شاء الله راح اقتنيه واضمه لباقي لمكتبتي
...
صورة الغلاف حلوة
...
اتمنى مقالاتك وكتبك ونجاحك تكون دافع للكثيرات ممن يحملن الموهبة ولكن بصمت
...
عقبال ما نشوف الكتب الأخرى :)
...
تحية
سعدت بالحصول على كتاب لك عزيزتي مرام.
أهنئك على ماكتبتِ. وأتمنى لك التوفيق.
غاليتي .. يوم عن يوم يزيد فخري و اعتزازي بك كصديقة عمر واخت لى
أسعدني خبر صدور أول كتاب لك وعقبال الجاي ان شاء الله
ربنا يوفقك وييسر أمورك ويبعد عنك عين كل حاسد
الفاضل:/ شكيب..
ألف شكرٍ لك..فعلاً أحسست بصدق فرحتك لي..جميل أن يكتشف المرء أن هناك من يسعد لنجاحات الآخرين..
كتابي متواضع..وبسيط..وأرجو أن يكون عند حسن الظن
تحياتي
مرام
الأخ عزالدين..
شكراً ألف شكر..تهنئة لطيفة..وبالمناسبة أنا لست دكتورة فمازلت في مرحلة الدراسة (وحايسه:))
والله يسمع منك..
تحياتي
الأخ زهير..
شكراً لك..وحتى الآن نعمز..ولكن مازال أمامي شوطان صعبان..والله يستر..عسى أن لا أخيب رجاء كل الذين يثقون بي..سواء في الدراسة أو الكتاب..
أما فاطمة المرنيسي فلم أقرأ لها..ليتك تعطينا نبذة عنها..
وكتابي هذا كما قلت تسجيل ليوميات شخصية نصحني من أطلع عليها بأن أنشرها لأنها تستحق النشر..هل هي كذلك فعلاً؟
ربما وربما لا..الحكم لكم..
وأن يكون هذا كتابي الأخير او لا يكون..أيضاً الحكم لكم
تحياتي
ظلال..
قصة نجاح هذا الكتاب لي ولكِ..فأنت بطلته أيضاً :)
وأنت أول من قرأ المسودة..وعلق وصحح..
لندعو الله إذن أن يتقبله الآخرون بقبول حسن
لك تحياتي
العزيزة:/ دينا
سعيدة انا بتواجدك معنا هنا..شكراً لك على طيب كلماتك..وانتظر رأيك فعلاً..فأنت شخص عاش هذه الأيام معنا أيضاً هناك يومها..ولذلك فأريد أن اعرف هل وفقت في تصوير تلك المرحلة؟
تحياتي
العزيزة:/ جمانه..
شكراً على لطفك الدائم وتواصلك المستمر..
آمل أن تعطيني رايك في الكتاب إن تسنى لك الحصول عليه
واسلمي لنا
صديقة الطفولة..ورفيقة الصبا والشباب..وأقدم الصديقات الباقيات المخلصات..
مرورك يسعدني..وفرحتك تبهجني..فأنتِ كنت صديقتي منذ أن بدأت أفهم معنى كلمة
صداقة..أنتِ تعرفين مرام كما لا يعرفها أحد ربما بعد أهلها..
شكراً لمرورك..وشكراً لأنك صديقتي..شكراً لأنك أمنية
مبروك وانشالله يكون فال خير عليك وفي انتظار المزيد .
صديقتي العزيزة مرام.....الف مبروك صدور كتا بك الذي كنت انتضره بفارغ الصبر منذ اخبرتيني عنه . انا متلهفه لقرائته و المقدمه أ عجبتني كثيرا .
مرام ارى كل ما تكتبين جميلا...يدخل الى القلب سريعا لانه يصدر من قلبك بصدق.
الى مزيد من النجاح والتوفيق والف مبروك.
مع تحياتي وحبي فاطمه المرهون
أختي العزيزة مرام،
ألف مبروك والله يوفقك انت وامثالك.
كلي شوق للحصول على نسخة من كتابك وكلي ثقة انه سيكون درة جديدة نرصع بها جيد المرأة السعودية في العصر الحديث.
تحياتي لعقلية صاغها والدين كوالديك حفظهما الله و لروح صقلتها التجربة والإيمان بقيم كالدين والوطن.
حفظك الله ورعاك.
HebaTaiba
الأخ محمد بن سالم
شكراً جزيلاً لك..وآمل أن يحوز الكتاب على رضاكم
الصديقة الغالية فاطمة..
أنت بالذات أنتظر رأيك في الكتاب لأنكِ رفيقة تلك الأيام الجميلة..بل ولن أفشي سراً حين أقول بأنك ستشاركيني بطولة إحدى القصص فيه..شكراً جزيلاً لك والله يرعاك ويجمعنا بك
العزيزة:/ هبة
شكراً جزيلاً لك..على الكلمات الرقيقة والأمنيات الطيبة وآمل أن يكون كتابي عند حسن ظنك به..
عزيزتي مرام
مبروك
و بالفعل المس قلم حساس ينبض نبضا حقيقيا
و كم نفتقد النبض الحي
تقبلي خالص مودتي
دمت في رعاية الله
أختي مرام
ألف مبروك لك و لنا صدور الكتاب ..صدقيني فرحت بهذا الخبر فرحة لا توصف..
طالما طال انتظاري لأن أجد شيء من كتاباتك في شكل كتاب مطبوع..فلا زال الكتاب رفيقي المفضل
أتابع مقالاتك منذ زمن طويل..اتفق و اختلف معك و لكن لا أنكر إعجابي باسلوبك المتفرد
و طرحك للمواضيع بموضوعية و حيادية و نقدك البناء البعيد عن أسايب التجريح و الخروج عن المالوف التي تلجا لها الكثير من كاتباتنا في سبيل نيل الشهرة على طريقة خالف تعرف..
أفتخر بك مرام ..كفتاة مسلمة سعودية جديرة بحمل هذين اللقبين
و أفتخر بك كإحدى الزميلات في دفعتي أثناء الدراسة الجامعية..دفعة جلتنى أتخرج من الجامعة حاملة أجمل الذكريات..أحمد ربي كثيرا فهذا الشعور أجده نادر بين خريجيات اليوم
أختك سارة سلمان
العزيزة جدا على قلبي .. الاستاذة مرام مكاوي
يسعد الانسان حين تنساب الاخبار المفرحة الى خلجات قلبه .. يسعد بالنجاح حين يكون لشخصه أو لأحبته من الاصدقاء والاخوة ... وكم ادهشتني المفاجأة فرحا حين ادركت قبل قليل فقط الاخبار السارة بصدور مولودك الغالي ( على ضفاف بحيرة الهايد بارك ) .. يعلم الله سبحانه وتعالى كم فرحت وانتشيت وافتخرت بانجازك .. كم أود لو كان بالامكان أن نحتفل معك بتوقيع هذا الانجاز ولكن لعل في اقتناءه الفرحة الاكبر ان شاء الله ..
اتعلمين .. هذه الليلة كانت فرحتي مزدوجة .. الاولى بذكرى مولدي التي تذكرتها قبل ساعات والثانية بصدور كتابك .. بالتوفيق بالتوفيق بالتوفيق والى الامام دوما وابدا ولكن تذكري .. لن اقبل الا بنسخه موقعه بخط يدك الطاهرة ..
كل المنى بتألق لا ينتهي ..
سلالاااااااااام مرام
ألف ألف مبروك على الكتاب
I really wish to have a copy from it, but i'm here in the states, so do you know how can i get one.
i'm really proud of you
ألف مبارك يا مرام...سأحاول الحصول على الكتاب في اقرب فرصة
^__^
العزيزة ركانه..
نبض كلماتك هو الأروع..ولعل الدنيا تجمعنا ذات يوم..
في الانتظار
العزيزة:/ سارة درميح
الله يبارك فيك..سرني مرورك وتهنئتك..شكراً جزيلاً ..ولا بأس أن نختلف..مادمنا نلتزم بأدب الاختلاف..كلماتك وسام على صدري وأعتز به..وآمل أن نكون عند حسن الظن..
الأخ الفاضل:/وحيد القلوب
كل عام وأنت بخير..وعقبال 1000 سنة في طاعته بإذن الله..
وألف شكر على الكلمات الرقيقة..
ونسختك محجوزة بإذن الله..بس توصلني نسختي الأول!
العزيزة آلاء..
ألف شكر لك على كلماتك الرقيقة وأمنياتك الطيبة..وتمنياتي لك بالتوفيق والنجاح..والكتاب حالاً موجود في السعودية وسأحاول تدبير نسخة لك أو أن أسعى لكي يتواجد على الانترنت عبر مكتبة النيل والفرات..
العزيزة:/ وفاء..
شكراً لك وآمل أن يعجبك الكتاب..
تحياتي
عيد أم سعيد وهذه هديتك على هذه الوصلة ارجو ان تعجبك
http://www.bahrainbazar.org/files/book_201.pdf
الغالية مرام
كتابك كان أول ما بحثت عنه أنا و أختى لدى زيارتنا الأخيرة للمكتبة
إنه رائع جدا...لكنه صغير و انتهى بسرعة
أتمنى لك التوفيق الدائم و أتمنى لك منشورات أخرى ناجحة في المستقبل
هنيئا لعائلتك بك :)
الأخت الفاضلة أمينة عباس..
شكراً على الإهداء..لم أقرأ الملف كاملاً..لكنني تصفحته...ووجدت قصة كفاح جميلة جديرة بالكتابة عنها وبالاحتفاء بها..وهي قصة من عالمنا العربي المتهم بأنه مقبرة الأحلام ومع ذلك فالإرادة الإنسانية أقوى!
صديقتي العزيزة الدكتورة مها :)
أولاً: يشرفني كثيراً أنك والغالية منال قمتما بالبحث عن الكتاب وشراءه وقرائته..هذا لوحده شرف كبير لي!
ثانياً: أن يعجبك الكتاب..ويعجب منال..وأنتما طبيبتان ذكيتان ومتفوقتان ومثقفتان..فهذا أمر يبعث على الراحة والاطمئنان..
شكراً على الكلمات الرقيقة والأمنيات الطيبة..وأتمنى لك ولها كل التوفيق في المرحلة القادمة..ومزيداً من التواصل بإذن الله..
الأستاذة/ مرام
تحصلت على كتابك بالأمس إنه رائع و تعبير صادق و تجارب ثرة و الكتاب جدير بقراءته أكثر من مرة .
بالتوفيق أختي مرام
اليلكم هذه الهدية مع خالص التحية
http://www.bahrainbazar.org/media/EDB_Title02_1.wmv
السلام عليكم
ألف مليون مبروك مرام. وإن شاء الله تكون هذه أول قطرة من الغيث
أنا أضم صوتي لآلاء. كيف يمكننا العثور على نسخة ونحن في الغربة.
أعلم أن تعليقي جاء متأخرا جدا. لكنني كسولة جدا في قراءة البريد
خصوصا مع الدراسة والعائلة الصغيرة التي تنتظر انضمام فرد قريب لها بعد أشهر.
دعواتي لك بأن تتمي دراستك على خير. و لاتنسونا جميعا من صالح دعواتكم.
أختك : رقية عيسى
مبروك واخيرا اصبحتي مؤلفة .... لقد قالها احد علماء الكلام أن نصف الامة العربية لا تشتري الكتاب و اذا اشترى الكتاب فإن نصفهم لا يقرؤه , و من قرأه منهم فإن نصفهم لا يفهمونه ... ومن فهمه منهم فإن نصفهم لا يطبقه ... أي ان الحصيلة محدودة ... ولكن ليس هناك مايمنع من الانتاج الفكري حتى ولو كان ارضاءا للنفس
العزيزة رقية..
وعليكم السلام..
شكراً جزيلاً لك على تهنئتك..وعقبال بأهنئك بانتهاء الدراسة
وبالمولود الجديد..وألف مبروك مقدماً..طمئنينا حتى نقوم بالواجب
بالنسبة للكتاب..أنا أحاول أجعله متوفراً عبر مكتبة النيل والفرات على الانترنت..لكن هذا لم يحصل بعد..
تحية من جديد
الأخ عياد
الله يبارك فيك وشكراً لك..
مبروك والى الامام وربنا يحفظك يمرام
Congratulations
Maram
and we hope to see and all of your mates outside best representative of our good people and our tolerant culture insisting, as you know, the world, especially Britain where you born and lived not know us, but as large groups of terrorists walking on the rivers of oil consumers and lazy people UNFORTUNATELY
الأخت الأستاذة مرام!! رعاك الله !
السلام عليكم
أؤيد جدا خطوة مشاركة الناس في التجارب الشخصية خصوصا في مرحلة طلب العلم، لأن هناك من بعدنا من سيأتي ويستفيد من هذه التجارب...
كلماتك جميلة جدا، أسأل الله لك التقدم .. وأن يوفقك لخدمة الإسلام والمسلمين بإذن الله!!
أنا بنفسي ما زلت أدوّن مذكراتي، أكتب تلك اللحظات التي قضيتها في الدراسة، ولكنني متكاسل جدا في إتمامها لإنشغالي ..
سأسافر بإذن الله وإن شاء الله وسط الشهر إلى بريطانيا وربما سفري هذا يكون عونا ودافعا لي في إستعادة ذكريات الدراسة وكتابتها...
وإن شاء الله نستفيد أيضا من تجاربكم وكتابكم وكتاباتكم...
سأحاول أن أقتني الكتاب بأسرع وقت!!
شكرا لكِ
واصلي الابداع
السلام عليكم
تحيه طيبه
موفقه في هذا الأصدار
لكن كيف لنا الحصول على نسخه منه؟
الأخ نزار..
ويحفظك..
تحياتي
PINKISH HORNET
شكراً لك على ما تفضلت به..وأسأل الله أن يوفقني لأشرف نفسي وبلدي وأهلي..ولكي أعيد صورة بلادي وديني والتي تم اختطافها للأسف من قبل اعلام حاقد وممثلين حمقى من طرفنا..
تحياتي
الأخ الفاضل:/ راشخ كشميري..
أهلاً وشكراً لك وآمل أن يعجبك لكتاب وانتظر رأيك بعد القراءة.
,أنا ادعمك بشدة لكي تكتب وتنشر ولو أنها عملية متعبة لكن الأمر يستحق..حاول ان تكتب قليلاً كلما سنحت لك الفرصة..وربما هذه الزيارة تكون محفزة لك..ومرحباً بك في بريطانيا !
الأخ الفاضل:/ خالد جعشان..
موفق أنت أيضاً.
الكتاب يطلب من مكتبة العبيكان..بفروعها المختلفة.
تحياتي
سأحاول الحصول على هذا الكتاب لألتهمه بنهم
أبارك لك صدور الكتاب ومن هذا إلى المزيد من الانتاجات الأدبية والتجارب الكتابية
تهنئة من صميم القلب
استاذتي المتميزة مرام
اولا اهنيك على هذا الكتاب واهنيك على ما ورد فيه من مواضيع وقصص تستحق القراءة
اعجبني اسلوبك فيه واعجبني حرصك الكبير الذي اوضحته في عدد من مقالاتك حول سماحة الاسلام وحول واجب الانسان المسلم في بلاد الغربة تكلمت باتزان كبير
حتى عند تطرقك لاشياء قد تثير غضب البعض اراك لم تبالغي في تلك النقاط بل كانت تروى بطريقة تصل للجميع ويتقبلها الجميع
لا اخفيك ان سبب شرائي لهذا الكتاب بداية انه عن زيارتي الى لندن في شهر نوفمبر الماضي لم تتح لي ان اقرا اي شيء عن لندن سواءا كرواية او كرحلة او كتعريف وجميل ان اتعرف على لندن وان ساتجه لها بعد شهر عبر رؤية انسانة فاهمة وعاقلة احسستني بالفخر بكل بناتنا السعوديات في الخارج
باذن الله ساطرح قراءتي عبر مدونتي شذرات الكتب قريبا واتمنى ان تنال رضاك وان تجدي فيها ما يرضيك باذن الله
بقي امر لا اخفيك اياه في كتابك وقصصك اصبحت لك ظلا ارى كل ما ترينه اتخي الزوايا وواجهات المحلات وحتى الشخوص كلها وكاني معك اشكرك على هذه الرحلة التي كتبتها بصدق لانني احسست بصدق كبير فيها فهي بعيده عن البالغة او الحشو الزائد عن الحاجة....
دمتي بالف ود ودام عطائك ولا حرمنا الله من قلمك..
العزيزة حوراء..
شكرا لك وانتظر رأيك فيه بعد عملية الهضم :)
تحياتي
الأخ الفاضل إبراهيم..
أهلاً بك..أعجبني تعليقك كثيراً..وأخجلني أيضاً..
شكراً جزيلاً لك..حقيقة أنا أردت من كتابي هذا أشياء كثيرة وواحدة منها هو أن أعطي صورة للناس في الداخل عن تجربة امرأة سعودية في الغربة وأن أريهم المجتمع البريطاني بعيون عربية..كما هو دون تزييف..
سعيدة أنا لأن هذه الصورة وصلت بشكل ما..
أما مدونتك أنت شخصياً فكنز حقيقي لقارئة نهمة مثلة (أو هكذا كانت ذات يوم)..سأعود لها لاحقاً.. لالتهمها!
تحياتي لك
الف الف مبرووووووووك وعقبال مايمثلو الرواية
هههههههههههه
مبروك ،،،
أنا كنت في السعودية وقريت لك مقال في جريدة الوطن أظن ،،،
وفقك الله ،،،
فايز النشوان ،،، الكويت
الأخت العزيزة مرام
تحية و تهنئة حارة لك بمناسبة صدور الكتاب , أنا على يقين بأن تجربتك في بريطانيا فيها ما هو جدير بمطالعته , سأحرص حتما على اقتناء هذا الكتاب لانني سبق وأن احسست بمشاعرك الإنسانية النبيلة في كتابات سابقة
أتمنى لك كل التوفيق في الحياة , وارجو أن نتقرأ لك المزيد من الكتب
محمد / كردي من برلين
الاخوة القراء الاعزاء ارجو التوجه الى مدونتي في مكتوب من خلال البحث
في قسم المدونات البلد هولندا وبعد اسم تايلاند مباشرة لخطا في الترتيب الهجائي والتوجه كذلك الى موقعي التالي حيث ان هولندا
كانت تحكمها الجن والان استطاع الانسان استعادة زمام اموره وسيعلن
للعالم ذلك لاحقا حيث ان بياتركس منهم ورئيس الوزراء وما تشاهدون
من شخصيات تظهر للعالم ليست سوى اقنعة اما الشخصيات الحقيقية
فهي في السجون اما لماذا لم يعلن ذلك فلان الصراع لغاية الان مكتوم
وكنا قد اشرنا بالادلة القرانية الى ان الجن المتواجدين في هولندا
ليسو سوى قوم ياجوج وماجوج الذين اشار اليهم القران الكريم وقال
المفسرون انهم سيخرجون من تحت الارض فارجو التفاعل مع هذه
القضية ونشرها ولكم جزيل الشكر والموقع هو كالتالي:
http://www.tiptopwebsite.com/searchreality
الأخ خالد جابر..
ليست رواية!
تحياتي
الأخ الفاضل:/ فايز النشوان..
حللت أهلاً ونزلت سهلاً في بلدك الثاني..بالفعل أنا كاتبة في جريدة الوطن السعودية..شكراً لك على القراءة والمرور والمباركة..
ويا هلا..
الأخ الفاضل:/ محمد كردي من برلين
أهلاً وسهلاً بك..سعيدة أنا لأنك تذكرتني وعرفتني بعد كل هذه المدة الطويلة..فقد كانت بيننا نقاشات قديمة في بداية دخول الانترنت للسعودية على ما أذكر..وكنت وقتها طالبة في الجامعة..سعيدة أنا أيضاً لأنكم بخير وآمل أن العائلة الكريمة كذلك..
آمل أن يعجبك كتابي وإن شاء الله لنا تواصل ثانٍ..
حياك الله وشكراً على المرور والتشجيع..
آمل ألا تكون هناك (( بنات رياض أخرى... على حد تعبير أختي))
رغم أني لا أحب قراءة مذكرات لشابة قد لا تحمل تجربة كافية في نظري....
ولكن كيف لا يبرد فنجان الأربعاء سوف أشتري هذا المتاب....
مساء الخير
زورت مدونتك وتجولت بها وراق لي ما وجت بها فهي دوحة غناء في جنة خضراء طاب لي ما بها وسعدت بزيارتى لها واعجبنى مقالاتك وابداعتك الراقية والعميقة الاثر ..سلمت يداك وعقلك وفكرك .
اتمنى زيارتكم مدونتى وموقعى الشخصي ومجلتى رؤى وجهات اللتان أرأس تحريرهما يشرفنى زيارتك لها والمشاركة بهما اذا اردت وانا في انتظاركم.
الصديق
حسن غريب أحمد
كاتب وشاعر وناقد وروائي
الموقع الشخصي www.hassan2034.jeeran.com
الموقع الشخصي الثانى www.hassan6007.jeeran.com
مجلة رؤى الثقافية الشاملة www.roaa3000.jeeran.com
مجلة جهات الإبداعية الثقافية المحكمة www.gehat.jeeran.com
مع مودتى ومحبتى الدائمة لك وفي انتظاركم
حسن غريب
الأخ هادي فقيهي..
وأنا ايضاً أتمنى ذلك!
تحياتي لأختك
الأخ حسن غريب..
شكراً على لطفك..ثقتك وكرمك..لنا زياردة بإذن الله
تحياتي
اختي العزيزة مرام،،
لقد قرات كتابك واعجبني كثيرا،
وقراته كاملا بنفس الوقت، دون توقف،
حيث انه قصير وممتع جدا بالوقت نفسه،
وعقبال باقي الكتب، فانت مبدعة حقا،
وانا افتخر بان يكون في بلدي شخصيات
وكاتبات سعوديات مثلك، رفعت راسنا،،،
تحياتي...
السلام عليكم
لساكني دمشق الكتاب متوفر في مكتبة النوري الوكيل الحصري لمكتبة العبيكان...... و مكتبة النوري معروفة حتى لدينا نحن أهل الجولان...
وسيم الخطيب
طالب ادب إنكليزي سنة رابعة
جامعة دمشق
