Yahoo!

وأخيراً انتقلت إلى بيتي الجديد

كتبها مرام ، في 10 فبراير 2008 الساعة: 23:34 م

الموعد كان شهر يناير

ولكن الظروف جعلته شهر فبراير

حسناً حان الوقت لشيء من التغيير

لكنني لن أنسى مكتوب

ولن أنسى استضافته الطيبة لي

ولا ينكر العشرة إلا قليل الأصل

سأحتفظ بمدونتي هنا وآمل

أن لا تغلق من دون إذني

فلي هنا ذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الآن في معرض الرياض للكتاب

كتبها مرام ، في 5 مارس 2007 الساعة: 10:26 ص

 

حسناً..وأخيراً باكورة إنتاجي يرى النور رغم أنه كان جاهزاً للطبع تقريباً منذ ثلاث سنوات!

عدد صفحات الكتاب 106

والغلاف من تصويري أغسطس 2006

وأنا أضع بين أيديكم مقدمته هنا..وآمل أن يحوز على رضاكم

    ذات يوم ..حينما كنت مراهقة..صبيةً حائرة..قررتُ أن أكتب مذكراتي أو يومياتي بشكل غير منتظم. كنت أنوي أن أسجل  الأحداث الاستثنائية أو المميزة التي تمر بي، ويبدو أن شيئا ما (لا أذكر ما هو) أوحى إليّ بأنه قد يكون في حياتي ما هو جدير بالتدوين..

    بدأت بالكتابة لنفسي..وقررت أن أعتبر دفتر المذكرات صديقةً أبوح لها بأسراري..أمرٌ تحتاجه فتاةٌ في سن المراهقة بشدة..حين تشعر بأن الدنيا كلها ضدها..وأنها وحيدة…قلقة ومترددة..فلا بد أن يكون لها من صديقة مخلصة..فإن لم تجد واحدة بتلك المواصفات..اخترعتها!

    وبالرغم من أنني كنت ولا أزال محاطة بالكثير من الأهل والأصدقاء المحبين إلا أنه لا زالت ثمة أشياء يود أن يحتفظ بها المرء لنفسه، إما لأنها خاصة جداً.. أو لأنه يشعر بان الآخرون ربما لن يكونوا معنين بها..وهذا هو السر الذي يفسر استمراري في كتابة  يومياتي من حين لآخر رغم أنني نضجت ودخلت عالم الكبار وصرت كاتبة أسبوعية رسمية  في أحد أشهر الصحف السعودية .. وصديقتي التي اخترعتها كان اسمها (شهد)..ولا زلت حتى اليوم أبدأ الكتابة في كتيباتي الصغيرة مبتدئة بعبارة (عزيزتي شهد)..

    في البداية كانت مذكراتي في الغالب تشكيّاً من هذا العالم الذي يتجاهلني ولا يفهمني ولا حتى بعض أهلي أحياناً..وطبعًا لن يخلو الأمر من التشكك مراتٍ فيما إذا كانوا فعلا أهلي! ويبدو أن هرمونات النمو لا تعبث بأجسادنا فقط آنذاك..بل بعقولنا أيضاً. واليوم أنا إذ أعود لتلك الكتابات أضحك كثيراً على نفسي..وأعود لأتخيل نفسي كيف كنتُ قبل حوالي عشر سنوات فقط وهي فترة قصيرة من عمر الزمن..لكن عشر سنوات لتتحول مراهقة إلى امرأة ناضجة تتضمن ولا شك الشيء الكثير..

    حين أعود لتلك الوريقات الصغيرة  تتباين مشاعري..فأحيانا أضحك على نفسي وعلى جنوني وحمقي وثو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خذلان

كتبها مرام ، في 26 يناير 2008 الساعة: 18:20 م

لا أعرف أيهما أسوء؟! أن تخذل شخصاً آمن بك بكل قواه..أم أن يخذلك أنت شخصٌ وثقت به ونظرت إليه بإكبار؟!

لا أعرف الكثير عن الحالة الأولى..ربما لأننا لا نرى عيوبنا ولا أخطائنا..لكنني أعرف الكثير والكثير عن الحالة الثانية..وما أعرفه أيضاً أنه كلما زاد حبنا للشخص الذي يخذلنا يصبح الألم أكبر وتكون المصيبة أشد

الخذلان ليس مثل نكران الجميل أو الخيانة..حيث تستطيع أن تغضب..تشكو وتعبر عن مشاعرك السلبية تجاه شخص ما..كلا الخذلان شيء أكثر إيلاماً لأن أحداً ربما لا يراه غيرك..ولأن المخذول يعيش لك الإحساس السيء بأنه مسؤول عما جرى له..كيف لم أدرك؟ كيف لم انتبه؟ ما الذي فعلته بشكل خاطيء؟ كلها اسئلة تطرح نفسها عليه كل يوم

وأسوء أنواع الخذلان هي خذلان عديل الروح..فالمرء يحب أباه وأمه وأخته وأخاه ومعلمه وأشخاص كثيرين في حياته..يجبهم كثيراً ولكنه لم يخترهم..ولا هم اختاروه..لكن الوضع مختلف في حالة ذلك الآخر..

فمن بين كل رجال أو نساء الأرض..وقع الإختيار عليها أو عليه..قد لا يكون الأذكى..وقد لا تكون الأجمل..هو قطعاً ليس الأغنى..وهي حتماً ليست الأحلى أو الأصغر..ومع ذلك وقع الاختيار..طار السهم ولم يرتد

أحياناً يخبرك كل من حولك بأنك أما أحمق أو تتغابى..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إن كيدكن "بينكن" عظيم!

كتبها مرام ، في 24 يناير 2008 الساعة: 22:49 م

لسنوات طويلة ظللنا نعتقد بأن مشكلتنا كنساء عربيات أوسعوديات تنحصر في وقوف الرجال ضد طموحاتنا وإنجازاتنا، وضد أن نجد مكاناً يليق بنا تحت الشمس. وظهرت كتابات وروايات وقصص وأفلام تحت عناوين مثل: "العذاب رجل"، ولم يكن هذا في الواقع أمراً بعيداً عن الحقيقة، لأن الرجل بالفعل كثيراً ما يتسلى بتنغيص حياتنا، لكن الواقع يقول أيضاً إن تلك لم تكن الحقيقة الكاملة.
اليوم سنرسل آدم في مهمة ما، مثلاً: شراء المقاضي، إحضار الأولاد من المدرسة، دفع الفواتير، استخراج هاتف جوال لحواء، ملاحقة معاملة حكومية لها، إلى آخر مهامه الكثيرة (نريد أن نساعدك والله يا آدم لكنك تمنعنا..استمتع بيومك إذن)، وسنضع حواء في مواجهة نفسها، ونسلط الضوء على علاقة حواء بحواء في مجتمعنا..كيف هي؟
ابتداء أنا أنفي صفة التعميم عن مقالي، ولكنني سأختار شرائح موجودة في مجتمعنا، بغض النظر عن نسبتها. فلو بدأنا من النطاق الأسري، سنجد أن الفتاة أحيانا تشتكي من أمها التي ترسخ فوقية وأفضلية الذكر على الأنثى، رغم أنها هي نفسها عانت يوماً من هذا الوضع الأعوج، وتمنت لو أنها كانت ذكراً لتحظى بحب أهلها.
وفي مرحلة الخطبة ستشتكي العروس من اشتراطات أم العريس، وتعاملها مع "بنات الناس" وكأنهن بضاعة تقلبها كيف تشاء، قبل أن تتركها لأنها لم ترق إلى مستوى ابنها، وهو بالمناسبة أجمل من وضعته الأرحام، ويا ليتها تفعل ذلك بأدب، ولكنها تترك وراءها شابة محطمة. تحدثني صديقة عزيزة كيف امتلأت عيناها بالدموع بعد أن غادر العريس وأهله منزلهم، لأنه قيل لها بأنها أقل جمالاً من ابنهم! والمرأة هي من ترسخ الاعتقادات البالية عن سن العنوسة، وهي من تسمم في أحيان كثيرة دماغ الرجل حول عدم مناسبة امرأة ما له، لأسباب في مصلحتها هي شخصياً لا هو.
أما بعد الزواج فسنجد أن الكثير من الزوجات لا يشتكين من شيء مثل شكواهن من أم الزوج أو أخواته وما يدخل في حكمهن من "نساء" الأسرة. فهناك من تظن أنها أعطت ابنها للزوجة على طريقة نظام الإعارة، وأنه يحق لها استرداده في أي وقت. أو في أحسن الحالات فإنه يحق لها أن تتدخل في أخص خصوصيات الرجل وزوجته وأسرتهما وبيتهما، ومن يسمع قصص الطلاق، سيجد أن السبب أحياناً هو تدخلات الأهل.
وإذا غادرنا قليلاً بيئة الأسرة وخرجنا للعالم الأرحب، فسنجد أن ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لم أعد أبكي!

كتبها مرام ، في 17 يناير 2008 الساعة: 01:18 ص

سأنبه ابتداء بأن هذا العنوان المميز ليس من إبداعات قريحتي، بل هو عنوان رواية للروائية السعودية المعروفة الأستاذة زينب حفني، حدثتني عنها أختٌ عزيزة، وقررتُ أن أقرأه في أقرب فرصة، ولكنه أعجبني، ولذلك سأستعيره هنا بعد إذن الكاتبة الموقرة.
بدأت القصة حين استغربت غياب صديقتي العزيزة، وعدم ردها على رسائلي الإلكترونية، واختفائها لبعض الوقت، فقلقت عليها، وحين وصلتني رسالة منها، عرفت أنها قد انفصلت عن زوجها، وأنها كانت مشغولة بالانتقال وحدها إلى منزل جديد، وترتيب وضع ابنتها، حيث إنها تقيم بعيداً عن أهلها. فاجأني الأمر كثيراً، وأحزنني أكثر، وبعثت لها برسالة تقطر حزناً ومواساة، حتى إنني شعرت في النهاية بأنني صاحبة المشكلة! كنت حزينة لأن صديقتي هذه مميزة جداً، متفوقة جداً، وقد صارت اليوم علماً في مجالها، متفوقة على أترابها من الرجال والنساء. والجميل في حكايتها التي قد أرويها ذات يوم، هو أنها نحتت في الصخر فعلاً، فقد أتت من بيئة بسيطة، وسكنت حياً شعبياً، وكان أهلها على طيبتهم قساة في تربيتها، ومع ذلك فقد لامست بإنجازاتها عنان السماء. صديقتي هذه فريدة، وسأقولها بصراحة، إنها الوحيدة من جيلي وصديقاتي التي أنظر إليها بهذه الدرجة من الغبطة والإكبار..وببعض الغيرة أحياناً! وكانت في ذهني مثالاً للمرأة الناجحة في عملها وحياتها الأسرية بعد زواجها وإنجابها، ولما كنت أعرف شيئاً عن معاناتها السابقة، فقد أردتها أن تكون سعيدة، لأنها تعبت كثيراً، ولذلك فخبر طلاقها كان خبراً كارثياً بالنسبة لي.
لكنني حين قرأت ردودها، بدا الأمر وكأنها هي التي تواسيني! فقد أخبرتني بأن عليّ أن أهدأ قليلاً، وأن الأمر لا يستحق. قالت صديقتي إنها اتخذت قرارها بعد تدبر وتفكير، وبعد أن وصلت إلى طريق مسدود مع زوجها بعد أربع سنوات من الزواج. وإنها قررت أن الحياة تستحق أن تعاش بسعادة وراحة بال، فانفصلت عنه، ولأنها امرأة قوية ومستقلة مادياً ونفسياً، فقد علمتها الحياة كثيراً، فسرعان ما تأقلمت مع الوضع الجديد، وهاهي تواصل حياتها، وتخطط لإجازة صيفية سعيدة. تقول صديقتي: "أنا الآن مرتاحة ومستقرة نفسياً.. وأشعر بأنني واثقة من نفسي وحتى من شكلي في حين أنني لم أكن أشعر بذلك في بيت الزوجية". وأسرت إليّ بنصيحة ثمينة: "إذا لم يكن الرجل يحبك لذاتك، وللشخص الذي أنتِ عليه كإنسان، فلا يمكن أن تجعليه سعيداً مهما حاولتِ إرضاءه..هذا ما أدركته من زواجي الفاشل". وعندها لم يبق لي سوى أن أدعو لصديقتي بالتوفيق، وأن أوصيها بأن تأخذ وقتاً مستقطعاً بحيث لا تفكر الآن في عروض الزواج الكثيرة التي انهالت عليها في نفس الفترة التي انفصلت فيها عن زوجها، إلا بعد أن تتخلص تماماً من رواسب الماضي.
الجميل في هذه القصة، أنها قصة نجاح، أو في أسوأ الأحوال قصة صمود وكفاح امرأة مطلقة، في بلد يعتبر فيه حتى بعض أفضل الناس تعليماً الانفصال نهاية الحياة الدنيا للمرأة، بحيث إن أغلب النساء مهما بلغت درجة استقلالهن المادي يصبرن على علاقات زوجية مؤلمة وسيئة..وقاتلة لنفسياتهن.
فعلى الطرف المقابل هناك صديقة أخرى عزيزة أيضاً، متعلمة وجذابة جداً ولطيفة، تعيش أوضاعاً صعبة مع زوج عنيف، بذيء اللسان، يتصرف معها وكأنه الآمر الناهي في هذه الحياة، ويطلب منها أموراً غير منطقية، فقط ليختبر طاعتها له. صديقتي هذه لا تفكر بطلب الانفصال، من أجل ولديها كما تقول، ولكن في الحقيقة فإن ما يمنعها هو خوفها من الحياة كامرأة مطلقة، لأنها لا تعرف كيف ستتصرف، وبالتالي فهي تعيش حياة بائسة، مع زوج لا يقدرها، وتتحول شيئاً فشيئاً إلى إنسانة سوداوية ويائسة من الحياة، تزور العيادات النفسية خلسة وهي بعد في أواسط العشرين.
الملفت للانتباه، أن الصديقتين تلقيان على والديهما بج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدونات.. ومدونون!

كتبها مرام ، في 10 يناير 2008 الساعة: 11:20 ص

  كنت قد تحدثت في أكثر من مقال سابق عن الثورة الجديدة في عالم الإنترنت، وظهور ما يسمى بالجيل الثاني من الويب. وأوضحت يومها أن من ميزات الجيل الجديد أن الاهتمام قد انتقل من التركيز على الجانب التقني، أو الجانب المعرفي المعمتد على انتقال المعلومة من طرف واحد، إلى بيئة تفاعلية خلاقة، تكون القيمة الأهم فيها هي المشاركة والتواصل وتبادل الخبرات والآراء، بحيث يصبح الرأي البشري والتواصل الإنساني، هما الأكثر أهمية في العالم الرقمي. وأصبحت التطبيقات المختلفة تبنى لتمكن الناس من أن يتواصلوا ويتفاعلوا بأقصى حد ممكن، وتصمم وهي تضع في الحسبان التبشير بقيم العدالة، وحرية الرأي، والمساواة، والديموقراطية.
تصلح المدونات كأفضل مثال على توضيح الفرق بي الجيلين الأول والثاني من الشبكة العنكبوتية العالمية والتي تعرف اختصاراً بالويب. ففي الجيل الأول كان لي مثلاً موقع شخصي، بنيته من الصفر، ووضعت فيه مقالاتي السابقة وكتابات أخرى. وكانت الطريقة الوحيدة للزوار لإبداء رأيهم في موقعي، أو في محتواه، إما عن طريق بضعة سطور يخطونها في دفتر الزوار، أو بإرسال رسالة إلكترونية إلى بريدي الشخصي. بينما حالياً أنا أمتلك مدونة عمرها عامان، لم يكلفني إنشاؤها أكثر من التسجيل في شبكة، بنفس الطريقة التي نشترك بها في بريد الهوتميل مثلاً، مع فارق جوهري وهو أن الزوار باستطاعتهم ليس فقط أن يقرأوا كلماتي، بل وأن يحاوروني فيها، وأستطيع الرد عليهم، أو يستطيعون هم التحاور فيما بينهم، وهكذا فإن حكاية أخرى قد بدأت لم تكن ممكنة في السابق. وككاتبة فقد عنت لي هذه المداخلات الكثير، فقد مكنتني من أن أتفاعل مع جمهور عريض، من الداخل والخارج، بطريقة جماعية ومعلنة، مختلفة عما يتحقق عن طريق الرد على البريد الإلكتروني. وبالمقابل فقد كانت هناك بعض الإزعاجات، التي اضطر حين أقرأها لإزالة تلك الردود، وهذه ضريبة الحرية على كل حال.
عودة للمدونات بشكل عام، هذه الخصائص الفريدة في تبادل الأفكار، وإمكانية وصل مدونات بأخرى، أدت إلى نشوء عالم جديد يتحرك فيه المدونون والمدونات برحابة وحرية، مكونين مجتمعاتهم الخاصة في كل بلد أو منطقة أو تخصص أو ما شابه. فالمدونات والإنترنت عموماً، مكنتا الأشخاص العاديين، الذين لا يحلمون بالكتابة في صحيفة أو مجلة أو دورية مطبوعة، لأي سبب كان، بأن يكون لديهم إعلامهم الخاص، الذي يتواصلون مع الناس من خلاله..وبالمجان. وأصبح لدينا كتّاب مشهورون، قد يكون أحدهم لم ينشر له حرف واحد في أي مطبوعة ورقية! فهل هناك تنافس بين الكاتب الرقمي والكاتب الورقي إن صح التعبير؟ وهل هناك معركة خفية تدور بينهما؟
بالنسبة لي ككاتبة أولاً، وكمتخصصة في مجال تقنية المعلومات ثانياً، وكمدونة ثالثاً، فالجواب هو لا! لأنني أؤمن بأن الجيد جيدٌ وسيفرض نفسه على أي صيغة وفي أي مكان، والرديء رديء على أي صورة عرض. سأقرأ لغازي القصيبي وأحلام مستغانمي ودان براون، ولو لم ينشر لهم حرف واحدٌ على الإنترنت، في حين أن الكثير من كتاب الشبكة لا يستحقون أن أضيع ثانية واحدة في القراءة لهم، والعكس صحيح.
نأتي للقضية التي أثارت هذا الاهتمام المفاجئ بالتدوين محلياً لتطرح سؤالاً هل التدوين مشكلة؟ وهل هناك خطر من أو على المدونيين؟
تناقل الكثيرون منذ بضعة أسابيع خبر إيقاف المدون فؤاد الفرحان الغامدي (32 عاماً)، الملقب بعميد المدونين، وحتى ساعة كتابة هذه السطور فإن كلاً من صحيفتي عرب نيوز ومن ثم صحيفة الوطن، قد تناولتا هذا الخبر أيضاً. وحصل هناك بعض اللغط حول القضية، لعدم وضوح أسباب الإيقاف أولاً، وهل هو بسبب مدونته؟ وأيضاً لعدم خبرة البعض منا في عالم الإنترنت، وعدم فهمهم لفكرة المدونات. التي كما ذكرت سابقاً قامت على أفكار أساسية متعلقة بحرية التعبير والتفكير، في مجتمعات ترسخ هذه القيم. والذي حصل هنا، وفي دول عربية أخرى مثل مصر من إيقاف لبعض المدونين، يطرح إشكال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرحلة رابعة؟ إذن فلتكن التخصصات جديدة

كتبها مرام ، في 28 نوفمبر 2007 الساعة: 17:09 م

كتب الكثيرون والكثيرات عن السلبيات والإيجابيات المتعلقة ببرامج الابتعاث التي قدمتها وزارة التعليم العالي خلال الفترة الماضية، فيما يتعلق بعملية الاختيار والتحضير النفسي والثقافي، ويحسب للوزارة بأنها أخذت بالآراء التي كانت توصي بأن يتم التركيز على الدراسات العليا بشكل رئيس.
في الأسبوع الماضي نشرت الوطن قائمة بأسماء المبتعثات والمبتعثين للمرحلة الثالثة، وقد لفت انتباهي أن التخصصات الطبية ( طب، طب أسنان، صيدلة، علوم طبية، تمريض) والعلمية ( علوم طبيعية، حاسب آلي، هندسة) والاقتصادية والإدارية ( مالية، محاسبة، قانون، إدارة، تجارة إلكترونية) مازالت هي المسيطرة، كما في المرحلتين السابقتين، دونما تغيير.
ومع أن التخصصات إياها مهمة، إلا أن هناك ثلاث إشكاليات قد تنشأ من استمرار التركيز على هذه التخصصات وحدها. فأولا: قد يؤدي التكدس في تخصصات بعينها إلى أن نواجه بعد خمس سنوات ما يعرف ببطالة المبتعثين، كما واجهنا (ونواجه) بطالة الجامعيين، لا سيما أنه لا يوجد حتى اللحظة تنسيق بين الوزارة وكل من القطاعين العام والخاص (فيما أعلم)، فلا يوجد ما يعرف بيوم المهنة أو (Career’s Fairs) في الداخل أو الخارج. فماذا سنفعل بآلاف الخريجين ممن يحملون تخصصاً مثل التجارة الإلكترونية أو الحاسب الآلي؟ بل حتى في تخصص مثل الطب، هل هناك تنسيق بحيث لا يصير لدينا فجأة عشرة آلاف جراح، في حين أن عدد المتخصصين في أمراض العيون مثلاً قد لا يتجاوز المائة؟
فحين تبتعث قطاعات بعينها، مثل الجامعات أو المستشفيات أو الوزارات موظفيها، فهي تبتعثهم في تخصصات محددة، تعرف مسبقاً بأنها بحاجة إليها، وأن مكانهم محفوظ فيها. لكن العكس صحيح فيما يتعلق بالمبتعثين على حساب وزارة التعليم العالي، ولذلك فيجب أن تبدأ الخطوة التالية (بعد الابتعاث)، وهي التنسيق والتجهيز منذ الآن لاستقبال العائدين والعائدات. وقد يكون وضع الطالبات أصعب، بحكم قلة الوظائف المتاحة للمرأة مقارنة بالرجل. فبرامج الابتعاث تسمح للمرأة بالتخصص في أي من المجالات المعلنة، مثل الهندسة والقانون والنفط وغيرها، ولكن هل ستجد هذه الخريجة بعد العودة مكاناً تحت الشمس؟
السبب الثاني، هو أن قصر الابتعاث على تخصصات محددة أدى إلى إقدام بعض المبتعثين على التقديم لدراسة مواد يحبونها، ولا يفقهون فيها، فقط من أجل تحقيق حلم الدراسة في الخارج، وأعرف شخصياً حالات من هذا النوع.
أما السبب الثالث والذي يجعل الاستمرار في التركيز على هذه التخصصات بعينها مشكلة، هو أنها تحرم الآخرين والأخريات، ممن لا يرغبون في هذه التخصصات، من حلم إكمال الدراسة في الخارج، بل وتحرم الوطن من تخصصات أخرى أدبية واجتماعية ونفسية وبيئية يحتاجها الوطن بشدة، وقد لا تكون متوفرة لديه أصلاً، تماماً كما يحتاج التخصصات العلمية إن لم يكن أكثر. فالمجتمع لا يقوم على المادة فقط، ولن ترتقي البلاد بالصناعة أو الطب وحدهما، بل إن أهمية الباحث الاجتماعي الذي يشخص علل المجتمع، والمشرف النفسي الذي يضع لها الحلول ويطبقها، لا تقلان أهمية عن وظيفة الطبيب الذي يشخص المرض، والمهندس الذي يبني البلد.
فمن التخصصات التي يحتاجها الوطن، والتي تتوفر بكثرة في الجامعات الغربية، خاصة في برامج الماجستير، تلك التخصصات التربوية فيما يتعلق بتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة (الصم والبكم، مرضى التوحد، المكفوفين..الخ) وكيفية تعليمهم جنباً إلى جنب مع الأصحاء، وتعليم الكبار، والتعليم الخاص بالأحداث، وتعليم مراحل الطفولة المبكرة وغيرها من البرامج التي لن يجادل مطلع بأننا نعاني نقصاً في المتخصصين فيها. والأمر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاركوني برأيكم..انتقل أم ابقى؟

كتبها مرام ، في 28 نوفمبر 2007 الساعة: 12:18 م

الأخوة والأخوات

السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته

بداية شكراً على تواصلكم مع مدونتي..وأعتذر عدد حبات رمل الصحراء عن عدم مقدرتي على الرد

 على تعليقاتكم بشكل شخصي منذ بضعة شهر بسبب أزمة مع السيد (وقت) فهناك الدراسة والكتابة

للصحيفة

وأمور أخرى

ومنكم العذر والسموحة

لكنني والله يشهد أتابع كل التعليقات التي تصلني أولاً بأول وأستفيد منها

وما أن يصلني تنبيه من الموقع بوجود تعليق جديد حتى أهرول إليه

فبوركت الأنامل

ولما كنت أعتز بمدونتي وتعليقاتها وزوارها

فأنا أريد أن اشركك معي في قرار مهم

فبعد عامين من السكنى في مملكة مكتوب حان الوقت لقرار مهم هل أبقى هنا أم انتقل؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جائزة اتحاد الطلبة للتميز في الأنشطة الجامعية - جامعة نوتنجهام

كتبها مرام ، في 21 نوفمبر 2007 الساعة: 21:25 م

حصلت يوم الأحد 18 -11- 2007

على جائزة اتحاد الطلبة

Union Prize

تقديراً لنشاطاتي خلال السنوات الثلاثة الماضية

ومنحت درعاً وتذكاراً بسيطاً من الإتحاد

كان حدثاً جميلاً..ساهم في رفع معنوياتي قليلاً

وهذا ما جاء في بيان التكريم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتخابات طلابية ولكن..

كتبها مرام ، في 21 نوفمبر 2007 الساعة: 21:22 م

كان يفترض أن يكون لمقال اليوم عنوانٌ آخر، وكان يفترض أن ينحو منحى آخر، وكان يفترض أن يكون مقالاً مليئاً بالفخر بإنجاز تاريخي غير مسبوق لطلبة السعودية في الخارج عموماً وفي بريطانيا خصوصاً، ولكن للأسف فإنه في لحظة واحدة، تمكن نفرٌ قليلون من أن يقلبوا الآية وأن ينثروا الحزن، ويغتالوا الأمل، ويكرسوا الظلم، ويؤصلوا التفرقة.
في يوم السبت 17 نوفمبر 2007، الموافق 7 ذي القعدة 1428انعقدت الجمعية العمومية الـ27 لأندية الطلبة السعوديين في المملكة المتحدة وجمهورية إيرلندا، حيث تسلم الرئاسة العامة للأندية السابقة (الدورة الـ26) مهامها للرئاسة الجديدة التي يتم انتخابها، كما تواجه الرئاسة الحالية أسئلة الأعضاء (في الأندية المحلية والذين هم تلقائياً أعضاء في الجمعية العمومية) بخصوص تنفيذهم لبرامجهم الانتخابية، وبخصوص كيفية تصريفهم للميزانية التي كانت بحوزتهم.
وبالرغم من أنه قد مضت 26 سنة على انعقاد أول دورة، فإنه لم يسبق أن شاركت الطالبات السعوديات في هذه الدورات، لا كمرشحات ولا كمنتخبات، إلا في مرة يتيمة كما ذكرت لي الدكتورة هتون الفاسي عن حضورها -وحيدة - إحدى هذه الدورات رغماً عن الجميع، بالرغم من أنها (أي المبتعثة) عضوة في الأندية المحلية، والأنظمة واللوائح المنظمة للانتخابات تعطيها هذا الحق، في حين أن القوانين غير المكتوبة كانت تمنعها من ذلك على ما يبدو.
وخلال السنوات الثلاث الماضية، عانيت شخصياً مع مجموعة من زميلاتي، من وضع المرأة في الأندية السعودية، وتعرضنا لمضايقات، بل واتهامات سخيفة، فقط لأننا نبحث وضع الطالبة السعودية في الأندية والجمعيات السعودية، ونحاول أن نصحح الوضع الأعوج. وما حصل معنا على صعيد النادي المحلي، تكرر في نوادٍ أخرى، بل وتكرر في دول أخرى، فقد وصلتني رسائل غاضبة من الوضع في أستراليا وأمريكا، فاكتشفت أن المشهد يكاد يتطابق، ولا يختلف سوى اسم المكان، وأسماء الأشخاص. فعلى الضفة الأخرى من الأطلسي تناضل الأخت الزميلة أمل النمنقاني (جامعة بتسبرج) وحيدة من أجل حقوق المبتعثة السعودية في أمريكا، وتستبشر خيراً بدعم الملحق الثقافي الجديد.
لقد اكتشفنا بعد حوالي ثلاث سنوات، أن القضية أكبر من قضية بضعة أشخاص في النادي المحلي، فقررنا أن نلجأ لرئاسة الأندية العامة، وهكذا نسقنا مع أخواتٍ في مدن أخرى، وحضرنا لقاء مع سعادة الملحق الثقافي الأستاذ عبدالله الناصر، مع رئاسة الأندية الطلابية للدورة السادسة والعشرين، وقدمنا لهم طلباً بتعديل النظام العام من أجل استحداث وظيفتين للمبتعثة السعودية، سواء على صعيد الأندية المحلية، أو على صعيد الرئاسة العامة، وأن يتم هذا الأمر بالانتخاب، وقد تمت مجادلتنا طويلاً في قضية الانتخاب هذه، التي لا أعرف لماذا يتحسس منها البعض؟! أما بالنسبة للتصويت فلم نحتج لطلب أية تعديلات، فالقانون يضمن ذلك لنا ابتداء، كما أكد الإخوان في الرئاسة العامة، بل والملحق الثقافي نفسه. وهكذا بدأنا الاستعدادات لهذه الانتخابات منذ يوليو الماضي، بل إن بعض الطالبات اشتركن في الأندية المحلية، لهذا السبب فقط.
ومضت الأيام، وتم الإعلان عن الفرق المترشحة، وللمرة الأولى ربما، يكون هناك محور خاص في برنامجي كلا الفريقين خاص بالطالبات وأنشطتهن ومشاركتهن. وبالرغم من أن ما في كلا البرنامجين أقل من طموحاتنا بكثير، فإن أعضاء في الفرقتين، أكدوا لنا أن ما يريدون تقديمه لنا أكثر بكثير، فاس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي